-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أهداه "قيتارة عصرية" وسيسوي وضعيته هذا الأحد

الديوان الوطني لحقوق التأليف يكرّم “فنان الشارع” موح فيتا

الديوان الوطني لحقوق التأليف يكرّم “فنان الشارع” موح فيتا
الأرشيف

كرّم الديوان الوطني لحقوق التأليف والحقوق المجاورة “لوندا”، الخميس، العازف والفنان موح فيتا الذي منعته الشرطة الأسبوع الفارط من “العزف في الشارع” قبل أن يمنحه رئيس بلدية الجزائر الوسطى عبد الحكيم بيطاش ترخيصا يسمح له بمزاولة نشاطه بطريقة قانونية في ساحة أودان بالعاصمة.

التفاتة “لوندا” التكريمية جاءت عقب مساعدة مالية قدمتها للفنان المعروف بـ”موح فيتا” خلال صالون الإبداع الذي نظمت طبعته الثانية من 20 إلى 27 أكتوبر 2015، “الماضية”، بفضاء رياض الفتح، أين كان موح فيتا يشارك يوميا على الهامش بصفة غير رسمية ويقدم معزوفات وقطع موسيقية رائعة، الأمر الذي انتبهت له “لوندا” وقامت باحتضانه وتشجيعه على الاستمرار، حيث منح له الديوان طوال الثمانية أيام 8 ملايين سنتيم، بمعدل 1 مليون سنتيم لكل يوم، وبعد الحادثة التي وقعت له بحيث منعته الشرطة من الغناء في ساحة موريس أودان بحجة عدم امتلاكه لرخصة، كرّمه المدير العام سامين بن شيخ أمس الأولّ بمقرّ الديوان بالعاصمة، وأهداه “آلة قيتارة” عصرية، اعترافا بموهبته وبعد امتلاكه لرخصة قانونية تتيح له النشاط وعزف الموسيقى في شوارع العاصمة، وفي هذا الصدد صرّح موح فيتا أنّه يفكر في الانتقال لشوارع أخرى بالعاصمة لتحسيس الناس بمدى أهمية الفنان وخلق ثقافة الفن في الشارع، وأشار المتحدث أنّ منحه “رخصة فنية”يعدّ خطوة مهمة لإعادة الاعتبار للفن في الشارع، هذا الأخير لا يزال متأخرا في الجزائر مقارنة بالدول الغربية.

هذا وينتظر أن يتم تسوية الوضعية الإدارية للفنان موح فيتا من خلال انخراطه في الديوان وحصوله على بطاقة الفنان غدا الأحد، حسب ما كشفت عنه مصادر “الشروق”.

تجدر الإشارة أنّ اعتقال العازف موح فيتا، رافقته استجابة لعشرات الفنانين الذين تظاهروا ونددوا باعتقال الشرطة له بتهمة الغناء في الشارع بدون ترخيص، ما دفعهم إلى التضامن معه بتنظيم وقفة موسيقية بالعاصمة رافقها عزف موسيقي لصديقهم “موح فيتا”، كما أثار “المنع” حفيظة رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين أبدوا تضامنهم المطلق مع الفنان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    أن تحرك رئيس البلدية جاء رغبة في ركوب موجة التعاطف الذي حظي بها هذا الشاب لا غير حتى يظهر بمظهر المدافع عن الشباب و مشاكلهم.
    كما لا يفوتنا التنويه بقوات الأمن المغوارة و الباسلة التي قضت على كل مظاهر الاأمن لقد قضت على كل المجرمين و المجانين ومن أصحاب الباركينغ و كل أشكال العنف ولم يتبق لها سوى هذا الشاب الذي يشكل خطر على أمن الدولة وله سلاح فتاك يتمثل في غيتارة و مجموعة من النوطات الموسيقية لذا وجب إعتقاله و إداعه السجن لأنه كان يخطط لقلب نظام الحكم بواسطة غيثارة.

  • SoloDZ

    المُذهل في الامر هو سرعة الضوء التي تحرك بها مير الدزاير من اجل انقاذ هذا العازف الذي يُبكي قيطارته و هو يضرب عليها بالمقابل سرعة الفكرون هي التي يسير بها رئيس بلدية الجزائر الوسطى وسلطاته المحلية الرسمية أمام اوضاع مأساوية تعيش عليها عائلات كثيرة جدا صوت بكاءها من خلال شكاويها بلغت عنان السماء و لا احد التفت إليها و طبعا هذا المير هو مجرد انموذج لبقية الاميار نعم هكذا تنظر السلطات المحلية للأمور البكاء بالموسيقى اكثر وضوح "إنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور" صدق الله العظيم