-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مستوردون يجلبونه من مصنع في الصين

الدينار التونسي المزوّر يباع بـ”الميزان” في شارع دبي بالعلمة

الشروق أونلاين
  • 17371
  • 11
الدينار التونسي المزوّر يباع بـ”الميزان” في شارع دبي بالعلمة
الأرشيف

تحولت مدينة العلمة بسطيف، وخاصة شارع دبي المشهور، إلى القبلة المفضلة للأشقاء التوانسة، الذين أصبحوا يحجون إليه بالعشرات يوميا، وهذا لاقتناء بعض السلع المصنعة في الصين وإعادة بيعها في أسواق ومحلات تونس. وتستغل جماعات إجرامية منظمة من الجانبين الجزائري والتونسي هذه الحركية، لارتكاب جرائم اقتصادية وإجراء تعاملات مشبوهة.

يتواجد بمدينة العلمة عدد من “رجال الأعمال” المعروفين بنشاطهم في تهريب السلع المحظورة من الصين، على غرار الصواعق الكهربائية، والمفرقعات.

وأثار تهافت الرعايا التونسيين على المنطقة، انتباه هذه الفئة من “رجال الأعمال”، فباتت تستثمر في هذا الإقبال، من خلال صك العملة المعدنية التونسية، وتزويرها بالصين، ونقلها إلى مدينة العلمة، لبيعها بعدها لعصابات تونسية، تقوم بترويجها في هذا البلد الشقيق. وتفيد مصادر “الشروق” بوجود مصنع في الصين ينشط بطريقة غير قانونية، يختص في صك العملة المزيفة، ويتعامل معه بعض الجزائريين الذين ينشطون في مجال الاستيراد، حيث يجلبون منه العملة التونسية المزورة، ويبيعونها بـ”الميزان” لعصابات تونسية، تتولى ضخها في السوق التونسية.

أكدت مصادر الشروق اليومي، أن بعض رجال المال والأعمال بمدينة العلمة، والمعروفين بتهريبهم للسع الممنوعة من الصين إلى العلمة، على غرار الصواعق الكهربائية والمفرقعات من مختلف الأحجام والأنواع وغيرها من السلع المحظورة، بعد ما لاحظوا حضورا مكثفا للأشقاء التوانسة في شوراع دبي بالعلمة، خطرت على بالهم فكرة شيطانية وخطيرة، وهي تصنيع الدينار التونسي ليس الورقي، في مصنع بالصين، وتهريبه إلى العلمة وبيعه للتوانسة. ونشير، أن مصالح الأمن والدرك بالعلمة، أجهضت العديد من التعاملات غير القانونية بين التجار، كما حجزت الكثير من السلع المحظورة والممنوعة، على غرار المفرقعات التي تحجز بالملايين.

يشار إلى أن الأسواق الجزائرية، لاسيما بالمدن الحدودية، باتت تستقطب الأشقاء التونسيين، الذين يفضلون اقتناء حاجياتهم من الجزائر، للاستفادة من فرق العملة، حيث يباع الدينار التونسي الواحد، في السوق الموازية، بحوالي 70 دينارا جزائريا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • nacer

    الصين دخلت االراس مالية بهمجية كبيرة فتصنع كل شئ و تبيع كل شئ لانهم فهمو ان القانون يطبق على الضعيف و اللعبة الاقتصادية مخدوعة

  • Ahmed

    قالك إستحداث جهاز الجمارك!!!!!!!!!!!

  • بدون اسم

    الصيني مزور و مزور كبير جدا .... و إلاّ كيف لجأ اليه اخواننا؟؟؟؟... انما في الصين القانون سيف ذو حدين يقطع ايابا و ذهابا .... فالصيني لا يجرأ في بلاده ابدا ..... فيما سوى ذلك فهو جاهز لاي طلب

  • +++++++

    (... فكرة شيطانية وخطيرة ...)
    --
    تماما .. فهي شيطانية و خطيرة .. خطيرة فعلا
    لا يجب السكوت عنها أبدا.

  • Mer al bachagha

    طبعاهذه العصابات بدأت بالدينار لكن يقال ان في الجزائر جمارك وجهاز مخابرات،ولكن واش راهم ايديرو.

  • محمد

    اين اجمارك ؟ او نجدها فقط تتسلط على المواطن البسيط الذي يخرج مرة واحدة في حياته فتنزع منه كل هدية جلبها ولو كانت زجاجة عطر

  • بدون اسم

    حين يصل الفساد في بلد ما الى هذا الحد .... وجب على الشعب ان يحرق و لو برا .

  • Ziryab

    الصيني لا يزور. لو كان مزورا لزور عملة بلاده أولا. الصيني يشتغل تحت الطلب و ليس مسؤولا عن أفعال الآخرين. المزور هو الجزائري الذي كلفه بذلك و هو الذي نقل الأموال ليغرق بها اقتصاده

  • علي

    الصيني يزور و يقلد كل الاشياء المصنوعة

  • الجزائري

    الدينار التونسي في صورة شخصية افهموا

  • الناقد

    تشبه تماماً قطعة الـ 50 دج انتاعنا ! الله يستر