-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
احتجاجا‮ ‬على‮ ‬سوء‮ ‬المعاملة‮

الشركة الفرنسية تمادت في إهانتهم: استقالة جماعية لمهندسي مكتب دراسات مترو الجزائر

الشروق أونلاين
  • 16452
  • 0
الشركة الفرنسية تمادت في إهانتهم: استقالة جماعية لمهندسي مكتب دراسات مترو الجزائر

إستقال أمس الأول جماعيا مهندسو مكتب الدراسات “Vinci” الفرنسي من إدارة مؤسسة “مترو الجزائر” لأسباب مهنية وهو ما يهددّ بتوقّف أشغال “المترو” في شطره الأول الرابط بين البريد المركزي وحي البدر بباش جراّح وقد يتأخّر تاريخ تسليمه عن الموعد المحدّد.

  • وعقب تسليم الاستقالة الجماعية للمهندسين والإطارات البالغ عددهم 15 مهندسا (9 منهم مهندسين بمكتب الدراسات “فانسي” و 6 متعاونين من مكتب دراسات لبناني “آنتار”، إدارة شركة البناء الفرنسية “VINCI” قام مسؤولو هذه الأخيرة بتدوين تعليمة تمنع فيها دخول المهندسين والإطارات التي أقدمت على الإستقالة، حسب ما أكّده ممثّلو المكتب في لقائهم بـ”الشروق”، علما أن المشروع في شطره الأول دخل مرحلته النهائية والدراسة دخلت مرحلة إعداد المخطّطات النهائية أو ما يدعى بـ ASBUILT، فيما توقّفت الدراسة في الوقت الراهن بمركز الصّيانة بباش جراح.
  • وجاء موقف المهندسين والإطارات – حسب ما كشفوا لنا – بعد سلسلة من التهديدات التي طالتهم من قبل مسؤولي الشركة بالفصل عن العمل ومعاملتهم بسياسة الكيل بمكيالين، ففي وقت يتمتّع فيه المسؤولون والمنسّقون من الفرنسيين بالحرية المطلقة في العمل، يهان الجزائريون من الإطارات والمهندسين وتجُرح كرامتهم على مسمع العام والخاص، وفي كل مرّة يبّينون لهم بأنهم الأحسن وأعلى مستوى منهم، وينظرون إلى الجزائري بنظرة احتقار.
  • وأضافوا أن أسوأ ما في الأمر أن المسيّرين الفرنسيين يعمدون إلى تناول المشروبات الكحولية صباحا ومساء وكثيرا ما تؤثّر عليهم المشروبات إلى درجة إهانة وسبّ العمال الجزائريين ونعتهم بأوصاف قبيحة.
  • وإلى جانب سوء المعاملة والتهديدات الشفوية بالفصل عن العمل والسّب والشّتم لأتفه الأسباب، فإنّه لا يتوفّر للمهندسين الجزائري أدنى اعتبار رغم أنهم العصب الأساسي في مشروع “مترو الجزائر”.
  • ومن جهة أخرى، يضطرّ المهندسون إلى العمل ساعات إضافية خارج الدّوام دون حصولهم على المقابل المادي، وبالنسبة لنهاية الأسبوع فأكّدوا أنهم يعملون بدون تأمين، كما حُرموا من أدنى الحقوق المهنية، فعلى سبيل المثال يرفض رفضا تاما قبول طلب الحصول على العطلة، بالمقابل يعمل الفرنسيّون 3 أسابيع مقابل 4 أيام عطلة، ويحق لهم تناول وجبتهم الغذائية من الساعة منتصف النهار إلى الثالثة مساء، في حين تخصم رواتب الجزائريين في حال تأخّرهم بربع ساعة في الصباح.
  • وذكر، المهندسون أيضا أن أجواء العمل داخل مكتبهم لم تعد محفّزة تماما على العمل، حيث تداول عليه 4 مديرين فرنسيين، وتتغيّر معهم سياسة العمل في كل مرّة، وهناك منسقين فرنسيين استقالوا لنفس الأسباب.
  • للإشارة، فإن المهندسين الجزائريين كانوا قد تلقّوا تكوينات على مدار ثلاث سنوات من العمل والتجربة وبالتالي فإن تعويضهم الآن يتطلب شهورا والنتائج تكون وخيمة على المشروع.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!