-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعدما أن سبق للمركز الحكم برفض طعن الشركة المصرية

الرئيس الأسبق لمحكمة “لاهاي” للفصل في مطالبة ساوريس الجزائر بـ5 مليار دولار

الشروق أونلاين
  • 4639
  • 9
الرئيس الأسبق لمحكمة “لاهاي” للفصل في مطالبة ساوريس الجزائر بـ5 مليار دولار
الأرشيف
نجيب سواريس

عين المركز الدولي لتسوية الخلافات المتعلقة بالاستثمارات التابع للبنك العالمي لجنة خاصة لدراسة الطعن الذي قدمته شركة أوراسكوم تيليكوم للاستثمارات.

وهذا في إطار التحكيم بينها وبين الجزائر، وهذا بعدما أعادت الشركة المملوكة لرجل الأعمال المصري نجيب سواريس فتح القضية والتي سبق وأن حكمت فيها اللجنة الدولية لصالح الجزائر وأوضح المركز الدولي لتسوية الخلافات المتعلقة بالإستثمارات على موقعه الإلكتروني، بأنه تم تعيين الرئيس الأسبق لمحكمة العدل الدولية السلوفاكي “بيتر تومكا” ليتراس اللجنة الخاصة التي ستبث في الملف المطروح أمامها من قبل شركة “أوراسكوم تيليكوم” التي كانت مالكة لشركة “جازي” في الجزائر، وسيساعده حكمان اثنان وهما من السيدة بيرتا كوبر روسو من الباهاماس والسيد كلوس ساكس من المانيا.

وأفاد المركز، حسب وكالة الانباء الجزائرية، بأن اللجنة ستبت في طلب إلغاء الحكم الذي أصدرته ذات الهيئة التحكيمية في 31 ماي الأخير و الذي جاء في صالح الجزائر.

ومعلوم بأن المركز الدولي لتسوية الخلافات المتعلقة بالاستثمارات كان قد حكم برفض طلب رئيس شركة أوراسكوم نجيب ساويرس، والذي طالب فيه الدولة الجزائرية بدفع 5مليار دولار كتعويض، كما حكم المركز من جانب آخر بأن يدفع للدولة الجزائرية المصاريف التي صرفت في قضية التحكيم، والتي رفعها ساوريس  بعد الاتفاق الذي  تم في 18 أفريل 2014 بين شركة فيمبلكوم الروسية التي اقتنت شركة جازي فرع الهاتف النقال في الجزائر والصندوق الوطني للاستثمارات والمتضمن تسوية ودية للنزاع.

هذا فيما سبق للعدالة الجزائرية وأن تابعت متعامل الهاتف النقال “جازي” الذي كان ملكا لشركة “أوراسكوم تيليكوم” بتهمة التهرب الضريبي والتحويل غير القانوني لرؤوس الأموال، حيث أن لجازي ضرائب مستحقة لمصلحة الجباية الجزائرية تقدر بـ950 مليون  دولار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • الواقعي

    hين كانت المراقبة المالية الجزائرية عندما كان هذا القبطي المتصهين يهرب الأموال إلى الخارج ...كان اذناب فرنسا كذلك لاهيين بتحويل اموال الشعب لعدو الامس المجرم هو وهم وهاهو قد اتضح وانكشفو بشرائهم العقارات هناك .... هذا المتصهين جابوها اولا فرنسا اوراه فقط لانه لم يعطيهم الرشوة ..هم كيف كيف المتصهين او المتفرنس ...

  • احمد

    إين كانت المراقبة المالية الجزائرية عندما كان هذا القبطي المتصهين يهرب الأموال إلى الخارج ،،؟ وأين كانت مصالح الضرائب أيضا عندما كان يتهرب من دفع الضرائب للجزائر ولعدة سنوات أم أن تلك المصالح الضريبية تفرضها على الحلوى و"شوينغوم" وترك اصحاب الأموال تعيث في الأرض فسادا ؟

  • أوسمعال سي براهيم

    سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، السلطة الجزائرية تكبد الشعب خسائر عظيمة من جراء سوء إدارتها للمال العام ،يمكن تقدير حجمها مايفوق من ثلث مداخيلها من البترول ،ربما هذا مايفسر عدم توازن المدفوعات المالية من الخزينة العامة وإفلاسها وغياب أترها على نوعية الخدمات الموفرة من مختلف القطاعت الحكومية والصناعية العمومية منهاوالخاصة الوطنية والأجنبية بسبب أن السلطة تدير الاقتصاد بالعلاقات السياسيةو بالتالي خلقت إرتكاسات بعدم الاجتهاد في تقدير الجدوى من تمحيص أعمالنا المطلوبة تحت ضغط مخدر الاستعجال المزمن

  • saidoun

    أُدخل الجزائر بدون منافس آخر وكان الناس يدفعون مسبقا ثمن الخط وينتظرون عدة أشهر للحصول على الخط وبقي وحده في الميدان حتى تقوى وكسب، وها هو يرد لنا الجميل.

  • عزوز محمد

    و في نهاية المطاف ستدفعها الجزائر بالتأكيد من جيوب الشعب المقهور ....حسبنا الله و نعم الوكيل.

  • AMINA

    السؤال كيف استطاعت الشركة التهرب من دفع الضرائب الى ان وصلت ل 950 مليار
    اين كانت الرقابة

  • فتحي

    يفترض ان يسجل هذا الشخص في القائمة السوداء ويمنع هو ومن يسير في فلكه من الاستثمار في الجزائر لان الذي غدر بك مرة لا يتورع ببيعك مرات عديدة
    لا اخوة ولا عروبة ولا هم يحزنون مع هذا الشخص مثله مثل الغريب وقد يكون الغريب ارحم منه
    المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين

  • Bela

    أشم رائحة المؤامرة وراء بعث هده القضية من جديد، خاصة من طرف رئيس لجنة سلوفيكي، ويعرف مدى حقد و كره السلاف لكل ماهو مسلم،
    ومايخوفني أكثر هو ضعف الأداء الحكومي وأننا خسرنا مؤخرا كل القضايا التحكيمية الدولية مؤخرا
    وأنا أطلب بمنع الأقباط أن تضع أقدامهم أرض الشهداء، هم من يحرضون ضد المسلمين في الغرب، والأكسلينس جلبه لنا، وعامل نفسه خبير ديبلماسي

  • الدكتور محمد مراح

    إعادة فتح الملف في الوقت المناسب، من قبل هذا المرابي الصهيوني، ورقة ضغط على الجزائر التي تمرّ بظرف اقتصادي صعب، رفضت فيه التوجه للاقتراض المذل من الصنادق المالية الدولية المسيرة يهوديا .
    فلو تتلقى الجزائر الرسالة بالتوجه الفوري لتلك البنوك، فسيحكم فورا بعدم وجه للدعوى مجددا أمام الهيئة التحكيمية الدولية .