-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعضهن اشترين ذهباً من أرباحها ويدفعن إيجار البيت

“الديول” و”المطلوع” يدرّان أرباحا طائلة في رمضان

الشروق أونلاين
  • 5914
  • 7
“الديول” و”المطلوع” يدرّان أرباحا طائلة في رمضان
بشير زمري

تستغلّ الكثير من العائلات الفقيرة وذات الدخل المحدود أيام الشهر الفضيل لكسب بعض الأموال، من خلال بعض الحِرف التي تمتهنها السيّدات والفتيات على وجه الخصوص بغرض إعانة رب العائلة في توفير مصروف إضافي يخفف عنه مصاريف شهر الصيام التي لا تنتهي.

وتنتشر هذه الحرف على وجه الخصوص في بعض الأحياء العاصمية التي يقطنها ذوو الدخل المحدود، همّهم الوحيد البحث عن مصدر آخر لكسب بعض الأموال، فاختارت الكثير من السيدات تعلّم مهنة إعدادالديولوالمطلوعالتي أضحت حرفة تدرّ على أصحابها أموالا طائلة.

وإذا كانت هؤلاء السيدات يمتهنّ هذه الحرفة طوال أيام السنة بغرض جني مصروف إضافي، فإنهن يرفعن وتيرة العمل خلال اليومين اللذين يسبقان شهر رمضان وطيلة أيامه، بما أن العائلة الجزائرية لا تستغني عنالبوراكسيّد المقبلات على المائدة الرمضانية.

ارتأينا معرفة أكثر التفاصيل عن هذه الحرفة فقمنا بزيارة إلى أحد الأحياء الشعبية ببلدية حسين داي، فكانت في استقبالناأسماء.غوهي إحدى الفتيات اللواتي احترفن مهنة تحضير الديول رغم صغر سنها، وقالت أسماء إنها تعلمتها من خلال تتبعها لجاراتها وهن يقمن بإعداد أوراقالديول، فقررت إعدادها وبيعها بما أن الراتب الذي يتقاضاه والدها لا يكفي للتكفل بكل مصاريف العائلة التي تتكون من ستة أفراد.

لم يتجاوز سنها الرابعة عشر عندما انطلقت في هذه الحرفة، إلا أننا لاحظنا مدى براعتها وهي تمسك بالعجين وتلصقه على حواف الطاجين الحديدي الخاص، إلى أن تصل إلى الوسط، ثم تنزع ورقةالديولبكل براعة.

وعن الصعوبات التي تواجهها قالت إنها تتحمل الحرارة المرتفعة في الصيف، ناهيك عن لهيب النار، وهذا كله يهون عندما ترى سعادة والدها وهي تقدّم له الأموال التي تجنيها، حيث أنها تشرع في إعدادالديولبعد صلاة الفجر إلى منتصف النهار لتفادي لفحات حرّ الصيف، كما تعود للجلوس أمام الطاجين مرة ثانية بعد العصر إلى المغرب، وتربح في اليوم حوالي 2500 دج، حيث تعدّ يوميا ما يقدر بـ60 “طزينةبمبلغ 40 دج للواحدة.

وتقول أسماء إن هذه الحرفة مكسبٌ حقيقي لمن يحترفها باعتبارها لا تتطلب الكثير من المواد فهي تحتاج إلى السميد والماء مع القليل من الملح فقط.

ولا تكتفي عائلة أسماء بإعدادالديولفقط بل إن والدتها تقوم بتحضيرالمطلوعوتقوم ببيعه ساخنا ساعة قبل الإفطار بمبلغ 35 دج للواحدة، حيث قالت أسماء إن شقيقتها الكبرى تقوم بتحضيرالفطورلتتفرغ هي ووالدتها لحرفتيهما.

وتمكنت محدثتنا ووالدتها من شراء بعض المجوهرات، حيث اقتنت أقراطا وسلسلة ذهبية، كما تدفع والدتها إيجار البيت الذي يقدّر بمبلغ 18000 دج بفضل أموالالديولوالمطلوع“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • جزائرية

    والله غير عندك الحق ياسيدة حلزونة اغلب الوصفات التي نجدها في كتب ومواقع الطبخ كاذبة وغير صحيحة ,على جال الدراهم يديرو كلش يكتبو كتابات ويبيعوهم ويربحو منهم الملايين وهوما غير تمسخير وكذب حسبنا الله ونعم الوكيل الكذب والطمع وصل حتى للحلوى والطبخ ياعجبا

  • السيدة حلزونة

    الديول و المطلوع نعملهم وحدي في الدار
    الديول أو ورق البوراك يعتمد على السميد و الملح و الماء فقط ،لكنني جربت أن أحضّره بوضع 80 بالمئة سميد و 20 بالمئة فرينة،فكانت النتائح مذهلة،أوراق ناعمة و لا تتقطّع،و تتقرمش عند الأكل
    لدي طلب من كل فحلة في الشروق،ما هي لاغُوسات الصحيحة لقلب اللوز،جرب كم وصفة دون فائدة،الجماعة تع مواقع الحلويات كذابين و ما عندهمش ضمير،ما يخافوش من ربي كي يحطّوا غُوسَاتْ غالطة تع قلب اللوز ثم يجربها واحد فقير مسكين باش قْدر يشري ليزَانجْغِيديُون غير حْرْم روحو من أشياء أخرى

  • احمد

    خلو الزواولة ياكلو خبزة,,,,رحو عسو صحاب البابور

  • bilo

    هاو الديول هام قطايف هاو خبز طاجين سخون
    تعليق رقم واحد عمل المرءة في البيت او خارج البيت ليس بالمشكل تكون فحلة برك و ماتنسايش بلي شحال من بنت تعمل في البيت و عند وقت الاستراححة تلقايها مع وليد الجارة الله اعلم واش كانو ايديرو

  • kader

    وراحت 1200 مليار لي تسرقت تحسبوني نسيت ، عاسين ناس مساكن يخدمو على روحهم بزوز دورو ، احشمو يا جريدة الشروق اكو كبار ... اهدرو على أرباح السرقة و الرشوات ولا عميتو عليهم ، على كل صحا رمضانكم اوصحا عيدكم او قريب إن شاء الله

  • بنت الجزائر

    الفحلات الجزائريات موجودات منذ القدم منذ زمن جدتي وجدتك وماهؤلاء اللواتي نراهن اليوم الا حير حلف لخير سلف وكم كنت اسعد واستمتع وانا صغيرة حين كنت ارى عمتي وشقيقتي وقريبات اخريات لي وهن منشغلات بتحضير القطايف والديول ليسلمنه فيما بعد لبعض شباب الحي ليقوموا ببيعه في الاسواق اما الجيران والاقارب فكانوا يشترونه من لدى صانعته مباشرة ,اما حديثك عن حرمة عمل المرأة فذاك يخص عملها خارج منزلها حبن تنسلخ عن مبادئها ودينها وتضطر للاختلاط بالرجال اما عملها داخل منزلها فلا عيب فيه

  • بدون اسم

    هاهم الجزائريات الفحلات أهدروا يارجال ولا بلعتوا لسنتكم قولوا عمل المرأة حرام لكن الدراهم اللي تجيبهاحلال!