-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نهائي كأس الجزائر 2023 الخميس على الساعة الخامسة مساء بوهران

الشباب والجمعية يطمحان لمعانقة “السيدة” وإسعاد الجماهير

صالح سعودي / ع.ع
  • 424
  • 0
الشباب والجمعية يطمحان لمعانقة “السيدة” وإسعاد الجماهير

سيكون مساء الخميس، على الساعة الخامسة مساء ملعب ميلود هدفي بوهران على موعد مع تنشيط النهائي رقم 56 في تاريخ منافسة السيدة كأس الجمهورية، بين بطل الجزائر شباب بلوزداد وجمعية الشلف، حيث يطمح كل طرف إلى معانقة جديدة للسيدة الكأس لإثراء المسيرة وبعث الفرحة وسط الأنصار التي تعطي أهمية كبيرة لهذه المنافسة المعروفة بطابع الإثارة والتشويق فوق المستطيل الأخضر والمدرجات وفي معاقل الأنصار.

شباب بلوزداد – جمعية الشلف

يدخل شباب بلوزداد وجمعية الشلف أرضية ملعب ميلود هدفي بوهران على إيقاع المراهنة على افتكاك لقب كأس الجمهورية في نهائي مثير ومفتوح على كل الاحتمالات، وإذا كانت بعض العوامل والمعطيات تصب في خدمة بطل الجزائر لثلاثة مواسم متتالية شباب بلوزداد، إلا أن الواقعية تفرض عدم استباق الأحداث، في ظل الإرادة والعزيمة التي يتحلى بها لاعبو جمعية الشلف الدين ورغم حرصهم على تأمين ورقة البقاء في حظيرة الكبار، فإن تركيزهم منصب أيضا على التتويج بلقب كأس الجمهورية، خاصة وأن المسؤول على العارضة الفنية للنادي مدرب محنك بقيمة عمراني الذي كان وراء أول وآخر تتويج بلقب الكأس لمصلحة الشلفاوة في نهائي 2005 ضد إتحاد سطيف، في الوقت الذي تراهن عناصر شباب بلوزداد على الوفاء لتقاليد النادي بغية كسب لقب جديد يزين خزينة أبناء العقيبة، خصوصا وأن هذه المباراة النهائية تعد الحادية عشرة في تاريخ شباب بلوزداد، كما يعد هذا الأخير آخر حامل للكأس عام 2019، ما يجعله يطمح للاحتفاظ بلقبه تزامنا مع تواصل سيطرته على البطولة بحصوله على 3 ألقاب متتالية.

وإذا كان شباب بلوزداد يأمل في خوض نهائي هذا الموسم بنية افتكاك الكأس التاسعة ليصبح بذلك صاحب الرقم القياسي الوطني في هذا الجانب، فإن جمعية الشلف تسعى هي الأخرى إلى تكرار الإنجاز المحقق منذ 18 سنة كاملة، وبالمرة إنهاء الموسم بلقب يعيد الفريق إلى واجهة التتويجات تزامنا مع ضرورة تأمين ورقة البقاء في القسم الأول. ولو أن ذلك لن يكون سهلا أمام شباب بلوزداد المرشح لقول كلمته ولو على الورق، بناء على مشواره المميز في منافسة البطولة المحترفة، وهو الذي يتقدم بخطوات ثابتة نحو كسب لقبه الرابع على التوالي، فيما تعول أسرة جمعية الشلف على حنكة المدرب عبد القادر عمراني الذي كان وراء تتويج الفريق بكأس 2005، وهي فرصة مهمة لنيل اللقب الثاني في هذه المنافسة والثالث في المجموع بحكم أن جمعية الشلف هو أول فريق نال البطولة الوطنية المحترفة.

وإذا كان نهائي هذا الموسم يجمع بين فريق يتربع على عرش البطولة وآخر يسعى لتأمين البقاء، إلا أن السيدة الكأس عودتنا بعدم مراعاة مثل هذه الجوانب، ما يجعل الميدان هو المحك الحقيقي لتجسيد طموحات الأنصار، حيث أن حياة شباب بلوزداد على عناصر بارزة تغرد في هرم البطولة لا يمنع جمعية الشلف من الكشف عن طموحاتها، خاصة وأن هذه الأخيرة تتوفر على عناصر لها خبرة مهمة مثل نساخ المتوج بكأس 2013 مع بلوزداد وعدادي وكذلك الهداف سويبع بقيادة المدرب عمراني الذي ورغم قلة الخيارات قياسيا بتعداد بلوزداد، إلا أنه يجيد التكيف مع مثل هذه المواعيد الهامة والحاسمة، بدليل ما حدث في دور نصف النهائي بعد الفوز الحاسم امام شبيبة الساورة بثلاثية كاملة مقابل هدف واحد، فيما اجتاز شباب بلوزداد المربع الذهبي على حساب نجم مقرة بهدف لصفر.

ومعلوم أن هذا النهائي يديره كل من لحلو بن براهم بمساعدة عباس أكرم زرهوني (مساعد أول) وحمزة بوزيت (مساعد ثان). وهو ما يجعل الفرصة مواتية لمشاهدة مباراة مثيرة وسط جمهور غفير يعطي الفرصة لإعادة الأجواء الحماسية التي تميز منافسة السيدة الكأس بعد غياب اضطراري دام موسمين بسبب وباء كورونا.

نبيل الكوكي مدرب شباب بلوزداد:
“اللاعبون لا يؤمنون إلا بالفوز والتتويج”

لم يخف المدرب التونسي لفريق شباب بلوزداد نبيل الكوكي تخوفه وحذره، من اللقاء النهائي حيث دعا لاعبيه إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر والتزام التركيز طيلة المقابلة من اجل تحقيق التتويج التاسع. وأوضح نبيل الكوكي قائلا: “أن المركز العاشر الذي يحتله فريق اولمبي الشلف حاليا في البطولة لا يعكس بأي حال من الأحوال امكانات لاعبيه (…) فبعد

بداية موسم صعبة، نجح الأولمبي في تحقق عودة قوية وقدم طريقة لعب جميلة مكنته

من التواجد في نهائي كأس الجزائر بعد ما أزاح من طريقه في نصف النهائي فريق شبيبة

الساورة بنتيجة (3-1)”، مضيفا “مثل أي فريق، يتمتع فريق، اولمبي الشلف بإيجابيات، لكنه يعاني كذلك من نقائص، لكن الأمر المهم هو انه يبقى فريقا قويا ومتماسكا”.

وعن التحضيرات الخاصة بهذا النهائي، أكد التقني التونسي: “في البداية كانت التحضيرات عادية جدا، لكن مع اقتراب النهائي تطلب الأمر مزيدا من التركيز من اللاعبين. الأكيد أن نهائي كأس الجزائر سيكون بمثابة عرس كروي يسعى فيه الفريقان إلى التتويج في مواجهة نتمنى أن تكون فيها الروح الرياضية الفائز الأكبر”.

فطموح الفريق المشروع يقول عنه نبيل الكوكي: “أتمنى من كل قلبي أن يجني لاعبو الشباب ثمرة المجهودات المضنية التي بذلوها طيلة الموسم (…) نحن أمام منعرج مهم ويتعين علينا البقاء مركزين وثابتين على أهدافنا (…) بقي أمامنا نهائي كأس الجزائر وخمس مقابلات في البطولة، الفريق لم يفز بشيء لحد الآن”.

وفي رده عن سؤال متعلق بغياب لاعب وسط الميدان زكريا دراوي بسبب العقوبة، لم يخف مدرب تشكيلة أبناء “لعقيبة” أسفه لهذا الغياب، مؤكدا أن إدارة الفريق قدمت الطعن من اجل رفع هذه العقوبة “إذا كان معنا فهذا أمر ايجابي جدا وفي حالة غيابه سنحاول التعامل مع هذا الأمر بالطريقة المناسبة”. وحرص المدرب الكوكي على التأكيد أن لاعبيه لا يؤمنون إلا بالفوز والتتويج ومن ثم الحفاظ على التاج الذي رفعوه سنة 2019 على حساب شبيبة بجاية بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، قبل التفرغ بعدها للجولات الخمس المتبقية من مشوار البطولة.

عبد الرحمان بورديم:
“سنبذل قصارى جهودنا  من اجل التتويج”

أكد لاعب وسط الميدان الهجومي لشباب بلوزداد عبد الرحمان بورديم أن اللاعبين عازمون على الفوز والتتويج باللقب، وقال بورديم عن النهائي: “لم نقم بتحضيرات خاصة وموجهة باعتبار أن الشباب متعود على لعب النهائيات والفوز بها، سنخوض هذا النهائي بنية الفوز وتحقيق الثنائية بما أننا متموقعون في مركز جيد في البطولة، عناصر الشباب واعية بصعوبة المهمة التي تنتظرها وسنبذل قصارى جهودنا من اجل إهداء مناصرينا الأوفياء لقبا جديدا”.

ميلود ربيعي:
“جاهزون للفوز ونيل الكأس”

أكد لاعب وسط الميدان الدفاعي ميلود ربيعي أن فريقه بلوزداد جاهز بنسبة مائة بالمائة وزملاؤه يتمتعون بكل إمكاناتهم الفنية والذهنية التي سيحسنون توظيفها من اجل تحقيق الفوز  والتتويج. وأضاف المتحدث: “يتعين علينا حسن استغلال مؤهلاتنا (…) فالكأس تحسم في مقابلة واحدة وفي الغالب تلعب على تفاصيل صغيرة (…) سنكون ممنوعين من الخطأ والتركيز يجب أن يكون حاضرا طيلة فترة اللقاء. نحن متأهبون لخوض هذا النهائي بهدف الفوز به ولا شيء آخر سوى الفوز”.

مشوار شباب بلوزداد وجمعية الشلف

اجتاز فريق شباب بلوزداد وجمعية الشلف خمسة أدوار في منافسة كأس الجزائر لكرة القدم، لموسم 2022-2023، بدءا من الدور الـ32 للطبعة الـ56 من المنافسة قبل النهائي المقرر بينهما هذا الخميس بملعب ميلود هدفي بوهران.

الدور ال32 :

شباب بلوزداد 3- مولودية العلمة 2 (بعد الوقت الاضافي)

وفاق سور الغزلان1- جمعية الشلف 1 (الفوز بضربات الترجيح)

الدور ال16 :

اتحاد الشاوية 1- شباب بلوزداد 2

أمل الاربعاء1- جمعية الشلف 2

الدور ثمن النهائي:

شبيبة الأبيار 0- شباب بلوزداد 2

سكاف خميس مليانة0 – جمعية الشلف0  (الفوز بضربات الترجيح)

الدور ربع النهائي:

شباب بلوزداد3- جمعية الخروب 0

جمعية الشلف1- اولمبيك أقبو 0

الدور نصف النهائي :

نجم مقرة 0- شباب بلوزداد 1

شبيبة الساورة 1- جمعية الشلف3

عبد القادر بوسعيد، قائد جمعية الشلف:
“سنخوض اللقاء بدون أي ضغط”

وصف عبد القادر بوسعيد، قائد أولمبي الشلف أن النهائي يعتبر مباراة الموسم للفريق

وقال بوسعيد في تصريحات قبل اللقاء: ”غالبا ما لا يكون لميزان القوى تأثير كبير على نهائيات الكأس التي تلعب على تفاصيل صغيرة جدا. سنخوض اللقاء بدون أي ضغط ولا مركب نقص، سيما وأن مثل هذه المواعيد محفزة جدا للاعبين. فنحن ندرك جيدا بأنه ليس لدينا ما سنخسره في هذا النهائي لأن الجميع يرشح المنافس للتتويج، وهو الأمر الذي سيكون في صالحنا”.وتابع بالقول: ”نعلم أن المهمة لن تكون سهلة أمام منافس خسر مرة واحدة هذا

الموسم على الصعيد المحلي. ولكن لدينا نحن أيضا أسلحتنا التي سنواجهه بها. الأكيد أننا سنرمي بكل ثقلنا في اللقاء بهدف إسعاد جماهيرنا التي تنتظر منا الكثير في هذا الموعد”.

يطمح لإضافة الخامسة في سجله
عبد القادر عمراني… التقني الأكثر تتويجا في الجزائر

لتحقيق حلم ”الشلفاوة”، يراهن الجميع في النادي على خبرة المدرب عبد القادر عمراني، بصفته التقني الأكثر تتويجا في الجزائر في هذه المنافسة بواقع أربع كؤوس حصل عليها لحد الآن ويطمح لإضافة الخامسة أمام منافس يعرفه جيدا وسبق له، منذ أربع سنوات، وأن أهداه نفس اللقب في موسم صعب قاده خلاله أيضا لتفادي السقوط إلى الرابطة الثانية.

وسبق لعمراني، المعروف عنه بأنه كثير التجوال بين الأندية الجزائرية على وجه الخصوص بعدما أشرف على فرق كثيرة من مختلف مناطق البلاد، وأن أحرز على ألقابه في كأس الجمهورية سنوات 1998 و2005 و2015 و2019 مع كل من وداد تلمسان وجمعية الشلف ومولودية بجاية وشباب بلوزداد على التوالي، كما يضم سجله الشخصي أيضا لقبا للبطولة فاز به عام 2018 مع شباب قسنطينة.

لكن السنوات الأخيرة كانت صعبة نوعا ما بالنسبة للتقني صاحب الـ67 عاما، حيث لم يحالفه نفس النجاح الذي عرفه مع تلك الأندية، بداية مع شباب قسنطينة الذي لم تكن عودته إليه موفقة بخلاف تجربته الأولى معه عندما نال لقب البطولة، مما أجبره على رمي المنشفة في منتصف الموسم.

وانتقل بعدها عمراني إلى مولودية الجزائر، غير أنه عرف نفس المصير واضطر لحزم أمتعته بعد فترة وجيزة إثر مشوار متواضع في رابطة الأبطال والبطولة الوطنية، ولو أنه تمكن في الموسمين الفارطين من إنقاذ وداد تلمسان ثم مولودية وهران من النزول إلى الرابطة الثانية.

وبدأ عمراني الموسم الحالي مع شبيبة القبائل، التي غادرها مضطرا بسبب سوء النتائج ليلتحق بعدها بجمعية الشلف في ثالث تجربة له مع هذا النادي، والتي تبدو لحد الآن مثمرة بعدما عزز حظوظ الأخير في صراع البقاء في الرابطة الأولى مع قيادته إلى نهائي كأس الجمهورية.

مدرب جمعية الشلف عبد القادر عمراني:
“جاهزون للتتويج..و ثقتي كبيرة في اللاعبين”

تحسبا لمباراة نهائي كأس الجزائر المقرر إجراؤها الخميس بداية من الخامسة مساء، على ملعب ميلود هدفي، أكد المدرب عمراني أن فريقه جاهز للمباراة و العودة بالتاج لإعطاء ديناميكية جديدة للفريق مستقبلا.

وقال المدرب عبد القادر عمراني في تصريحات صحفية: “تنقلنا إلى وهران يومين قبل اللقاء، سنعمل بهدوء تام بعيدًا عن ضغوط ما قبل المباراة”. و ضاف قائلا:مرتاح لتحضير لهذا النهائي، المجموعة كلها، باستثناء المدافع العربي الذي لم يتعاف بعد من إصابته، تعمل بجد لتجسيد رغبته في التفوق على نفسه. في ظل الطموحات المشروعة التي يبديها اللاعبون بشأن الكأس مختلفة عن البطولة، لأنها في يد اللاعبين أولاً الذين لديهم جميعًا هذه الرغبة في التألق في النهائي ثقتي كبيرة في قدراتهم واستعدادهم لتحقيق حلمهم، كما حدث في 2005 تحت إشراف نفس المدرب عبد القادر عمراني الذي تلقى في الأيام الأخيرة دعم لاعبين سابقين مثل إسماعيل الشاوي.

وسيكون نهائي الخميس ثاني مباراة لأشبال عمراني على ملعب ”ميلود هدفي” الذي ابتسم لهم في الدور نصف النهائي أمام شبيبة الساورة (3-1)، حيث يأملون أن تكون الفرحة حليفهم مرة أخرى في النهائي، إلا إذا كان للعاصميين رأي آخر.

وعينت اللجنة الفيدرالية للتحكيم التابعة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم ثلاثي تحكيم لإدارة هذا النهائي بقيادة لحلو بن براهم بمساعدة عباس أكرم زرهوني (مساعد أول) و حمزة بوزيت (مساعد ثان).للتذكير، كانت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم قد قررت إعادة بعث هذه المنافسة الشعبية بعد توقف دام موسمين بسبب جائحة كوفيد-19.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!