-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ذهاب الدور الـ16 من منافسة كأس الكاف "راد لاينس" الليبيري - شباب قسنطينة الجمعة (سا 17:00) بمنروفيا

“السنافر” يتسلحون بالإرادة في مواجهة المجهول

الشروق أونلاين
  • 3369
  • 7
“السنافر” يتسلحون بالإرادة في مواجهة المجهول
الشروق
السنافر في مواجهة المجهول

يخوض فريق شباب قسنطينة عشية الجمعة، مباراة عسيرة للغاية أمام مستضيفه نادي “راد لاينس” الليبيري، في إطار ذهاب الدور الـ16 من منافسة كأس الكاف، في ظروف جد صعبة، بالنظر إلى معاناة عناصر التشكيلة ومدربها الفرنسي بيرنار سيموندي منذ أن وطأت أقدامهم الأراضي الليبيرية، ناهيك عن غياب أدنى معلومة عن تشكيلة وطريقة لعب الفريق المنافس، وسيحاول المدرب الفرنسي للشباب تسيير هذا الموعد بذكاء والعمل على اقتصاد جهد لاعبيه المنهكين، لتفادي تسجيل نتيجة سلبية ترهن حظوظ الفريق في هذه المسابقة، ولأن اللعب والصمود في أدغال إفريقيا يتطلب إضافة إلى الإمكانات البدنية والفنية خبرة كبيرة فإن سيموندي سيلجأ إلى خبرة لاعبيه المخضرمين وخاصة الثلاثي لوناس قواوي، عادل معيزة، وياسين بزاز، كون الثلاثي المذكور يملك خبرة كبيرة في الملاعب الإفريقية، كما سبق لهم مرافقة كتيبة المدرب الأسبق للمنتخب الوطني رابح سعدان إلى ليبيريا عام 2008 في إطار التصفيات المزدوجة المؤهلة لمنافستي كأس العالم وكأس إفريقيا 2010.

التشكيلة الأساسية محسومة مسبقا

رافق المدرب بيرنارد سيموندي في هذه السفرية 15 لاعبا من بينهم حارسا مرمى وهما سيدريك ولوناس قواوي، ودون شك فإن مسؤول العارضة الفنية سيوظف التشكيلة الأساسية التي دأبت على خوض مختلف مباريات الفريق خارج القواعد، حيث سيكون حارس الخضر سيدريك في حراسة المرمى خلف رباعي القاعدة الدفاعية بولحية، بلخضر، معيزة وجيل، وفي وسط الميدان سيعتمد على الثنائي علاق وسامر في خط الاسترجاع وزرداب زهير في مهمة صنع اللعب على الرواق الأيسر وزميله بزاز على الجهة اليمنى فيما سيشكل دراق وبولمدايس ثنائي القاطرة الأمامية.

التشكيلة خاضت حصة تدريبية مساء الخميس

بسبب الظروف التي صاحبت الوصول إلى العاصمة الليبيرية منروفيا، اقتصر برنامج المدرب سيموندي يوم الخميس، على حصة تدريبية جرت بالملعب الذي سيحتضن المواجهة، حيث سمح مدرب السنافر لزملاء بزاز بالنوم حتى منتصف النهار وهذا بالنظر إلى التحاقهم المتأخر بغرفهم، قبل أن تكون الوجهة ملعب “أنطوانيت” أين أجرت التشكيلة أول وآخر تدريب قبل اللقاء.

خيار الملعب أسعد بزاز ومعيزة وقواوي

عبر كل من معيزة وقواوي وبزاز ياسين عن سعادتهم بعد تأكد لعب مواجهة “راد لاينس” في ملعب أنطوانيت ذي الأرضية الاصطناعية، ونقل الثلاثي الذي يعرف مونروفيا جيدا، إلى باقي زملائهم أن الملعب الأول في بلد جورج ويا والذي خاض على أرضيته الخضر مواجهاتهم السابقة أمام المنتخب المحلي، لا يصلح تماما للعب، كما أن شساعة وطول الأرضية كان سيصعب المهمة خاصة في ظل تعب عناصر التشكيلة وكذا الحرارة المرتفعة التي سيلعب خلالها اللقاء.

ركائز شباب قسنطينة يتحدثون عن المباراة: سنواجه منافسا مجهولا والتعب عدوّنا الأول

صبت مجمل آراء وانطباعات عناصر فريق شباب قسنطينة الذين فضل المدرب سيموندي اصطحابهم إلى مونروفيا، على صعوبة لقاء الجمعة، بالنظر إلى عدة اعتبارات في مقدمتها الظروف المناخية القاسية التي سيلعب فيها اللقاء، ناهيك عن غياب أدنى معلومة تخص الفريق المنافس راد لايننس، ووصف كوادر المجموعة مواجهة عشية الجمعة، بتحدي المجهول، خاصة بالنسبة إلى الثلاثي الذي سبق له اللعب بمونروفيا وهم بزاز، قواوي والمدافع عادل معيزة.

ووصف ياسين بزاز مواجهة راد لايننس باللقاء الصعب، حيث عادت به الذاكرة إلى أول وأخر تنقل له إلى مونروفيا مع الخضر سنة 2008، وقال: “الظروف المناخية التي ستجرى خلالها المواجهة ستشكل عائقا كبيرا لنا، خاصة في ظل ارتفاع درجة الحرارة المتوقع أن تصل 33 درجة ونسبة الرطوبة التي تقارب 84 بالمائة، ناهيك عن غياب أدنى معلومة تخص هذا النادي، وهذا طبعا دون نسيان سيناريو ما حدث بعد الوصول إلى مونروفيا ومشقة السفر لكن علينا تحدي كل هذا وتسيير اللقاء بذكاء كبير من أجل العودة بنتيجة إيجابية نحافظ بها على حظوظنا في التأهل، ونسهل بها طبعا المهمة في لقاء الإياب”.

لم يختلف انطباع المهاجم محمد دراق عما قاله زميله وقائد الفريق ياسين بزاز، وقال حول مواجهة الجمعة: “أعتقد أننا سنواجه اليوم كل شيء. كما ترون الظروف المناخية السائدة جد قاسية، حرارة، رطوبة خانقة، إضافة إلى التعب الكبير الذي لحقنا جراء الاستقبال السيئ الذي خصنا به مسؤولو الكرة بليبيريا وظروف الإقامة المزرية، لكن ومع هذا علينا رفع التحدي وبذل قصارى ما نملك والصمود خلال الـ20 دقيقة الأولى لامتصاص حرارة المنافس، وأعتقد أن التشكيلة تضم عدة عناصر لها من الخبرة الإفريقية ما يؤهلها لتشريف اسم النادي وتحقيق مطلب الأنصار”.

ضبط كل إجراءات مواجهة الإياب

قامت إدارة فريق شباب قسنطينة عن طريق المدير المالي حكيم دابة والسكرتير أحمد ميلاط، قبل التنقل إلى مونروفيا بضبط كل الأمور المتعلقة بلقاء العودة، حيث أرسلت فاكسا إلى إدارة راد لاينس للاستفسار عن موعد القدوم لحجز مقاعد في رحلة العاصمة – قسنطينة في نفس يوم قدومهم إلى الجزائر، كما أرسلت تذاكر السفر إلى حكام المواجهة إضافة إلى الحكم الرابع وهم تونسيو الجنسية، ناهيك عن إنهاء عملية الحجز لمحافظ اللقاء البوركينابي عبر رحلة واغادوغو الدار البيضاء ومنها إلى الجزائر.

الخضر لعبوا لأول مرة بمونروفيا يوم 28 فيفري 1999

قبل 15 سنة وبالضبط يوم 28 فيفري 1999 كان المنتخب الوطني على موعد مع مواجهة مصيرية في طريق التأهل لكأس إفريقيا 2000 التي نظمتها مناصفة دولتا غانا ونيجيريا، أمام المنتخب الليبيري بمونروفيا الذي كان يضم في وقتها المهاجم الكبير جورج ويا المحترف آنذاك مع فريق ميلان الإيطالي، وعرفت تلك المواجهة-التي جرت في أجواء استثنائية بالنظر إلى الظروف الأمنية التي كان يعيشها هذا البلد الإفريقي الفقير المنهك بسبب الحروب الأهلية-، عودة أشبال المدرب رابح سعدان بنقطة حافظت على آمال المنتخب الوطني في سباق التأهل، حيث فرض زملاء القائد صايب التعادل الإيجابي على رفقاء ويا بهدف لمثله سجله المهاجم رفيق صايفي لاعب المولودية آنذاك. وشاءت الصدف أن يكون اليوم ناد جزائري معنيا بمواجهة ناد ليبيري في ذكرى ذلك اليوم.

طيف السنافر كان حاضرا في 1999

استنجد المدرب الوطني الأسبق رابح سعدان لمساعدة الخضر بمجموعة من العناصر سماها آنذاك بـ”الكومندوس” قياسا بصعوبة الاختبار، وكان من بين العناصر المستدعاة لاعب شباب قسنطينة في ذلك الموسم حسان غولة الذي شارك في تلك المقابلة كبديل عزز به سعدان وسط الدفاع للحفاظ على نتيجة التعادل خاصة بعدما تمكن المنتخب الليبيري من العودة في اللقاء.

بزاز تكفل بتوزيع مصروف المهمة

قبل التنقل إلى مونروفيا، كلف المدير العام للشركة الاحترافية للنادي عمر بن طوبال اللاعب ياسين بزاز بتوزيع مصاريف المهمة على زملائه، حيث قام المحترف السابق بالبطولة الفرنسية بمنح كل لاعب مبلغا بالأورو يمثل مصاريف مهمة التنقل إلى ليبيريا.

سيدريك من مونروفيا إلى تربص الخضر

بعد العودة فجر الغد سيكون الحارس الدولي سي محمد سيديرك معنيا بالدخول مباشرة في تربص المنتخب الوطني الذي سينطلق يوم الأحد 2 مارس حيث سيتفرغ اللاعب لأخذ قسط من الراحة قبل التوجه إلى العاصمة لحضور تربص سيدي موسى والمواجهة الودية أمام المنتخب السلوفيني.

طاقم طائرة الطاسيلي كان في المستوى وناصر “الخضورة”

قدم طاقم طائرة الطاسيلي التي نقلت وفد شباب قسنطينة إلى مونروفيا، دعمه الكبير للفريق، وسهر على توفير كل مسببات الراحة للوفد المتنقل، حيث قدم أعضاء الطاقم التسعة وخاصة مراد بن بشير، الذين بقوا ملازمين للوفد وأقاموا معه في نفس الفندق كل التسهيلات لزملاء بزاز متمنين لهم حظا موفقا في هذه المباراة.

اللاعبون عاشوا الويلات خلال رحلة دامت 8 ساعات

خلل فني في الطائرة، إقامة في مرقد واستفزازات غير مبررة من الليبيريين

لم يكن أحد من أعضاء وفد فريق شباب قسنطينة يتوقع ذلك السيناريو الأسود الذي عاشه الفريق خلال رحلته إلى مونروفيا عاصمة ليبيريا، التي وصلها في حدود الساعة الواحدة من صباح الخميس (الثانية صباحا بالتوقيت الجزائري)، في رحلة خاصة وفرتها شركة الطاسيلي، ومرت رحلة السنافر- التي انطلقت من مطار محمد بوضياف بقسنطينة في الساعة السادسة والربع من مساء الأربعاء، متأخرة بأكثر من ساعة عن موعدها المحدد سلفا وبوفد مكون من 27 فردا من بينهم 3 صحفيين ومناصران-، بمرحلتين الأولى كانت هادئة وقصدت فيها طائرة “البوينغ” التي أقلت الوفد مطار ولاية تمنراست للتزود بالوقود، واستغرقت قرابة الساعتين والنصف، حيث حطت الطائرة بمطار عاصمة الأهقار في التاسعة إلا ربعا من ليلة الأربعاء، وبعد إتمام عملية التزود بالوقود، تم مباشرة النصف الثاني من الرحلة باتجاه مونروفيا، غير أنه وبعد حوالي الـ20 دقيقة من الطيران، تسبب خلل تقني طارئ في عودة الطائرة مجددا إلى مطار تمنراست لإصلاح العطل الذي مس شاشة بيانات الرحلة، ممددا بذلك زمن الرحلة إلى 8 ساعات كانت جد مرهقة، وزاد من تعبها مفاجأة الليبيريين الذين بدؤوا استفزازهم الأولي بتوفير حافلة صغيرة لا تتسع لأكثر من 15 فردا من أجل نقل الوفد وأمتعته إلى الفندق الذي سيقيم به.

وبعد الاحتجاجات التي قدمها رئيس وفد فريق شباب قسنطينة المدير المالي حكيم دابة والتي استمرت لقرابة ساعة تخللها استفزاز كبير من العضوين اللذين كلفا باستقبال الفريق، وافق ممثل الاتحادية الليبيرية على توفير 3 سيارات أخرى (إحداها لـ”كلونديستان من غينيا!)، ليشق الوفد طريقه إلى المطار الذي قال عنه المسؤول الليبيري إنه فندق مصنف من 5 نجوم، وبعد ساعة ونصف سيرا من المطار الذي يقع في منطقة “بوشانان” ويبعد عن وسط المدينة بحوالي 50 كلم عانى من خلالها زملاء بهلول الأمرين نتيجة طول المسافة وضيق الحافلة، تفاجأت مرة أخرى البعثة القسنطينية بفندق جد متواضع غير مصنف البتة، وبعض غرفه غير مجهزة حتى بالمكيفات الهوائية  في الوقت الذي تصل درجة الحرارة إلى ما فوق 33 درجة ونسبة الرطوبة تقارب الـ86 في المائة، كما أن بعض الغرف تنبعث منها روائح كريهة والبعض الأخر ورشة مفتوحة للترميم، ليتقرر رفض المبيت وطلب تغييره، غير أن كل محاولات مسؤولي فريق شباب قسنطينة باءت بالفشل، خاصة بعد تحجج الليبيريين بعدم توفر المدينة على فنادق مصنفة، قبل أن يتراجعوا ويؤكدوا أن إمكاناتهم المالية لا تسمح لهم بالحجز في فندق مصنف بسبب غلاء الأسعار، ووصل بهم المقام إلى القول: “لا تقارنوا أنفسكم بنا، الجزائر بلد كبير وغني يملك إمكانات كبيرة، بينما نحن بلد وشعب فقير إمكاناتنا جد محدودة!”

اللاعبون التحقوا بغرفهم مرغمين في الخامسة صباحا

وبعدما تأكد مسؤولو الفريق القسنطيني واللاعبون من استحالة تغيير فندق أو “مرقد” “كريستال” في ظل استغلال ممثل الاتحادية الليبيرية لغياب محافظ اللقاء الذي وصل مساء الخميس، قرر الجميع وبعد التشاور قبول الأمر الواقع وقضاء ما تبقى من الليلة بفندق كريستال لأجل ثلاث أو أربع ساعات نوم تزيح بعض التعب الذي عاشه اللاعبون على مدار 12 ساعة كاملة، ناهيك عن أن الفريق كان مدعوا لخوض حصة تدريبية في الأمسية على أرضية ملعب “أنطوانيت توبام” ذي الأرضية المعشوشبة اصطناعيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • Riad

    Red Lions 0 - CSC 1
    But: Zerdab 75'

  • Mourad

    بالتوفيق يا شباب قسنطينة سنفور فالغربه و في هذا اليوم و لكن هناك بهدلة في العلمة لو كانت مولدية الجزائر او إتحاد الجرائر يا قرباج راك و يا روراة راكم قربجتوها و روروتوها و خلتو اللقادء إلى اجل اخر

  • faress

    bravo sanafir des home et des vret home

  • جللللللللول

    أتمنى التوفيق لممثل الجزائر من غليزان الى قسنطينه مغادي تربح والو ياقرباججججججج

  • كريم

    شكرا للشروق الجريدة الوحيدة التي تقدم لقرائها كل التفاصيل حول المقابلات التي تخوضها الفرق الجزائرية وباتوفيق لشباب قسنطينة و ايضا لوفاق سطيف للتاهل الى الدور الثمن النهائي و لملا الفوز بهذان الكاسين لان الجزائر تنتظر تتويج بلقب افريقي منذ 2002 مع شبيبة القبائل و لان صحة كرة القدم في بلاد ما ليس الا الفريق الوطني و لكن الاندية ايضا
    ALLEZ C.S.CONSTANTINE ET E.S.SETIF ET VIVE L'ALGERIE !!

  • zoheir

    بالتوفيق الي فريق القلب شباب قسنطينة سنفور فالغربه.

  • zeblah ferhat

    ما ادهشني ليس ما يحدث للسنافر في الاونة الاخيرة او ما سيواجهونه في قادم الايام..، انما الغريب هو كيف لفريق من ليبيريا في ظروف كارثية ان يشارك فى منافسة قارية و يلقى كل الدعم من الشعب و الدولة، في حين العراقيل و الجهوية و المصلحة الخاصة و النفود اللدى يتمتع به الامبراطور روراوة خصوصا تجاه السنافر لا لشيء الا لانهم رفعوا التحدي وقرروا خوض منافسه لطالما حلموا بها، وهم لا يعلمون انه كان الاجدر بهم ان يحققوا ما يحلم به روراوة كما فعل الاتحاد ونال كأس السوبر التى قرر الغول فجأتا أن تعود للواجهة هكد