الروح الرياضية.. أكبر كذبة !
كانت “الرياضة” تقدم الدروس للمتخاصمين والمتنافسين في المجالات الأخرى في تقبل الخسارة والنزول عند النتيجة التي تنتهي إليها أي منافسة رياضية كانت أو سياسية أو ثقافية، لهذا لم تعد “الروح الرياضية” مصطلحا رياضيا فقط.
الفاعلون اليوم في الوسط الكروي بحاجة إلى التشبع بقيم “الروح الرياضية” والدليل ما نشاهده من تقاذف بالتهم ومن شغب في المدرجات وخارجها ومن اتهام للحكام وغيرها من السلوكيات المتكررة عند نهاية كل منافسة رياضية.
المشكلة أكبر من هذا على ما يبدو.. الكثير من رموز الرياضة في الجزائر صاروا أكبر من أي انتقاد أو نصح أو توجيه،،،
حجتهم الوحيدة: من أنت ؟ كم عمرك ؟ ماذا تفقه في الرياضة؟…
والسلام على ما يُسمى “الروح الرياضية”