-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عقب تدعيم الجهاز الوزاري بتعيين كاتبي دولة... عطاف:

الدبلوماسية الجزائرية ستعمل على الانتقال إلى السرعة القصوى

س.ع
  • 670
  • 0
الدبلوماسية الجزائرية ستعمل على الانتقال إلى السرعة القصوى
ح.م

باشر أحمد عطاف، الثلاثاء، بالجزائر العاصمة، مهامه كوزير دولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، وأشرف على مراسيم تنصيب سلمة بختة منصوري، كاتبة دولة لدى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، مكلفة بالشؤون الإفريقية، وسفيان شايب، كاتب دولة لدى نفس الوزير، مكلف بالجالية الوطنية بالخارج.
وفي كلمة له خلال مراسيم استلام المهام، اعتبر عطاف، قرار تدعيم الوزارة بتعيين كاتبي دولة تأكيد آخر على “الأهمية الخاصة والأولوية الكبيرة التي يوليها رئيس الجمهورية لملفي الشؤون الإفريقية وكذا الجالية الوطنية بالخارج، باعتبارهما محورين أساسيين من المحاور التي تقوم عليهما السياسية الخارجية الجزائرية”، مبرزا أنه “عبر تعيين كاتبة للدولة للشؤون الإفريقية، فإن الدبلوماسية الجزائرية ستعمل على الانتقال إلى السرعة القصوى في مسارين اثنين: مسار توطيد العلاقات الثنائية التي تجمع الجزائر بأشقائها الأفارقة، وكذا مسار تعزيز مساهمة الجزائر في العمل الإفريقي المشترك تحت راية الاتحاد الإفريقي”.
وعبر تعيين كاتب دولة لشؤون الجالية الوطنية بالخارج “ستعمل الدبلوماسية الجزائرية أيضا على تجسيد التصور الشامل والمتكامل الذي وضعه رئيس الجمهورية بخصوص دور ومكانة هذه الجالية في مسار التجديد الوطني وفي رحب الجزائر الجديدة”.
واعتبر عطاف المناسبة “فرصة للتنويه بالأشواط النوعية التي قطعتها الدبلوماسية الجزائرية تحت قيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وهو الذي كرس عهدته الرئاسية الأولى لإضفاء حيوية أكبر وحركية أقوى على دور الجزائر إقليميا ودوليا وإعادة هيبتها في جميع فضاءات انتمائها العربية والإسلامية والإفريقية والمتوسطية، وخارج فضاءات الانتماء هذه”.
وعلى ضوء هذه الإنجازات، شدد وزير الدولة على ضرورة التجند “صفا واحدا” تحت قيادة رئيس الجمهورية وهو يستهل عهدته الرئاسية الثانية، “والمضي قدما على درب تكريس دور الجزائر على الساحة الدولية، كدولة محورية تتحمل ما يمليه عليها الواجب والمسؤولية تجاه جوارها الإقليمي بصفة خاصة وتجاه محيطها الخارجي بصفة عامة (…) وكقوة للحق والقانون تلتزم بالمبادئ والمثل والقيم التي صقلت هويتها الخارجية، وفي مقدمتها المرافعة باستمرار والدفاع قولا وفعلا عن حق الشعوب المستعمرة في تقرير مصيرها”.
كما أكد على تكريس “دور الجزائر كشريك ملتزم وموثوق يسعى على الدوام لبناء علاقات متوازنة تحفظ مصالحه الوطنية وتضمن تحقيق تطلعاته المشروعة في بناء اقتصاد قوي ومتنوع وتنافسي يعود على شعبنا بالازدهار والرفاه”.
ولفت عطاف، إلى أن المرحلة الراهنة تفرض بذل المزيد من الجهود نظرا للتطورات المتسارعة التي تلقي بتهديدات متنامية “في عالم متصدع من جراء التجاذبات والاستقطابات، ويشهد اندثار القيم والمبادئ التي تقوم عليها منظومة العلاقات الدولية المعاصرة ويتسم بتجاهل قواعد القانون الدولي وتصاعد منطق اللجوء للقوة والإفراط في استعمالها للاستقواء على الضعفاء والنيل من حقوقهم المشروعة”.
وفي هذا الإطار، أكد أن الجهاز الدبلوماسي مطالب بالعمل لتجسيد توجيهات رئيس الجمهورية الذي يريد أن تكون دبلوماسية استباقية وحيوية وسريعة التكيف مع التغيرات أيا كانت، وأن تكون أيضا ثورية بامتياز.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!