-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التحقيقات والتحاليل الجنائية لمصالح الشرطة تكشف

السحر والشعوذة وراء اختطاف المئات من الأطفال

الشروق أونلاين
  • 15481
  • 0
السحر والشعوذة وراء اختطاف المئات من الأطفال
ح.م

توصلت التحقيقات الواسعة والتحاليل الجنائية التي قامت بها مصالح الشرطة إلى أن السحر والشعوذة والاستسلام لأفكار خرافية بالية من بين الدوافع الرئيسية لظاهرة اختطاف الأطفال وأن غالبية الحالات هي التي أدت إلى الاعتداء والتنكيل بعدد من الأطفال آخرها قضية الطفل من تسمسيلت، وبعده الطفل من بلدية “مازر” بولاية بشار.

كشف العميد الأول للشرطة أعمر لعروم رئيس خلية الاتصال والصحافة بالمديرية العامة للأمن الوطني، خلال مداخلته في الندوة التي نظمتها وزارة الشؤون الدينية بمسجد النجاح بالمحمدية بالجزائر العاصمة، حول موضوع “رعاية الطفل في الإسلام وواجب المجتمع المدني في حمايته”، أن التحقيقات الميدانية والتحاليل الجنائية أثبتت أن الدوافع الرئيسية في جميع القضايا التي تم معالجتها في جرائم اختطاف الأطفال، تعود إلى السحر والشعوذة والاستسلام لأفكار خرافية بالية لا صلة لها بديننا الحنيف ولا بأخلاقنا وتقاليدنا الاجتماعية.

وأضاف لعروم أن غالبية الحالات هي التي أدت إلى الاعتداء والتنكيل بعدد من الأطفال آخرها قضية الطفل من تسمسيلت، وبعده الطفل من بلدية “مازر” بولاية بشار، مؤكدا إن غالبية المتورطين ببعد التحقيق معهم اعترفوا بدوافعهم الخبيثة في استغلال البراءة في أعمال لا تمت صلة بالشريعة الإسلامية.

وفي سياق متصل انتقل ذات المسؤول الأمني إلى إعطاء لمحة عامة عن ماهية المخطط الوطني للإنذار عن اختفاء أو اختطاف الأطفال، مبرزا دور العدالة ممثلة في وكيل الجمهورية في الإشراف على المخطط، الذي يهدف أساسا إلى حماية وإنقاذ الطفل الضحية، ليشير إلى أنه بمجرد صدور تعليمة الوزير الأول في شهر أوت 2016 لتفعيل آليات تجسيد هذا المخطط أسدى اللواء عبد الغاني هامل المدير العام للأمن الوطني تعليمات للإسراع بتفعيلها إجرائيا وتقنيا وإعلاميا، لتكون المديرية العامة للأمن الوطني السباقة لوضع حيز الخدمة الرقم الأخضر 104 المخصص لحماية الأطفال والفئات الضعيفة من كل أنواع الاعتداءات والأخطار.

كما كشف رئيس خلية الاتصال والصحافة، أن حالات الاختطاف المسجلة من قبل مصالح الأمن الوطني منذ 2003 إلى يومنا هذا مقدرة بـ21 حالة فقط، أي لا ترقى لتكييفها على أنها “ظاهرة”، وتم في هذا الإطار إنقاذ 6 أطفال من هذا المجموع أما الحالات المتبقية فقد تم إيقاف الفاعليين وتقديمهم أمام العدالة في وقت قياسي.

من جهته، أكد خالد يونسي نائب مدير الإرشاد الديني بوزارة الشؤون الدينية، الذي واصل الحديث بالتطرق إلى واجب التبليغ عن كل ما يمس بأمن المجتمع وهي واجب ديني وأخلاقي ووطني، وذكر العديد من الآيات والشواهد من القرآن الكريم والحديث والسنة مبينا أن النهي عن المنكر والأمر بالمعروف فرض عين على كل مسلم ومسلمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ahmad

    رغم أن السحر حرام، لكن في مثلك أراه حلال.

  • نور الدين

    العلم لم يثبت وجود مخلوقات ذكية أخرى على الكوكب، لكنه لم ينفها ... فقبل وقت ليس ببعيد لم يكن أحد يتصور وجود ألوان لا ترى لكن باستعمال الأشعة تحت الحمراء وقوق البنفسجية صار ذلك ممكنا.
    لذلك يمكن أن يتم كتشاف أبعاد أخرى في العالم الذي نعيشه لا تدركها الحواس والأجهزة الحالية.
    وعلماء الغرب لا ينكرون هده الأفكار بل يقبلونها على سبيل الفرضية القابلة للإثبات بالبحث والتجربة.
    وملاحدة الويسكي العرب شاطرين غير فالظنيز من الأديان و هم أجهل الناس.
    ملاحظة: وكالة نازا خاصة بأبحاث الفضاء ولا علاقة لها بالجن

  • بدون اسم

    قاطنو الصحراء منتشر عندهم السحر و الشعوذة بكثرة.......و يؤمنون بالخرافات .....و لهم دراية كبيرة في معرفة خصائص النباتات و كذلك الحيوانات......و الدليل على ذلك هو انتشارهم الواسع في المدن و كلهم لديهم دكاكين يبيعون فيها الأعشاب و أجزاء الحيوانات الميتة.....أي أنهم في الدكان يقبضون المال من الذين يطلبون منهم عمل السحر و في نفس الوقت يبيعون لهم المواد المطلوبة للسحر.....و هم منافقون يظهرون التقوى و التماوت و التلفظ بالآيات القرآنية ....و هم في حقيقة الأمر فسقة سحرة يزنون بالنساء في الدكان...

  • ملاحظ

    لو كنتم تتطبقون القصاص والإعدام عوض الحقوق الحيوانات لما انتشر وتفشى الدواعش والشياطين الإنس لي تسموهم السحرة والمشعوذين هؤلاء يجب أن تضع في المرتبة الدواعش وقتلهم حق وواجب عبر "الإعدام" ويحضر ويمنع وجودهم كمملكة العربية السعودية والإمارات لما وصلنا لما نحن فيه, لكن لا حياة لمن تنادى النظام فاسد يحميهم ويشجعهم بسجون 3 إلى 5 نجوم وإطلاق سراحهم هي الدولة الشريكة في الجرائم فماذا ستقول يا سيد لوح لخالقك؟ ولن تنفعكم قوانين Marianne حسبنا الله والنعم الوكيل.

  • بلقاسم

    من الإحهاض إلى الاختطاف إلى السحر بالعقاقير وبالبخور ....بمساحيق من الأعصاء البشرية....وبمباركة من تربيتهم الفاسدة .....

  • بدون اسم

    لماذا ينتشر السحر بين الجزائريين ؟
    نريد ان نسمع اجابه بن عيسى ؟
    اما وزير العدل فهل حاكم يوما ساحر ؟

  • جزايري

    نظرا لتماديهم فالاعدام ل*طلبة* اي المشعوذيين ضربة بالسيف وسينتهي البقية

  • الديانات مصدر للآفات

    أساس السحر هو إيمان بوجود قوى اخرى أو لتصحيح العبارة "كائنات أخرى" صودف أننا لا نراها !!! كائنات ذكية واعية تعيش على كوكب الارض لا نراها !!! جميل جدا على وكالة "ناسا" للفضاء ان تحتفل لقد إكتشفنا وجود كائنات ذكية واعية تعيش بيننا بخلاف الكائن الذكي المعروف أنا وهو "الإنسان" طيب من أين جاءت هذه النظرية والدلائل؟؟؟ من اين؟؟ من الديانات طبعا لأن أغلب الديانات تذكر كائنات أخرى معروفة "الجن" الملائكة"...! ويعتبر الشياطين من الجن لكنهم أشرار!! إذا من أين جاءت ممارسات السحر؟؟ من الديانات طبعا

  • دحمان

    للقضاء علي ضهارة السحر وخطف الاطفال الابرياء الحل بسيط هو الاعدام بدون رحمة لهذو الوحوش امام الملاء

  • بدون اسم

    السحر والشعوذةولواحقهما كاالخرافات والأساطير وأسبابهما كالجهل والتعصب وجيرانهما كالتطرف والارهاب...كلها أسباب ليس لإختطاف الأطفال فقط بل لكل ما نتخبط فيه من مصائب وكوارث لأن العقل إن لم يكن نعمة فلا مفر من أن يكون نقمة وإن لم ينتج ما ينفع به بنو البشر فلا مفر في أن ينتج ما يضر به وقد قال علي بن أبي طالب:لا غنى كالعقل ولا فقر كالجهل...وللأسف لاوجود لأي إرادة من قبل حكامنا لتهذيب المجتمع ولا لتغيير الأوضاع بل العكس من ذلك فهم يوفرون كل مسببات الكوارث والمصائب في وقت نحتاج الى ثورة لتغيير العقليات

  • أستاذ في بلاد الخرافات

    السحر والشعوذةولواحقهما كاالخرافات والأساطير وأسبابهما كالجهل والتعصب وجيرانهما كالتطرف والارهاب...كلها أسباب ليس لإختطاف الأطفال فقط بل لكل ما نتخبط فيه من مصائب وكوارث لأن العقل إن لم يكن نعمة فلا مفر من أن يكون نقمة وإن لم ينتج ما ينفع به بنو البشر فلا مفر في أن ينتج ما يضر به وقد قال علي بن أبي طالب:لا غنى كالعقل ولا فقر كالجهل...وللأسف لاوجود لأي إرادة من قبل حكامنا لتهذيب المجتمع ولا لتغيير الأوضاع بل العكس من ذلك فهم يوفرون كل مسببات الكوارث والمصائب في وقت نحتاج الى ثورة لتغيير العقليات