-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الشاعر الكبير سميح القاسم للشروق: المثقفون العرب مجرد قطيع من المرتزقة والمأجورين

الشروق أونلاين
  • 19550
  • 17
الشاعر الكبير سميح القاسم للشروق: المثقفون العرب مجرد قطيع من المرتزقة والمأجورين
الشاعر الكبير سميح القاسم

كانت الساعة العاشرة مساء عندما لحظت الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم في بهو فندق “ماريوت” بالقاهرة، طبعا قبل مباراة الرابع عشر نوفمبر، كان جالسا وسط مجموعة من المثقفين العرب، انتظرت حتى همّ بالقيام ثم اقتربت منه

  • وسلمت عليه، وفي لمح البصر مرّت علي عشرات الصور الجميلة من العصر الذهبي للإبداع المقاوم.. قامات بحجم محمود درويش وفدوى طوقان ومعين بسيسو والقاسم أيضا..عدت إلى حاضر الزمان والمكان واستأذنت الأستاذ سميح في إجراء حوار مع “الشروق” الجزائرية، لكنه اعتذر بسبب التعب قبل أن يضرب لي موعدا لصباح الغد..وفعلا بحثت عنه ذاك الصباح في كل زوايا الفندق حتى وجدته يتناول الفطور فعدت إلى الاقتراب منه، لكنه في هذه المرة دعاني إلى ارتشاف القهوة معه، وبعد أن أهداني “القصيدة الجزائرية” واستحلفني بنقل تحية خاصة إلى صديقته أحلام مستغانمي، كان معه هذا الحوار الجريء.
  • أثرت استياءَ الكثير من المثقفين العرب، لأنهم سمعوا بأنكم شاركتم مؤخرا في تأبين رئيس الوزراء الإسرائيلي المغتال إسحاق رابين… ما حقيقة هذا الأمر؟
  • كنت أتمنى أن يكون لديّ الوقت لتأبين شهدائي، ليست لديّ لا الرغبة و لا الوقت لتأبين كائنات فضائية. أنا شاركت في حوار مع مجموعة من المثقفين الإسرائيليين من اليمين واليسار بمناسبة ذكرى اغتيال رابين، والمؤسف أن مروّجي هذا الخبر الكاذب لم يهتموا بأطروحاتي في هذا اللقاء، التي تركزت على إدانة الطغمة الحاكمة الإسرائيلية المعادية للسلام والرافضة للمبادرات العربية والمديرة ظهرها للشرعية الدولية والمتحدية للمجتمع الفلسطيني والعربي والدولي، كان هذا جوهر موقفي في هذا الحوار وأنا متشبث به ومعتز لأنه لا يجامل الاحتلال ولا يجامل المحتلين ولا الصهاينة ولا الأمريكان، وهو خروج عن المألوف العربي المتردي للأسف الشديد… ربما يرى الجاهل في ذلك تطبيعا، لكنني مستعد لمحاورة الشيطان من أجل قضيتي، ثم أنني لست عنصريا ولا أكره اليهود لأنهم يهود ولا الفرنسيين لأنهم فرنسيون ولا البوذيين لأنهم بوذيون.
  • ربما سيرد عليك البعض بأنك وإن لم تشارك في تأبين رابين فأنت قد وضعت خطوة خطيرة باتجاه التطبيع الثقافي مع إسرائيل..
  • الحديث عن التطبيع يُساء استعماله، وقبل كل شيء يجب أن يكون واضحا بأن المؤسسة الإسرائيلية لا تريد التطبيع مع الأمة العربية، هي تريد تركيع الأنظمة العربية، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن الحوار شيء والتطبيع شيء آخر، قلتها أكثر من مرة وأعيدها أمامكم الآن، والله لو طبعتم جميعا، الـ350 مليون عربي، مع إسرائيل فسيظل مواطن في قرية بالجليل اسمه سميح القاسم يرفض التطبيع، الخطر عليكم وليس عليّ أنا، فمن ناحيتي الساحة آمنة تماما كما كانت دائما.
  • قبل أن نبدأ هذا الحوار قلت لي كلاما جريئا جدا… قلت بأنك ضد دولة فلسطين.  
  • من حيث المبدأ أنا عروبي وحدوي وهذه ليست شتيمة ولا كلمة بذيئة، البذيء هو الموقف العربي. أنا مع الوطن العربي الواحد والدولة العربية الواحدة، قد يبدو هذا الكلام رومانسيا وطوباويا لكنني أقول بأنه ليس على هذه الأرض كلام أكثر واقعية من خيال الشعراء، ثم انه لا يوجد أي مبرر أخلاقي أو سياسي أو تاريخي أو اقتصادي لاستمرار واقع “سايكس بيكو”؛ واقع التجزئة الحقير، كما أنه لا يوجد مبرر لاستمرارنا في خيانتنا… نحن نخون أنفسنا… نحن نرتكب خيانة قومية حين نكرس سايكس بيكو، حين نكرس التجزئة والإقليمية، نحن بذلك نتحول إلى أمة من الخونة، أنا أرفض هذه الخيانة، أنا لا أعترف بشيء اسمه الدول العربية التي أعتبرها منذ عقود “حظائر سايكس بيكو”، لكن وما دام أن شعار الدولة الفلسطينية يعني إنهاء الاحتلال فلا بأس أن أقبل بهذا، لكن مرحليا فقط، كما أن هذا لا يلغي رؤياي الاستراتيجية، والتي تترجم إرادتي في الدولة العربية الواحدة للشعب العربي الواحد، مع أشقائنا الذين يعيشون في هذا الوطن من بربر وأكراد وأرمن، كل هؤلاء أشقاؤنا و شركاؤنا… أريده وطنا ديمقراطيا، علمانيا يحترم الدين الذي هو أحد أساسات تشكيلنا كأمة، كما أنني أرى بأن البحث عن المزيد من الدول العربية هو في حد ذاته كارثة، هم يريدون دولة على كل بئر نفط، يريدون دولة على كل منجم حديد… يجب أن نخجل من تشرذمنا، من حقارتنا، من وضاعتنا، من انحطاطنا، من كفرنا، من خيانتنا… لا نستطيع إلا أن نخجل إذا كانت فينا بقية من كرامة قومية وشخصية.
  •  ألا تخشى من أن يصنف هذا الكلام والموقف الجريء في خانة “الصرخة في واد”، خاصة وأن غالبية المثقفين العرب ينتجون أفكارا غير هذه؟
  • أنت تستفزّ رغبة السخرية لديّ حين تتحدث عن المثقفين العرب، أنا أرى قطيعا من المرتزقة، قطيعا من المأجورين، من الشعراء الوهميين والأدباء الافتراضيين والمفكرين المرتهنين… أشباه مثقفين، لا أرى بينهم ابن رشد واحد ولا ابن خلدون واحد، اعطني مثقفا عربيا حقيقيا واحدا بكرامة الثقافة والعروبة وبكرامة الإسلام والحرية وسأكون سعيدا جدا.
  • نعود إلى قضيتنا المحورية، القضية الفلسطينية… ألا تعتقدون بأن حلم التحرير الفلسطيني، حلم عودة اللاجئين، حلم القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، في ظل الصراع بين حماس وفتح قد تبخر… ثم ما أصل هذا الصراع في رأيك وأنت تعرف القضية الفسلطينية كما لا يعرفها أحد؟ 
  • أخي العزيز، حين تحدث تيودور هرتزل عن الدولة اليهودية قالوا له: الحديث عن أمر كهذا بعد ألفي سنة كلام أسطوري. فرد عليهم ببساطة، وهو مجرد صحافي: إن شئتم فلن تكون أسطورة… إنها المشيئة الإنسانية التي هي تجسيد للمشيئة الإلهية، إنها رغبة بسيطة وعادية في أن يسترد العرب كيانهم كشعب وكيانهم كوطن، هذا ليس طلبا خياليا وليس طموحا كبيرا، هذا ممكن التحقيق لو أن العربي الحقيقي كان موجودا. لكنني أعتقد، مع الأسف الشديد، بأن العرب الحقيقيين في أمتنا أقلية مضطهدة ومقموعة، العرب الحقيقيين هم الذين يؤمنون بالقيم العشر للعروبة، ولا أقول الوصايا العشر، الشجاعة والكرامة والشهامة والنخوة والكرم والإنصاف والتواضع والعدالة والمعرفة والمحبة، القيم العربية البسيطة دون تعقيد أو فلسفات كبيرة. أما فيما يتعلق بالخلاف بين فتح وحماس فأنت تبدو وكأنك جئت من اسكندنافيا ولا تفهم، نحن نفهم يا أخي بأننا نعيش عصر الجاهلية الجديدة، حيث تتحول الأحزاب والطوائف إلى قبائل، إضافة إلى ظهور مفاهيم غريبة عنّا كالإقليمية والعرقية، فأنا لم أكن أعرف فرقا بين العربي والأمازيغي في الجزائر ولا بين عربي وكردي في العراق ولم أكن أعرف فرقا بين السنّي والشيعي والمسيحي وعلوي وإسماعيلي في لبنان، كل هذه التفاهات ما كانت مألوفة في حياتنا، هناك إذاً جاهلية جديدة تنشأ وتتعزز، والغريب أننا نتفرج، بل ونبدي دهشة من ما نعرفه. وعليه أقول بأننا ما لم نحارب جاهليتنا الجديدة فلن ننجح في مواجهة أي من أعداء الأمة. وفي نفس الاتجاه أيضا، أقول بأن الخصومة الفلسطينية هي في الحقيقة حرب جاهلية جديدة بين “بني فتح” و”بني حماس”، فكفّوا عن هذه السذاجة.
  • ألا تعتقد بأن المشكل بين فتح وحماس هو أيديولوجي وليس قبليا؟
  • أنا أصرّ على أنه قبلي، فالخلاف الأيديولوجي له حدود وله منطق، وهو الحاصل في أوروبا وأمريكا وعند الاحتلال الصهيوني نفسه، فعندهم لا يلجأ الفرقاء إلى السلاح ولا يذبح أحدهم الآخر ولا إلى الانقلابات العسكرية ولا إلى الاغتيال والتدمير والترويع. في إسرائيل يتحدثون حتى الآن ويلطمون على اغتيال أو اغتيالين في تاريخهم، أما نحن فالاغتيال السياسي صار خبزنا اليوم، ففي أي دويلة تنتمي إلى حظائر سايكس بيكو يقتل يوميا أدباء ومفكرون وصحافيون، بل إن إحداها حكمت على صحافي بالتوقف عن الكتابة مدى الحياة، هذا جنون ولا يحدث إلا عندنا... يا أخي آن الأوان لنرى عيوبنا.
  • هل سبق وأن قلت مثل هذا الكلام للقيادات الفلسطينية؟ 
  • قلته وأقوله لكل البشر، لوسائل الإعلام وعلى رؤوس الأشهاد، وبالمناسبة أنا لست بحاجة إلى مداراة أحد، فمقاومتي لإسرائيل سابقة لفتح ولحماس، أنا دخلت سجون الاحتلال قبل أن يسمع العالم بفتح وبحماس وبياسر عرفات وبأحمد ياسين وبجورج حبش وبأحمد جبريل وبنايف حواتمة، ولهذا فإنني لا أسمح لأحد بالتطاول على تاريخي.
  • لكنكم ربما انسحبتم من الحياة السياسية فلم يعد لكم تأثير على منشطيها؟
  • لم أنسحب، ثم انني لا أسمّيها حياة سياسية، بل هي معركة وجود وبقاء، لم أنسحب بدليل أنني لازلت موجودا في وطني أقاوم بأدواتي ووسائلي، أقاتل من أجل شعبي وأمتي، وسترون كيف سينتصر خيال الشعراء، وسترون كيف سينمحي هذا العار، عار الـ350 مليون عربي الذين لا يحسب أحد لهم حسابا.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • محمد بن عامر

    ...الفخ الفكري و السياسي الذي يسقط فيه العديد من المثقفين العرب ممن لم ينساقوا زمراً وراء الحكّام الخاضعين لإرادة استعمارية تعشش في عقولهم أكثر مما تحسب في ميزان الواقع الاستراتيجي هو: "ما أريده أنا فقط أو لا شيء غيره"... ربما من الإخلاص للقضية الكبرى أو من فرط الاقتناع بصحة الرؤية... فواقع الحكم و منهج التسيير عند العرب هي إيديولوجية فريدة من نوعها تعتمد صروفاً تافهة لا يحسب لها وزن مقارنة مع ثقل الحجة الأمنية. فعلى المثقف و العقَلاني العربي أن يروض المفاهيم المعمول بها و المتداولة في السياسية العربية عبر عمل في العمق، في ذات العربي نفسه مع واجب التأثير بنفس الأدوات التي يستعملها المحيط الدولي فينا.
    الحاكم العربي و على أي مستوى كان لا يمثل إلا واقعاً نحن جديرون بتحمل عواقبه الأخلاقية و الأمنية و الاجتماعية... و إن أصرّينا على رفضه و إيعازه فقط لأهل السلطة فذلك لا يسقط عن المواطن العربي المسئولية التاريخية أمام الأجيال الآتية.
    و قد نقول أن هذا أو ذاك من ساستنا بضاعة حسم أمرها لصالح من دفع فيها الثمن المناسب، لكن أين إرادة الشعوب التي سيشهد التاريخ كعادته و مهما كان على أنها هي المسئولة الأولى في خيانة قضاياها؟... و أشاطر سيدي الشاعر المفكر سميح القاسم على حدة رؤيته السياسية و الفكرية و على تشخيصه الدقيق لأمراض الزعامة، تلك التي تطفو من زمن غابر على أهداف و مبادئ الثوار و رواد التغيير و الثائرين على أوضاع لا يجب أن تبق على هذه الحال مهما كلف العرب من تضحيات أخرى، لأن القضية باتت قضية "أكون أو لا أكون"...
    و أشيد بطرحه عبر مقارنته للغريزة العربية مهما عظم نبلها فهي بدائية مع الطرح الإيديولوجي الغربي... نحن فعلاً أمام رجل مسئول حضارياً و ثقافياً يعلم بأن الذي آل بنا إلى أغوار التخلف و زجّ بنا في العماء هو عدم اعترافنا بأسباب نجاحات حققها غيرنا و بوسائل نحن أول من ابتكرها و أول من بنا بها أمجاداً لم نعرف كيف نوظفها لصالح تقدم فكري حقيقي...
    و أول هذه الأسلحة هي الشجاعة مع المحبة في إطار مشروع نهضة قويّ... أي أن نطمئن الجميع على أننا قادرون على أن نسير بأوطاننا نحن شواطئ الآمان دون أن نلجأ إلى العنف و إشهار السيوف في وجوه بعضنا البعض حكام و محكومين. فالمعادلة التي تدخل الحجة الأمنية كمعامل أساسي لا بد أن تزاح من الأذهان و أن تستبدل بأخرى أكثر انسجاماً مع الحضارة و العلم حتى لا يبقى مقياس الزعامة بالقوة أقوى من مؤشّر الإبداع و الكفاءة و النتائج القادرة على كسب رهانات المستقبل...
    و بذلك ستكون المسئولية مرتبطة ارتباط الفعل و ردّ الفعل بضريبة الإخفاق حيالها و هكذا ستتقلص عيون الغربال حتى لا يمر عبرها لكي يستلم السلطة إلا من كان فعلاً جدير بها...
    فلا انقلاب سيصنع الحدث و لا أطماع التوريث ستحشد الطاقات و تبدد الأموال فتطرح التفوق الجيني كمشروع وطني نتحدّث عن النظام الجمهوري خاصة أين يتّهم كل من رفض التصفيق له بالخيانة القصوى اتجاه الأمة و الوطن و التاريخ...!
    محمد بن عامر...

  • nour

    تحية للشاعر العربي الفلسطيني سميح القاسم

    الحديث يعبرعن الواقع الحقيقي للعالم العربي وواقع"حظائر سايكس بيكو" الذي يتجاهله العرب بإستغباء ليس له نظير

  • badro

    algerie a ses principe asahra algarbia veux ça libertè et elle laura quant le veule ou pas pour 5 khalid baitto

  • ابو كفاح

    من أعاد القضية الفلسطينية ألى الواجهة هي ه

  • محمد

    وسائل الحرب متنوعة واصل حربك على اعداء الله ايها الشاعر

  • عبد الحليم

    و الله غريب تعليق صحبة رقم 1
    اول حاجة هذا شاعر سلحه الكلمة و الخيال
    ثاني حاجة لا انتي ولا غيرك يصل لدرجة معرفة هذا الرجل
    ثالث حاجة انتي انسانة عادية هذا مثقف من جيل الكفاح
    ربعا عرفة اعلاش رنا متخلفين او مهينين هذا الوقت لخر بيهم خصونا ناس مثل هذا الشاعر اتفكري مفدي زكريا او اثرو علينا يا اختي
    خامسا كل حاجة في بابها انهار الي تدرسي اللغة العربية او اتشوفي معني الثقافة تلقي اختي الف المجلات شعر نقد نقد فكري قصة رواية ............هلم جر من المجلات
    سدسا هذا يتحدث من منظور انو شاعر من
    زمن الثورة يعني شف من المثقافين او احكي امعهم اكثر من الي اني اسمعتي بيهم
    سبعا هو عندو فرسة الثقافية يعني يقدر ايميز بين واحد مثقف حقيقي همو تنوير هي الامة و بين شبه مثقف همه الشهر مريض بحمي الشهر
    هذون سبعة انذن انهم يكفوك اختي خير ما انلحقوهم ال عشرة

  • جزائري

    دولة عربية وحدوية مبنية على اساس العلمانية ........................غرييييييييييييييييييب جدا .الصحيح دولة عربية موحدة اسلامية اي خلافة اسلامية ولا يوجد اي شئ يحمي الديانات ولا الاقليات كالدين الاسلامي لم تنجح العلمانية ولا الديموقراطية التاعكم في كبح العنصرية ولا القومية التي اهلكت النسل والزرع

  • جزائر

    اعطك الصاحة حاور الشياطين من اجل قضيتك لكن احدر من مكرهم لانهم في كل واد يهمون ويفعلون ما لا يقولون باي و ربي معاك

  • leila

    شخصية قوية غريبة مستفزة ......
    ليت خيال الشعراء يتحقق يوما سيدي الشاعر !!!!!!!!!!!!!!!

  • يحي 2010/01/06

    بالرغم من أنه كان ينتمي إلى الحزب الشيوعي الفلسطيني
    آنذاك،" حدود عرب 48"،حين ولج عالم السياسة في بداياته
    الأولى،وتركه فيما بعد لإنشغاله بالأدب و الشعر ،إلا أنه قدم
    الكثير لفلسطين في مجال براعته،فهو شاعر المُقاومة الفلسطينية،على غرار الشاعر"محمود درويش"، و القومية العربية، و الغضب الثوري، و الملاحم،على غرار الكاتب "غسان كنفاني"،و شاعر الصراع و الإباء، على غرار
    الرسام المُغتال" ناجي العُـلـي"، اختار هذا المجال في حياته
    نظرا للتكوين العسكري الذي اشتهرت به عائلته ( أبوه كان
    ضابطا في جيش حدود الأردن، و جده الأول كان فارسا من
    أسياد القرامطة الذين حاربوا الروم) ،ولا ضير،فالشخصية
    العسكرية الثائرة والشخصية الأدبية الهادئة تتلازمان أحيانا
    لإحداث التوازن و جلب الهمة و العزيمة تماما مثل السالب و
    الموجب في التيار الكهربائي المُتناوب...
    الجديد في شخصية هذا الشاعر الثائر هو ركونه في نفس
    بوتقـــة النظرة المُتشائمة للمُقاومة المُسلحة للإحتلال
    الصهيوني،فهو لا يرى في "حماس" ،إلا قبيلة تقاتل من أجل عرشها و قرشها،و طريقة تسييرها للصراع مع "فتح" هو
    الجاهلية بعينها،و نسي وهو إبن 70 سنة ،أن المُقاومة
    في غزة هي تاج على رؤوس الفلسطينيين و الدرع الذي
    يحمي شرفهم بل و شرف العرب جميعا،و لولا الخيانة و التولي
    يوم الزحف من طرف البعض "في الضفة الغربية"،لما تجرأ
    الصهاينة على تدنيس الأقصى الشريف،والتوسع في إغتصاب
    ما تبقى من أراضي في القدس....على كل، أتمنى له العمر
    المديد، و أن يبقى شعره و صوته و لسانه سلاحا في وجه
    االأعداء و شذاذ الآفاق، و أن يحذو حذو الكاتب الكبير و الشهير " علي أحمد بــا كثير" و الرسام " ناجي العلي"
    و المواقف ال

  • خالد

    ما اصدقها كلمات! وما اجمله نقدا للذات (أنا أرى قطيعا من المرتزقة، قطيعا من المأجورين، من الشعراء الوهميين والأدباء الافتراضيين والمفكرين المرتهنين... أشباه مثقفين) نعم ياسيدي ما انتم الا قطيع مرتزقة تعيشون على الكذب والوهم وتقولون ما لا تفعلون! انتم سبب النكسة والهزيمه وهذا الشعب المسكين المقهور قد كشف زيفكم وحجز لكم مقاعدكم في مزبلة التاريخ.

  • سعاد

    الكل يغني ليلاه....وسميح قاسم في ليل مظلم ومضل ..ولم ولن يفجج عليه فجرا....جراه ....تناقض ....استهتار...يا...ابيض يا....اسود يا سيد سماحه

  • khalid baitto

    "كما أنني أرى بأن البحث عن المزيد من الدول العربية هو في حد ذاته كارثة..."
    lFahém yfhém
    onchor ya akhi asta7lifoka bi lah

  • وليد

    ''وسترون كيف سينتصر خيال الشعراء''، إسمه خيال أي أنه لا يسمن ولا يغني من جوع، لا أدري ماذا استفادت الشروق من حوار مع شخص يحمل أفكار ما قبل التاريخ ''عروبي وحدوي''.

  • achile-berber

    je sui dacor avc toi c tout ls arab pens comm sa safai lengtemp ke en ai ds patron de monde

  • الحاج عبد القادر

    شكرا جزيلا لك شاعرنا الكبير
    لقد قمت بتبريد دمي الفائر بقولين جميلين
    أن مثقفينا عبارة عن مرتزقة
    وأن الدول العربية عبارة عن حضائر لساكس بيكو
    تحية خاصة لك مني

  • الهادي المقاوم

    ... ؟؟؟؟ لاحدث...؟؟؟ الشعراء يتبعهم الغاوون فتراهم في كل واد يهيمون..؟؟؟ لا حدث؟؟؟ خسرت الشروق صفحة ثمينة من صفحاتها؟؟؟؟