-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الخوف الذي يسكن العقول ؟

الخوف الذي يسكن العقول ؟

ما الذي يدفع هذا الكاتب أو ذاك القارئ إلى التوقيع باسم مستعار أو رمز أو انتحال اسم آخر؟ وما الذي يجعل البعض منا يتخفى تحت اسم آخر للقدح أو المدح في شخص غيره؟ ولماذا نخاف من الكتابة أو التعقيب أو الرد بالاسم الكامل؟ ومن يستطيع الاستفادة من الرأي أو الثقة فيه وصاحبه يحمل اسم آخر؟ ومتى يتحمل الكاتب أو القارئ المعقب رأيا يبديه في غيره؟ ..أسئلة كثيرة تختصرها إجابة واحدة وهي أن الخوف الذي يسكن العقول انتقل إلى الكتابة الالكترونية..

التعقيب الالكتروني

يبدو لي أن هناك صنفين من القراء لأي كاتب كان: صنف يعارض وآخر يساند وكلاهما يشترك في التعقيب بغير اسمه، وعلى مدى أكثر من ثلاثين عاما تبين لي أن القراء الذين كانوا يبعثون بالتعقيب إلى الجرائد عبر الرسائل المكتوبة بخطهم أكثر جرأة وتحملا للمسؤولية ممن يتعاملون اليوم مع الكاتب عبر البريد الالكتروني له أو للجريدة المستنسخة عبر الأنترنت، فحجم التعقيبات الالكترونية تضاعف بينما ثقافة التوقيع بالاسم الحقيقي تراجعت وكأن هناك إجماعا على عدم تحمل المسؤولية الذي أوعزه إلى الخوف الذي يسكن عقول الكثير دون معرفة الأسباب الحقيقية لهذا الخوف؟ .

إنه من حق أي كان أن يبدي رأيا أو يعارض رأيا أو ينتقده ولكنه ليس من الأخلاق أن يتطاول على صاحبه أو التجريح في شخصه، فالذي يكتب مقالا يوميا أو أسبوعيا هو شخص يجتهد في البحث عن فكرة ظاهرة أو موضوع يعالجه وفق قناعاته ورؤيته واستنادا إلى ثقافته ومستواه العلمي وليس مطالبا أن يكون رأيه مطابقا لرأي الأغلبية ولكنه قد يكون نافذة على رأي لم تنتبه إليه الأكثرية.

هناك الكثير من التعقيبات لا تنشر بسبب ما تحمله من كلمات “سوقية” أو تخدش الأخلاق العامة ومع ذلك يحتج أصحابها باسم حرية التعبير والرأي الآخر، وكأن حرية الرأي الآخر أو المعتقد تسمح لأصحابها المساس بالغير، مثلما سمعت الشيخ صهيب وهو يفتي بالموقف الديني لصالح أصحاب الرسومات المسيئة إلى الرسول محمد(صلعم).

وهذا العدد الكبير من التعقيبات غير المؤهلة للنشر تحتاج إلى علماء نفس لدراستها لعلهم يكتشفون أسباب تدني مستوى الحوار والنقاش في أقطارنا العربية، كما أن الأسماء يختارها هؤلاء المعقبون ممن تم نشر تعقيباتهم تحتاج هي الأخرى إلى علماء الدلالة للكشف عن أبعادها.

لا أشك مطلقا في أن من يقرأ لك إنما هو شخص سيحث عن إجابات لأسئلة تدور في باله ولم يجد من يقنعه بالإجابة عنها، لكنه حين يذيل تعقيبه بغير اسمه قد لا يمنحك الفرصة للتفكير في الإجابة عن انشغالاته، وفي هذا السياق يقول الدكتور محمود أدهم في كتابه (أسماء على الصفحات) بأن من يلجأ إلى التوقيع الوهمي أو المنتحل إنما هو من يريد الرد على مقال “لم تعجبه أفكاره أو مقال كتب يهاجمه صاحبه”.


لهذه الأسماء تاريخ

من يتوقف عند أسماء رموز المقاومة الجزائرية يجدها غريبة في تركيباتها بالرغم من أنها كانت تقوم بتعبئة الجزائريين ضد الاستعمار الفرنسي، فأسماء مثل: بوبغلة (محمد الأمجد بن عبد المالك) أو بوعمامة (محمد بن العربي بن الشيخ) أو بو معزة (محمد بن عبد الله بن واضح)، ومن يتتبع كيف أن شخصياتنا الوطنية كانت تفضل النسبة إلى مسقط الرأس أو القبيلة يكتشف أهمية الرفع من شأن الوطن فالشاذلي القسنطيني (محمد بلحاج) أو قدور المستغانمي (قدور بن سليما) أو المازري الديسي أو محمد بن علي الجباري هي أسماء فضلت ان تذيل باسم المنطقة التي تنتمي إليها أو القبيلة سعيا إلى تثبيت وجودها المحلي في مواجهة الوجود الاستعماري، لكن من كانوا في صفوف الثورة من المجاهدين والمسبلين فضلوا أسماء مستعارة حتى لا يكتشف العدو هويته فيلحق الأذى بعائلاتهم.

يلجأ الكاتب انتحال اسما لآخر عندما يمنع من الكتابة بالرغم من أن شرعية المكتوب تنتزع من الاسم الحقيقي لصاحبها ولا أفهم كيف أن الجيل الجديد من الصحافيين لا يسعى إلى البحث عن الشهرة عبر تثبيت اسمه في ذهنية القارئ، خاصة وأن قوانين الإعلام الجديدة تمنحه حق التأليف.

إن ظاهرة إخفاء الأسماء ليست جديدة في تاريخ الوطن العربي والعالم فحتى بعض رواة الأحاديث النبوية كانوا يخفون أسماءهم مثل: أبو هريرة (عبد الرحمن بن حجر)، وحتى الكتاب الكبار كانوا يسلكون الطريق نفسه مثل: سيبويه (عمر بن عثمان) أو الجاحظ (عمر بن بحر) وحتى كبار الزعماء كانوا ينتحلون أسماء غيرهم أو يطلقون على أنفسهم بعض الصفات مثل: هواري بومدين (محمد بو خروبة) وأتاتورك (مصطفى كمال) والمؤلف (بنجامين فرونكلين)، وحتى الشعراء والمفكرون لجأوا الى ذلك مثل: أبو خلدون (ساطع الحصري) والقروي (سليم الخوري) والأخطل الصغير (بشارة الخوري) وغيرهم.

لكن من يخفي اسمه اليوم في الرد على مقال أو إبداء رأي هو شخص يسكن عقله الخوف، أما في السابق فإن إخفاء الهوية كان يراد منه الإسهام في الفكر والثقافة وليس النيل منهما.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
38
  • guel

    إنما الأعمال بالنيات ، فلماذا تستعمل السلطة وسائل مثل زرع الإيشاعات لو أنها "لا تخاف" رد فعل الشارع أو الشعب و الخوف يكون مذموم أو معقول لأن الإنسان لا يدري ما عاقبة أمره و يمكن حتى أن الإنسان يجد في الكتابة نوع من التعبير لا يريد به سمعة .

  • karim

    مقالك يا دكتور يفتح عدة أسئلة في ذهني...
    و لأنك كاتب أسبوعي: تأتيك التعليقات في كل مرة،فهل ضايقتك ثم رحت تصرف التعليقات عنك بهذا الحكم القاسي ، و أنت من يرفض القساوة في الرد عليك و على غيرك..
    هل طيلة أسبوع كامل لم تجد إجابة شافية للأشكالية التي طرحتها إلا هذا الحكم..
    -كان عليك أن تكتفي في إجابتك على هذه الحالة بطرح فرضيات عدة، تقترح أنها الجواب،لا أن تصدر حكما واحدا تسلطه على الجميع...أو أن تقوم بدراسة ميدانية و لو عن طريق طرح استمارة إلكترونية،حينها فقط يمكن قبول حكمك..آه لو تجبني.

  • badrou

    استادي مقالك يعبر عن حقيقة مرة والامر يتعدى دلك فمثلا لجنة مراقبة التزوير لم تستطيع فعلا دلك الخ اليس ترى مايجري في سوريا فان من بعبر الا من هو له اجندة محمية

  • عبدالوهاب ش

    الخوف الذي يسكن العقول.
    أستاذنا الكريم :أغلب ماجاء به مقالك صحيح ولكن ألاتوافقني الرأي أن كلمة تهورهي من الكلمات التي تعاكس كلمة خوف,هذا من جهة ومن جهة أخرى هب أن مواطنا سوريا عقب على أحد مقالاتك أو مقالا لغيرك يؤيد الثورة السورية في أيامها الأولى وقام بذلك بعفوية وباسمه الحقيقي ,أين تظن أنه الآن؟سيد ي الكريم إنسانية شعوبنا العربية أصيبت أكاد أقول في مقتل فكيف بحريتها ومايترتب عنها من تكاليف.

  • انسان

    سيادة الدكتور اشكرك
    ان الخوف يسكن كل شرائح المجتمع

  • عبدالله الحر

    وما يدريك يا سيدي الفاضل أنّ الجريدة لها دور في إرغام الناس على التعليق بأسماء مستعارة، فأنا مثلا كنت أكتب باسمي الحقيقي ولا ينشر لي إلا نادرا ثمّ انقطع كلياّ، فلمّا كتبت تحت أسماء مستعارة وجدت طريقا لنشر تعليقاتي، ألا يدلّ هذا على خبث الجريدة وانتقائها للتعليقات، وتأكد لي أنّ التعليقات التي تمسها لا ترى النور أبدا، وما إجابارنا على ملإ المعلومات وكتابة الأرقام إلا لمعرفة الكاتب الحقيقي للتعليق، وإن كان ممّن يمنعون فبمجرد كتابة الرمز(بالأرقام) تغلق الصفحة في وجهه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

  • salim riad

    مع احترامنا للاستاد واعجابنا بكتاباته الا انني ارى ان الموضوع الدي تحدث فيه يستحق دراسةعميقة لانه اكثر تعقيدا مما يبدوا فالكتابة باسم مستعار لها اسباب كثيرة لا يمكن حصرها في الخوف او الهروب من المسؤولية

  • ابن الرمال

    اسمحلي يا استاذ ان قلت لك ان ما طرحت ليس اشكالا لان المهم هو تبادل الافكار والنقد البناء والذي يصب في صالح الجزائر وليس الاسماء والجزائري بعيد عن ان تقول عنه ان الحوف سكن قلبه ولا تغتر لانك تكتب اسمك فهذا تحصصك ويفرض عليك دلك فارجو رفع المستوى وطرح افكار التقارب والاجتهاد في صالح الجزائر ففكرتك للاسف ان كتب الناس اسماؤهم الحقيقية فلا محال ان يكون مجال الخطأ كبير والبقية معروفه فرجاءايا اساتذتنا الكرام اكتبوا ما ينفع ويجمع ويرفع من شان بلدنا الحبيب وقولوا للمسيء اسات وللمحسن احسنت وكم هم كثر...

  • بدون اسم

    الى نبقى نتحدث اذا كان الشعب الجزائري قد اثبت غباؤه فعلينا ان نشد الرحال لانه لا احد استطاع ان يبدل عقلية جيل الثورة بكل احترام عندما نمسك نحن جيل 89 المشعل او نفتكه حينها يوقن المشكين في قدراتنا و نحن ك ا شباب علمنا لماذا هدا التاخر...............

  • محمد

    هذا يدخل في ما يسمى "بالجبن الفكري" وهذه الظاهرة موجودة حتى عند شخصيات عندنا تحمل دالا كبيرا "د" امام اسمها ولكنها لا تجرء ان ثصدع بكلمة الحق ففي السنة التي فتح فيها باب الديموقراطية سمعنا احد الوزراء السابقين وعضو مجلس الامة الحالي المعين بحصة الرئيس في احدي الحصص الحوارية غداة احداث اكتوبر 1988 يصرح بملء فيه: لو قدر لنا ان ندخل القرن ال 21 تحت حكم الافلان لمسخنا قردة . فما تقوله يا سيادة الدكتور اليوم وها هي الافلان تعود من جديد؟

  • احمد عبد الرؤوف

    شر البلاد من خاف فيها البريئ

  • ج.د

    (...صنف يعارض وآخر يساند وكلاهما يشترك في التعقيب بغير اسمه ) المعقب على مقالك -مثلا-حسب رأيي سواء كان مؤيدا أو معارضا هو شخص يريد المشاركة في مناقشة الفكرة عبر الوسيلة التي تعرضها .
    و أظن أن -ج.د- أو جلول دليمي(اسم مستعار) لن يفيد القارئ في شيء لأن الحيزين المكاني و الزماني الممنوحين للقارئ ضيقان جدا ... كما أن الرد أو التعقيب أو التعليق لا يستغلهما عادة إلا صاحب المقال الذي قد يكتب هو أيضا في هذا الحيز باسم مستعار ليوضح أو يبرر أفكاره أو ينتقد أو يسفه أفكار منتقديه. و الله أعلم .

  • hamid22

    بارك الله فيك...

  • مستعار

    احتراماتي سيدي تتساءل و كـأنك لا تمت للواقع بصلة

  • وليد الجزائري

    قد يختار المعلق اسما مستعارا لعدة اسباب قد تشترك جميعها في شخص واحد كما انها قد تختلف من شخص الى اخر وسنذكر منها مايلي:1 نتيجة لخوف (زرع مسبقا) من امر قد يتعرض له وتفادي اي ضغط قد يواجهه2لغرض توجيه رسالة مباشرة مختصرة في اسمه المستعار3لشعوره بانه مبتدئ ومستواه الفكري لم ينضج بعد وبالتالي يتفادى الاحراج 4لعدم اهتمامه لا بشهرة ولا بلفت الانظار بقدر ما يكون اهتمامه و طموحه منصب في التوجيه والتنوير...الخ وعموما الاسم المستعار اذا اختير بدقة متناهية قد يكون في حد ذاته فكر جامع ملخص في كلمات.

  • أليس

    استاذي الفاضل ان تعليقك منطقي الى حد كبير لكن ليس كل من استعمل اسما مستعارا كات ذلك بسبب الخوف فقد يرجع ذلك الى ما حملته التكنلوجيا الجديدةفي مجال التواصل الالكتروني من مفاهيم كالاسم المستعاروبهذا أصبح عادة أو موضة، كما أن الكنية المستعملة قد تحمل بعدا ورمزية تكشف عن شخصية صاحب التعليق أكثر من الاسم الحقيقي كما هو الحال بالنسبة لي فالاسم الذي اخترته راجع لاحساسي بأني أعيش في بلد لا يحكمه منطق بلد فيه الحرام حلال والظلم عدل والباطل حقا ......أي بلد العجائب

  • جزائري

    لا اظن ان الخوف الذي يسكن العقول هو الدافع لطرح الاراء المخالفة بل الخلفية هي السبب انت كاتب معروف على الساحة فهل يهمك فعلا ان تعرف هوية قرائك او منتقديك اذا كان الامر كذلك لماذا لا تسأل وتتواصل معهم حينذاك لا اعتقد ان احدا سيخفي هويته لانه ببساطة لا يخافك ولا يخاف قمعا بقدر البعد عن اثارة الضجة ربمات من اصدقائه او محيطه القريب

  • محمد

    السلام عليكم
    بدل التحدث في الاسماء كنت انتظر من الاستاذ و بفارغ الصبر ان يكتب على رد السيد عميمور و التطرق الى اشكالية هل جيل الكسل نتيجة حتمية لجيل الفشل و استمراره...............

  • عبدالرحمن

    شكرا استاذنا حتى الكتاب لا يقولون كل ما يعرفون .ومن يقول كلمة الحق لا يختفي وراء اسم مستعار واذا اختفى فهو جبان اما الصحابي الجليل (أبوهريرة) أظن انه 'عبدالرحمن بن صخر' وهناك فرق لغوي بين الصخر والحجر .وان كانا اسمين لمسمى واحد وبارك الله فيك من عبدالرحمن الفرجيوي

  • ملاحظ

    هنيئا للدكتور المثقف هذا الكم من الردود وكأني بك تضع أصبعك على الحقيقة الواقعة ، ولكن يا أستاذنا ألاحظ أنك انحرفت بدورك عن وصف الأسباب الحقيقية بكلام آخر مفيد غير أنه لا ينسجم مع العنوان ، وكان الأولى أن توجه الانتياه إلى صمت القبور الذي دخل فيه من يتقدمون للمجتمع على أنهم نخبته ، أما القراء فاجتماعهم على مبدأ الترميز بلا اتفاق فيه من بلاغة ما يدل على الواقع ما نترك دراسته لكل أولئك الذين يتقدمون صفوف المجتمع ويتكلمون باسمه وهم في الحقيقة لا يعبرون عن وعيه إطلاقا يريدون متاعا نالوه وصيتا بلغوه .

  • redaradou

    أستاذنا العزيز لقد صدقت في وصفنا بإننا نخاف من إضهار شخصيتانا ولاكن نحن الآن في الجزائر وليس في امريكا التي يحكمها القانون ممكن في المستقبل وعندما يحصل التغيير وينسحب كل من طاب جنانو من الحكم ويأتي حكم ديمقراطي حقيقي حينها سنجهر بأسمائنا في إنتظار ذالك اليوم سنبقى نعلق بأسمائنا المستعارة أضن أنك تفهمنا

  • من جيل اليوم

    لا خوف و لا هم يحزنون
    لا أدري فيما يهمك أن تعرف من أنا و الى أي منطقة أنتمي.
    أنا أطرح أفكاري و أبدي رأي و من أراد أن يناقشني فله ذلك.
    ممكن عقدة الخوف تجدها عند أجيال الخمسينات و الستينات و حتى السبعينات أما جيل اليوم فلا أظنه يفكر بهذه الطريقة.

  • ابو ضياء الجزائري

    كلام جميل لكنه نسبي ولا ينطبق على الكل فقد يكون اخفاء الاسم واستعارة اسم آخر دلالة على اعتزاز بكنية وليس خوفا لكن لنتفق على شيء فان كثرة التعقيبات دلالة على كثرة المطالعين وهذا شيء ايجابي في ظل العزوف للقارئ الجزائري والعربي عن الكتاب والمقروؤية

  • ناصر

    يقول الشاعر أحمد مطر:
    من يملك ألة "القانون"
    يملك حق العزف عليه
    عندما تعيش في بلد نظامه بوليسي فوجب غليك ان تخاف، و عندما تعيش في بلد نظامه عسكري فوجب عليك أن تخاف أكثر، و لكن عندما تعيش في بلد نظامه "بوليسكري" فوجب عليك أن لا تخاف لأنك أصلا شخص ميت و الميت لا يخاف
    يا استاذنا أن من يمنح الشجاعة للشعب هم النخبة، فأن جبنت النخبة فلا تسل عن بقيةالشعب،أول شرارات الثورة الفرنسية هم علماؤها و كتابها و فلاسفتها و منهم استوحى الشعب،مادامت النخبة الجزائرية تقول "تخطي راسي" فهي أصل المشكلة و عقبة التحرك

  • بدون اسم

    تحية للاستاد الفاضل صحيح بعض الخوف مازال يسكن بعض العقول نتيجه تراكمات معروفه من ارهاب وترهيب انما اقول ان هده التراكمات نجحت فى التخويف فقط ولم تصل مبتغاها وهو كى الوعى وما دكرته يا استاد حالة غير مستقره فى النفس البشريه تشهد نزول وصعود حسب الظروف واحيانا عندما يزيد الشئ عن حده ينقلب الى ضده لا تستاء يا استاد مدام الوعى بقي سليم وهو الرهان الحقيقي بصراحه الاستئصال لم ينجح وهدا نصر يحسب لكل احرار الجزائر

  • رشيد

    يا استاذي الفاضل ان الفرد الجزائري عانى طيلة 50سنة من الفهر والكبت وتكميم الافواه .وكل من يدلي براى يخالف الراى الاحادي الذي كان سائدا ينكل به.ولليوم مازال الجزائري يملكه الخوف من التصريح بمكنونات قلبه.

  • paysan

    La peur Cheikh? Il faut arrêter de dire n'importe quoi.

  • ناصر الدين

    أن وضعوا علم الرجال فإن يكن من لم يعرف قدركم عيركم عير ماترونه معياركم و معياركم متغير نسبي فأولى ألا نعير عن عير علم من معياره ثابت مطلق ثم اخفاء الاسم شيء و الاشتهار بكنية شيء و من كناه خير الخلق صلى الله عليه و سلم المأمور بالجهر بالدعوة أمام العالمين لا يضيره الجهر بإسمه و المقام مقام علم و نقل و مسؤولية عظمى الله أعلم بقدرها أستاذنا الفاضل جانبنا الصواب في هذه و وفقتم لحد ما في نظرنا بغيرها عوده حميدة والسلام

  • ناصر الدين

    السلام عليكم و بعد.
    أستاذنا المحترم كتب في مقالكم: (حتى بعض رواة الأحاديث النبوية كانوا يخفون أسماءهم مثل: أبو هريرة (عبد الرحمن بن حجر).)
    أذكرنا بالقاعدة العظيمة المؤصلة للمسؤولية الأخلاقية في قول الحق عزوجل: وما يلفط من قول إلا لديه رقيب عتيد . وكذا في قوله: إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا. غيرة على الصحابي الجليل و غيرة على شرفكم أستاذنا و فقك الله حبذا لو يتروى الإنسان في تفكيراته و أحكامه إذ لا يخفاكم أن لكل علم أصوله و قد اجتهد أسلافنا جزاهم الله عنا أن وضعوا علم الرجال

  • محمد

    لقد ذهبت بعيدا يا استاد .ان ابا هريرة رضي الله عنه كناه رسول الله صلى الله عليه و سلم فاحتفض بكنيته فكان احب اليه من اسمه الحقيقي.واما من اختار اسم مستعارا فلا مانع ان كان التعليق اوالمقال مراعيا لاخلاق الكتابة.

  • كمال

    سيدي الفاضل ...اشكرك على ما جاء في المقال و انا اشاطرك الرأي و أضيف أن المثقف العربي عموما و الجزائري خصوصا جبان و لا يدافع عن رأيه بالقوة المطلوبة و لا يضحي من أجل أفكاره حتى يهبها الحياة و يتبناها غيره من العوام أو المثفين و لأن المثقف قدوة يشار اليه بالبنان فقد ورثنا عنه الخوف و الجبن و سنورثه لأبناءنا و لهدا سيدي الفاضل أرى ان تحاسبوا أنفسكم قبل أن تلوموا القراء الدين يقلدونكم.

  • فريد

    لماذا لا نقلب الطرح و نقول بانك انت الذي ضقت ذرعا بغزارة النقد و النقاد حتي تبحث في هذا الركن الضيق مما تبقي من الحريات الشخصية للتعبير الحر بدون قيود، مصيبتنا على العموم حكاما و محكومين اننا نستغل اي حيز يتاح لنا ونستميت في الدفاع عنه على ان يقربه احد ر بما يهدد وجودنا و نظهر للعلن من حيث لا ندري بابشع صورنا. ودمتم.

  • ام كلثوم

    هناك عوامل عدة تدفع بالانسان الى كتابة تعقيب او تعليق تحت اسم مستعار..ومن اهمها
    _العامل النفسى فالشخص الدى يدون فقرة للتعقيب على مقال او
    موضوع يشعر بالخوف .خوف قد يؤدى به الى الضياع ..فهو يعلم ان الكثير من المدونين باسمائهم الحقيقية يدفعون الثمن غالى نتيجة جراءتهم الاعلامية قد يفقدون فيها كل حقوقهم
    _العامل الاجتماعى قد يكون ما تكتبه من تعليق يتنافى والوضع الاجتماعى الدى يعيشه الكثير من الناس او تكتب ما لايفهمه غيرك فتعرض نفسك لعزلة اجتماعية اونفور واعتراض وما شابه دلك...

  • مدمرة

    السلام عليكم أيها الأستاذ الفاضل
    أنا أوافقك الرأي تماما عندما وصتنا بالخوافين و أنا واحدة منهم
    هل لديك سبيل آخر لمعرفة آرائنا فيما تكتبه دون الإلقاء بنا إلى التهلكة
    يا أستاذ أنت اسم معروف و لك مواقفك السياسية التي تشاطرها بعض النخبة و لو أصابك مكروه بسبب كتاباتك سوف تجد من يدافع عنك
    أما المعلق النكره فمن سيدافع عنه لو قطع مصدر رزقه بسبب رأيه
    أما عن العنف اللفظي أو التعبير السوقي الذي أغضبك فسببه الكبت
    و القمع الممارس علينا فالمواطن المغبون إفش خاطروا عن طرق التعليق و لو باسم مستعار

  • علي

    حتى أنت يا دكتور ولو كنت مجاهرا باسمك فلا يمكنك أن تجهر بما في قلبك فكم من مقال لك ربما لم يتم نشره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • محمد مشيد

    والله ربما يحصل الشرف اليوم أن أكون أول المعلقين وللعلم الإسم حقيقي فالأستاذ الفاضل يتحدث عن الخوف ونقول له اللي خاف سلم هذا من ناحية توخي الوقوع في المهالك والثانية هي اللي خاف ماركب وهذا من ناحية الإقدام والجرأة أما الألفاظ فإننا بإذن الله نأخدها عن الصحافة والصحافيين الذين لم يجدوا صفة إلا وأطلقوها على الرئيس وعلى النواب أليس من حق النواب أن يتكلم عنهم بأدب ثم إن هذا الجيل فيه ميزة وهو أنه يقرأرأيك ليبدي رأيه لا لمعرفة ما خفي عليه وممكن لو كانت معك مواجهة لن يدعك تتكلم إطلاقا

  • عبدالحق بن عبدالله

    ماجاء في المقال صحيح بنسبة كبيرة جدا لكن لي وجهةنظر فيماجاءحول المقال.حقيقةان اغلب المعلقين لاييكتبون اسمائهم الحقيقيةوانااحدهم وإن شئت قل انا اولهم حتى لااظلم غيري.ممكن ان الاسباب ترجع إلى ماقلت الخوف الذي سكن عقول الجزائريين لماكان من منع لحرية التعبير و ألحاق الاذى بمن يقول غير الذي يقوله الحزب الواحد اوالسلطةاواصحاب القراراولنسميهم مانشاء.لكن اليوم الحمد لله فيمكنناالتعبيربحريةمن دون خوف رغم ان اغلب المواقع مراقبةلكن نكتب باسماءمستعارة لاننالانريدتثبيت اسمائنا لكن نريداسماع ارائن من دون رياء

  • دحمان

    أنت يا دكتور عبد العالي رمز المثقف الملتزم الشجاع الذي يدافع بكفاءة عن الديمقراطية في الجزائر فتقبل تحياتي الخالصة