الزوجات المنانات والأنانات.. يهدمن بيوتهن بأيديهن
يعاني الكثير من الرجال في صمت، مع زوجات فيهن من الخصائص ما قد تكون السبب في حصول الطلاق في العديد من الحالات، أو النفور أو فتور العلاقة الزوجية مع مرور الوقت.
ولعل من هذه الأصناف: المرأة المنانة وكذا الأنانة وكلتا الصفتين، قد تدفعان بالرجل إلى أن ينفر من زوجته، خاصة حينما يزيد هذا السلوك عن حالته الطبيعية. فالحقيقة، أنه لا يمكن ألا تشتكي الزوجة من زوجها، أو من الحياة عامة. فهذا طبع عند البشر، وليس عند المرأة فحسب. لكن، أن يتحول هذا إلى طبع مكتسب مع مرور الأيام، فهذا أمر يصبح خطرا على العلاقة الزوجية، أو أن تمن على زوجها في كل ما تقدمه له، حتى ولو كان الأمر يتعلق بواجباتها تجاه زوجها ولا شكر لها، بل هو حق الزوج على زوجته..
إن هذه الشكوى التي تتخذها الكثير من النساء اليوم كذريعة للتهرب من مسؤوليتهن، أو للتأفف من زوجها، وكذا الحالة الاجتماعية والظروف عامة، تكون في الكثير من الحالات، سببا مباشرا في الطلاق. فقد يتحمل الزوج هذا لمدة معينة، لكن للصبر حدود، كما يقال. وهذا، ما لم تدركه العديد من النساء، حتى يقعن في المحظور، ويكون بذلك الأمر قد انتهى، ولا يمكن الرجوع فيه. والكثير من العينات في مجتمعنا اليوم من حالات الطلاق، كان هذا السلوك السبب المباشر له.. فبعد صبر طويل، على هذا الذي يعتبره العديد من الرجال ضررا، لكن تمادي الزوجة في هذا السلوك، أتى على بنيان عشرة زوجية لمدة سنوات…
بالإضافة إلى هذا السلوك، نجد المرأة المنانة، وهي التي تحرص دائما على تذكير زوجها بكل فعل قدمته له، حتى ولو كان واجبها تجاهه، لكنها تتعمد هذا دائما لحاجة في نفسها.. فكل فعل تقوم به في بيتها، تحمله على جناح السرعة إليه، كأنها تقول له: انظر ماذا أفعل من أجلك. وربما، في بعض الأحيان، تقول له: انظر ماذا أفعل من أجل أولادك.. وكأنهم أولاده هو فقط. ويتحول هذا الأمر مع مرور الوقت، بمثابة الضرب على أعصاب الزوج، الذي قد يتخذ قرارا في حالة من النرفزة، يكون بمثابة تهديم لأسرة كاملة. هي من السلوكات التي أصبحت اليوم عائقا في تحقيق الاستقرار بين الأزواج، وكانت سببا مباشرا في تهديم أركان أسر بأكملها…