-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الشبهة والبيان في اتباع العرب للمتشابه من ربيع الشعوب

حبيب راشدين
  • 5789
  • 26
الشبهة والبيان في اتباع العرب للمتشابه من ربيع الشعوب

لأن “الفتنة تقبل بشبهة وتنجلي على بيان” كما قال أخو العرب، فإن الربيع العربي الذي اندلع خريفا بالمغرب يقبر اليوم شتاء بالشام، بحصيلة مفجعة من الدماء والدمار، وإفلاس صغار المقامرين من شيوخ الخليج على طاولة قمار الكبار بمقدرات العرب، والرهان المتواصل على تصفية قضية العرب بتصفية قضايا العروبة.

ليس من السهل أن ينتقل المرء إلى التقييم بعقل بارد لأحداث دامية، دون الالتفات إلى الآلاف من الضحايا الأبرياء لهذه الفتن، التي “تقبل بشبهة وتنجلي على بيان” -كما قال قديما أحد حكماء العرب – هو في الحالة السورية بيان أخفته الشبهة في بقية المواقع التي مر عليها الربيع العربي.

موطن الشبهة الذي فجر الفتنة، له صلة بحصول وهم عند الكثير من قيادات القوى المعارضة لنظم الحكم في العالم العربي من أن التغيير السهل لنظام الحكم في تونس ومصر، بذلك الدعم الغربي غير المسبوق، وهو ينقلب على خيرة حلفائه وخدامه من حكام المنطقة، أن هذا التغيير قد بات   ممكنا،   مطلوبا،   ومدعوما   من  جهة القوى الغربية، التي طالما عطلته بمساندتها غير المشروطة لأنظمة استبدادية.

.

شبهة الترحيل السهل لأنظمة الاستبداد

تلكم هي الشبهة التي عززها التدخل العسكري المباشر لقوات حلف النيتو في ليبيا، خارج ما كان يسمح به قرار مجلس الأمن 1973، وحصول حالة من الدعم السياسي والإعلامي لقطاعات واسعة من النخب العربية، بما فيها القيادات الدينية والروحية، التي اجتهدت لإصدار فتاوى تبرر الاستعانة بغير المسلم على المسلم، حتى أصبح الغرب اليوم يدان في المسألة السورية، لأنه متردد أكثر مما يجب في إرسال جيوشه، وتسخير ترسانته الحربية لتحرير سوريا من “نظامها المستبد” كما “حررالعراق وأفغانستان، وتفكيك الجيش السوي كما فكك الجيش العراقي من قبل.

موطن الشبهة الذي فجر الفتنة، له صلة بحصول وهم عند قيادات القوى المعارضة.. على أن تغيير نظم الحكم قد بات ممكنا، مطلوبا، ومدعوما من جهة القوى الغربية، التي طالما عطلته بمساندتها غير المشروطة لأنظمة استبدادية

هي ذي الشبهة التي استرجت قطاعات واسعة من الشعوب العربية إلى الانسياق خلف دعاة التغيير بالقوة الصلبة، بالثمن الباهظ الذي دفعه الليبيون، وستدفعه الشعوب في تونس ومصر واليمن وسورية، ومعها بقية شعوب ودول العالم العربي، التي لا تلتفت إلى ما يجري من حولها من صراعات بين القوى العظمى، وقد اتخذت من جغرافية العالم العربي مسرحا لصراعاتها، وهي تخوض فوق أرض سوريا وعموم بلاد الشام معركة فاصلة، في سياق إعادة توزيع أوراق لعبة الأمم التي سوف تبقينا مجددا خارج الفعل.

بيان الفتنة، وهي تلفظ أنفاسها في الشام، ربما لم يتضح بعد أمام أعين القوى السياسية المعارضة، حتى وإن كنا نراها تنتقل بسرعة البرق من تمجيد المواقف العربية والغربية قبل أسابيع، إلى شجبها وإلحاقها بالموقف الصيني للروسي.

.

جهاد في المسلمين بالمؤلفة قلوبهم

لقد احتفل كل طرف يوم الخميس بمرور عام على بداية الأحداث، بحصيلة عكست وجها مخالفا للكثير من التوقعات والرهانات. فقد استعرض النظام قدرا عاليا من التماسك لجبهته الداخلية، بتنظيم مليونيات في كبريات المدن السورية، فيما كان الجيش السوري يستعيد المواقع الساقطة بأيدي المجاميع المسلحة، في درعا وإدلب بعد حمص، ويطهر جيوبها في ريف الشام، فيما شهدت مجاميع المعارضة حالة من الانشقاق والتفسخ المتواصل لما سمي بمجلس اسطنبول، احتاجت إلى استدعاء الشيخ القرضاوي مجددا، ليجدد الدعوة من قاهرة المعز إلى جهاد في شام صلاح الدين، لا مانع عنده أن تشكل فصائله من العرب والعجم، ومن المسلمين والمسيحيين، ومن الذين لا دين لهم، في نسخة مبتكرة لجهاد في المسلمين بالمؤلفة قلوبهم.

ذلكم هو الجزء الذي بدأ يبرز من بيان الفتنة، بعد أن ارتدت مفردات الشبهة، وهو ليس وليد الساعة، ولم يأت نتيجة لما حققه النظام السوري حتى الآن على المستوى الأمني، وتفكيك كبرى معاقل المعارضة المسلحة، ولا هو وليد تصعيد في الموقف الروسي والصيني، ولم ير النور، لا مع الفيتو الروسي الصيني الأخير ولا مع الأول، بل إن الملف السوري، ومعه مشتقات الربيع العربي، قد أغلق كتابه في اللحظة التي انطلقت فيها طائرات فرنسية تدك مدرعات الجيش الليبي وهو على مشارف بن غازي، مستبقة بساعات تدخل قوات النيتو، وقد جرت قرار مجلس الأمن 1073 لغير ما اتفق عليه مع الروس والصينيين.

.

خطيئة النيتو التي وحلت ربيع العرب

لقد كان ذك القرار الغربي حماقة صرفة، وقراءة خاطئة لمدى استعداد روسيا والصين للدفاع عن مصالحهما الحيوية، التي لم تكن ذات أهمية في ليبيا حتى مع وجود النفط، ورأيناهما يتركان الحبل على الغارب لقوى حلف النيتو تعبث بالمشهد الليبي، وهي مصطفة مع مجاميع مسلحة منفلتة، لا شيء يميزها عن القاعدة، وكان تعويلهما على ما يعرفانه مسبقا عن القوى الغربية، من تجربتي العراق وأفغانستان، من قدرة خارقة على التدمير وزرع الفوضى، لا يضاهيها سوى قصورها المذهل في إعادة البناء والتحكم في الفلتان الأمني وهو ما حصل، ومنح لاحقا ذرائع قوية مشروعة، تخندق خلفها الروس والصينيون لتبرير الفيتو المزدوج، وإلحاق أول هزيمة حقيقية بالمعسكر الغربي منذ نهاية الحرب الباردة.

وسواء تعلق الأمر بسياسة الروس، العائدة بقوة إلى منطقة الشرق الأوسط والمياه الساخنة، أو الصين التي تدير منذ عقدين مواجهة مع الولايات المتحدة على مصادر الطاقة والأسواق والموارد، فإن الملف السوري قد منحهما فرصة الانتقال السلس، من ممانعة رخوة للتفرد الأمريكي، إلى مواجهة صريحة ومفتوحة، بدأت بتحرير مجلس الأمن من الهيمنة الأمريكية المطلقة، والإعلان لمن ليس في آذانه وقر، أن زمن إدارة العلاقات الدولية بمشيئة قوة عظمى متفردة بالقرار قد ولى بلا رجعة.

.

مشهد السقوط الحر في “باب الحارة”

ذلكم هو بيت القصيد وموطن البيان الذي خفي عن الكثير من الأطراف العربية الرسمية والشعبية، وهي تساق إلى أوحال فصل ربيع من المتشابه، ألبس عليهم فيه، فعموا وصموا، ثم عموا وصموا عن جلبة لعبة الأمم التي أديرت بعض معاركها بلحم ودماء الشباب العربي.

المنتظر من التيار الإسلامي أن يتولى إذابة الانتماء القومي العربي، الذي يحتاج إلى تصفية القضية الفلسطينية محركه المستدام في العصر الحديث، ولأن تصفية قضايا العروبة تبدأ من تصفية قضية العرب الأولى“.

في الشهر الثالث من اندلاع أحداث سورية كتبت في هذا الركن تحذيرا زعمت فيه: “أن المعركة الحاسمة الفاصلة سوف تكون في سورية، وأن ما سمي بالربيع العربي سوف يلفظ أنفاسه الأخيرة ببلاد الشام” ليس لأن النظام السوري كان أقوى من الأنظمة التي رحلت رؤوسها، أو لأن الشعب السوري كان أقل حماسة وشجاعة من أشقائه المصريين واليمنيين والتونسيين والليبيين، ولكن لأنني كنت قد أبصرت موطن الشبهة في ربيع العرب، وهي تصنع في شارع بورقيبة بتونس الخضراء، ويكتب سيناريو العبث على الطريقة الهوليودية، ليصنع منه أكثر من “ريميك” على منوال ريمبو” واحد واثنين وثلاث

ومع اعتقادي أن أحداث الربيع العربي لم تكن كلها خيرا أو كلها شرا، وأن الشعوب العربية لا بد أن تخرج منها ولو بذهنية أكثر فطنة، وأقل انقيادا لشعوذة السحرة، إلا أن محصلة أحداثه قد أفضت إلى تعيين الطرف الخاسر، وبكلف لا يقوى اليوم على تقديرها.

.

دفتر المناولة الأمريكي للمقاولين العرب

فدول الخليج، المتحلقة حول محور الاعتدال، بقيادة الجناح الليبرالي في بيت آل سعود، ودولة قطر المنفوخة بالغاز المميَع والمميع، قد خرجت مرة أخرى خاسرة على طول الخط، كما خرجت من قبل مفلسة من رهانات رعناء في حربي الخليج، ثم في قمار أخرق على اندحار قوى المقاومة في لبنان وغزة، وكان حالها دوما كحال من ذهب يبحث عن قرنين فعاد مصلوم الأذنين.

لقد راهنت دول الخليج العربي على فصول الربيع العربي لسحق محور الممانعة وضرب إيران في جيوبها العربية، والاستقواء بوصول قوى إسلامية متعطشة للسلطة، تحتاج بالضرورة إلى المدد المالي الخليجي قبل وبعد إسقاط النظم، من أجل تحقيق جملة من الأهداف الاستراتجية هي على رأس أولويات دفتر المناولة الموكلة أمريكيا للقوى الليبرالية في العائلات الحاكمة في الخليج:

الأول: تصفية الملف الفلسطيني والصراع العربي الصهيوني دون عائق أو معوق، بما يلحق الهزيمة نهائيا بالقوى القومية، وبجانب من القوى الدينية التقليدية في الحجاز، بات ينظر إليها الجناح الليبرالي المتأمرك كقوة معوقة لمشروع دمج مجتمعات الخليج في ثقافة العولمة الأمريكية، وكانت على الدوام مصدر ازعاز لحكام الخليج في علاقاتهم مع السيد الغربي خاصة منذ أحداث 11 سبتمبر.

الثاني: إضعاف الجار الإيراني المتنامية قوته، بإخراج سورية من محور الممانعة، بما يحقق جملة من الأهداف: خنق وإضعاف حزب الله من غير حرب، وحرمان إيران من اليد التي تلعب بها في الملف الفلسطيني، وأخيرا ترهيب الأقليات الشيعية في جزيرة العرب.

الثالث: وهو هدف خفي، يريد إخراج المجتمعات العربية والإنسان العربي من المرجعية العربية أو ما سلم منها من حملات الهدم والتفكيك المتواصلة منذ عقود، لم يكن بوسع القوى الليبرالية أن تنجزها دون الاستعانة بالقوى الإسلامية، المؤهلة أكثر لتمرير النقلة بيسر نحو التعلق بمرجعية إسلامية فضفاضة، كانت على الدوام في صدام مع العروبة بحكم استعداء الأنظمة القومية الأحمق للكيانات السياسية الإسلامية.

.

مغارم شيوخ الخليج من حساب العجائز

على الورق كانت هذه الحسابات جد ذكية ومغرية، لولا كلفتها الباهظة حتى الآن على جميع الأصعدة، ولولا أنها كانت كمن يحسب بمفرده، وكأن المنطقة لم تشهد انكسارا مدويا للقوة الأمريكية العظمى في العراق، وكأن الأزمة المالية والاقتصادية العالمية لم تقلم مخالب الصقر الأمريكي، وكأن عقدين من النمو بنسب من رقمين لم يسعرا بما يكفي تنور التنين الصيني، وكأن الدب الروسي لم يخرج من سباته الشتوي، وكأنهم لم يروا أن الزمن هو زمن استنفار القوى العظمى لترسيم حدود جغرافية فضائها الحيوي كما تفعل الوحوش الضارية بفضلاتها، وأنه في الجملة ما كان لعاقل أن يراهن على تراجع الصين والروس في نصرة النظام السوري، الذي ألحقه هذا العداء الخليجي الأحمق بصورة دائمة بمحور أكبر وأوسع من المحور الإيراني السوري، ومنحه حماية سوف تشجعه على الممانعة أكثر في المضي قدما نحو التغيير والإصلاح.

.

تصفية قضية العرب بتصفية قضايا العروبة

الطرف الخاسر الآخر، الذي لم ينتبه بعد إلى أنه قد غرر به ليغرر بدوره بالشباب العربي، هو الإسلام السياسي بجناحيه الإخواني والسلفي، الذي ألقت له القوى العابثة بعظم السلطة يكدد عروقه، وما اختلط به من شحومها، ليجد نفسه في ذات الموقع الذي وجد فيه التيار اليساري الأوروبي أواسط القرن الماضي، ينتقل من قوة حاملة لمشروع بديل للنظام الليبرالي، إلى مجرد قوة ملحقة للنظام المنظم، يتنافس مع عدو الأمس على حسن إدارة بيت العقب الحديدي، ولأن القوى اليسارية الاشتراكية كانت هي أكثر القوى الفكرية والسياسية استعدادا لتحقيق النقلة المرجوة في أوروبا من الانتماء القطري القومي الذي يتعارض مع العولمة، إلى التعلق بمرجعية الفضاء الأوروبي المحرر من الهوية القومية، وذلك تحديدا ما يراد للتيار الإسلامي أن ينجزه في العالم العربي بإذابة وتفكيك الانتماء القومي العربي، الذي يحتاج إلى تصفية القضية الفلسطينية محركه المستدام في العصر الحديث، وتحتاج تصفية القضية الفلسطينية والصراع العربي إلى تصفية الانتماء الوجداني لفضاء قومي عربي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
26
  • alaa

    يا ابن القصبة الموقر
    عمارة هذا لا مستقل ولا غيره فهو من أتباع ذاك القرضاوي تابع موزة وجار العيديد والسلية وهذا العمارة لا يفتأ يغدو ويروح على دوحة المسيخ الدجال ,ويدوي على قناتها الجزيرة!
    فاحذر وأفق

  • علاء

    حرية وكرامة إذا كانت بيديك لا بالعمالة لأمريكا وأذنابها في قطر و تركيا و السعودية!

  • علاء إمام

    الإخوة الأفاضل أصحاب التعليقات التهكمية :
    كفوا عن التطاول على أحد الكتاب المحترمين القلة في زماننا هذا-الأستاذ حبيب-والله إني لأدعو له دائما بالثبات والتوفيق وأن يكف عنه امثالكم من الهمج الرعاع أتباع كل ناعق(من عينة قرضاوي-هويدي-عمارة)

  • ملاحظ

    يا أخي الحبيب ، باه راك مكوفري ، بجنرال ولا مول اشكارة ، عس روحك ، الدعوة راهي ارفد ارفد ، وخاصة أنت مولة اوليدات . ما كان لا ديمقراطية ، ولا ربيع شعبي.
    وخاصة ومثلنا الشعبي العسكري المعروف يقول : "تغلط اتخلص " .
    هذا المثل ما زال ساري المفعول ، صالح لكل زمان ومكان.

  • خالد

    أستغرب من الذين يدعون أن الثورات العربية مؤامرة على الشعوب العربية ، هذه ثورات حرية وكرامة ومن ينكرها ليس عاقل أو قلم مأجور لصالح هذه الأنظمة المتعفنة ، سيدي ومع إحترام الشديد لك ولرأيك فإن المقال الذي كتبته ليس متوازنا فإنك تتحدث عن التدخل الأجنبي ولم تذطر من المتسبب فيه تتحدث عن الذين يدعون لتدخل الأجنبي ولم تتكلم عن الواقع الدي يعيشونه من قتل وإغتصاب وتعذيب ، فإن كان هذا رأيك فالله يهديك وإن كتبت ما أملي عليك فأنت مؤاخد بما تقوله يوم القيامة

  • بدون اسم

    الربيع العربي نتاج داخلي وخارجي في ان واحد وليس مؤامرة بحتة .لا يغيب عنا ان المنطق البرغماتي الغربي سيتثمر في هذا المناخ .ويحاول استيلاب مطلبية التغيير وما الظروف والاسيقة الا انعكاسات وليست مؤشرات فلا يمكن قياس الموجود بالنوايا او الاراء لان التحليل المؤسس يبنى على البرهان الواضح والقاطع لا على اسقاطات وهمية

  • MOHAMED

    السلام عليكم أخي لقد أكثرت من الخوض في تداعيات الربيع العربي المشؤوم لقد مر ربيع ويناهز الربيع الثاني على النهاية فنرجو الإلتفات إلى مواضيع أكثر أهمية للمجتمع الجزائري ثم أين هم المثقفون منأمثال الفيلسوف الفرنسي حتى ننقل خرىفا إلى فرنسا فنغزوهم بدل أن يغزونا

  • diab

    يا اخ حبيب لقد جلت المريض ولمت الطبيب لمادا يبتر الساق والدراع فوالله ما كان للمريض خيار الا بتر الاطراف والشفاء بيد الولى القهار
    اسمح لى سلم على خيره الا راها حيا الصح ديما افه كاينه والا مكانش

  • Almouhtar

    السلام عليكم ورحمة الله.
    كاني بك تريد ان تقول كاي حاكم عربي اما انا او الخراب .يقول المثل الجزاءري عيش يوم فروج و ما تعيش نهار دجا جة

  • حر من مسيلة

    أستاذنا الحبيب الراشد : السلام عليكم ، نتمنى من ادارة الشروق tv أن نراك قريبا على شاشتها نجما مفكرا محللا .

  • بدون اسم

    تحليل استراتيجي شكرا

  • بدون اسم

    طبعا يا ابن القصبة أي إبن الإنكشاري القرصان ,,,, دائما السلعة المستوردة خير من المحلية في سوق الدلالة ,,,, 999

  • farida

    هذه قراءة واقعية ومنطقية للأحداث .

  • زينة

    هذا المقال أثلج صدري لانه يوضح الرؤية لمن صدق اكاذيب و تلفيقات صناع الاخبار كالجزيرة و العربية و من امرهم بذلك . كلمة الربيع العربي اخترعها عبداسرائيل اوباما ليدوخ العقول فقط لا غير لانهم الفوا عدم احترام عقولنا لكن هيهات لقد سقط القناع و ظهرت الحقيقة جلية فقوى الاستكبار اصبحت تكشف نفسها بنفسها فخطابتها المتناقضة فضحتها فتارة يتكلمون عن التدخل العسكري في سوريا وتارة اخرى يرون ان التدخل غير مجدى و سيدخل البلاد في حرب اهلية و من جهة اخرى يدخلون السلاح عبر الارد ن لسوريا لدعم الارهابيين .

  • محمد

    الكاتب يقول بملء فيه ، إن الأمور ملتبسة و أنه تم استغلال المطالبة بالديموقراطية من طرف الغرب ، لتنفيذ أجندته الخاصة ، باضعاف العرب و إدخالهم في الصراعات و التمكين لإسرائيل . لكن بعض المعلقين يصرون على أن الكاتب مخطئ ما دام يتحدث عن كل هذه الأشياء و كان الواجب عليه حسبهم أن يشتم بشار الأسد ، و كفى !

  • بثينة

    "أن أحداث الربيع العربي لم تكن كلها خيرا أو كلها شرا" يا ريت المرة القادمة تذكرنا و لو قليلا بخير هذا الربيع فقد مللنا تشائم و يأس

  • بثينة

    مثل العادة، تشائم،إحباط للعزائم وصناعة اليأس من خلال إبراز سلبيات الحراك الثوري فقط وتصوره في شكل دمار وخراب كأننا كنا عايشين في هناء ورخاء،وبدون طرح حلول أو بديل لواقعنا المزري،أما أنك تريدنا أن نرضى بهؤلاء الحكام وأن نقبل أن نعيش هكذا في ذل وخنوع والمصيبة وضع البلدان الثائرة في نفس الخانة،مع أنه كل دولة تختلف على الاخرى في الظروف والنتائج
    و أنا كتونسية سعيدة بهذا التغير،مع أنه للأن لم نجني ثمار هذا الربيع لكن أعرف أننا في بداية الطريق فالهدم سهل لكن البناء أصعب على الأقل هناك أمل

  • خالد

    تحليل منطقي وواقعي للمتابعين هذه هي دول الخليج سيدي الكاتب اذكرك ان الاقنعة سقطة منذ حرب 2006 على لبنان و ان سوريا اليوم هي هازمة مشروع تقسيم المقسم بإذن الله وشكر للكاتب

  • DZ

    في مقابل المشروع الأمريكي-الصهيوني يوجد المشروع الإيراني و كذلك المشروع التركي فأين هو المشروع العربي الإسلامي السني من كل هذا؟
    فيما أرتاح له فإن حامل لواء هذا المشروع او المؤهل له هو التيار الإخواني بتنظيماته المختلفة
    لأنه و ببساطة واكب جل التحولات التي عرفتها الدول القطرية( Etat Nation)منذ النشأة و مرورا بمختلف المراحل التي مرت بها
    صحيح هناك خطر من التحول من تيار حامل لفكرة تغييرية مختلفة إلى مجرد تابع لنظام فكري ليبرالي قائم و لكن هذا التخوف المشروع له من القرائن المضادة ما يجعلنا نتفائل

  • halim

    كلامك استعراض لغوي اكثرمماهو تحليل استراتيجي انا في رايي انك لم توفق في فهم اصل المشكل لو استعملت لغتك في الشعر لكان خير لك من اصطوانت العروبة وتامر دول الخليج

  • عادل طبار

    لا الكاتب منصف ولا الناشر منصف ...الم يعجبك تعليقي

  • سهيلة الجيرينو

    لا تقلقو هم يرعدون ولا يمطرون وهم يدخلون الحروب ولا يخرجون وهم يعلكون جلود البلاغة ولا يهضمون ادا اعلنو يوما موت العرب ففي اي مقبرة يدفنون ومن سوف يبكي عليهم رايت العروبة معروضة في مزاد القديم ولكن مارايت العرب ****عاشقة الخضر***سهيلة الجيرينو*** لالجيريانو*****

  • أحمد المنايلي

    لن يفهم مقالك الغوغاء هذا المقال تحليل استراتيجي لن يفهمه من كل همه كيلو بطاطا و قد فهمه الساسة في بلادنا منذ بداية الحداث الحمد لله أننا جنبنا سيناريو الخريف البعري

  • ابن القصبة

    أريد أن أطمئنك يا أستاذن و الله إن الشعوب العربية أكثر وعيا منك ولا تحتاج إلى وصاية الذين يدعون القومية و الذين قد ولى عصرهم، أنت تجيد الفلسفة فقط وتريد أن تسير الأمة برأيك، تحلل كما يحلو لك و تريد بقاء الأسد رغم كل الوحشية التي مارسها. نحن لا نثق في أي دولة لا قطر ولا غيرها فالكل في سلة واحدة سواء من أبدى تضامنا مع الشعب السوري أو الذين لم يبدوا فكلهم يسعى لتحقيق أجندة خاصة. لكن ياسيدي الشعب صارت تعرف عدوها من صديقها، فأرجو أن ترتق إلى مستوى المفكر الكبير محمد عمارة الحر المستقل الصادق

  • hocine from sweden

    عندما كنا صغار كان جدي يقصص علينا معانت الشعب الجزائري مع الإستعمار وأعوانه! وكان دئما يدمر الكره لي أعوان الإستعمار أكثر من المعمرين الفرسيين والعسكر! وكانا ساعتها صغارا لانفهم شيء! وكان يدكورنا بالحركي فولان الدي يلقي كلمة على الشعب يؤكد فيها على أن فرنسا هي أم الشعب وأحدرو الفلاقة وبلغو عنهم إنهم مجرمون! تم يوزع بعض الدقيق والزيت على الناس وينصارفون! واليوم ياترى إين دهب ذلك الحركي؟! وماذا يفعل أولاده هل هم يخاطبون الناس في الأسواق؟! أم طورو وسيلة المخاطبة ! وهل حبييب راشدين هو من يحرر مقلاته

  • عباس

    يا أخي الأنظمة نافقة،الأنظمة مستبدةو-قوية-تلقى الإشادة من طرفك،المعارضة تطمع للسلطة فقط،إيران ضد العرب،و أحياناهي مع محور الممانعةيعني مع العرب،انت معها مرةوضدها أحيانا،أليست هذه فوضى خلاقة فكرية؟