“الشروق” تكشف وصايا غوركوف للاعبيه قبل مواجهة “الفيلة”
عقد المدرب كريستيان غوركوف،السبت، اجتماعا مع لاعبيه ابتداء من الساعة الـ11 صباحا، للحديث عن أهم النقاط التي تخص المباراة التي تجمع الخضر مع منتخب كوت ديفوار سهرة الأحد، بملعب “مالابو” لحساب الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا 2015.
و بما أن الوقت لم يكن كافيا للمدرب الفرنسي، لشرح كل التفاصيل الخاصة بالأمور التقنية وتمركز اللاعبين فوق أرضية الميدان خلال الحصص التدريبية، فقد عمد إلى عقد اجتماع ثان ،السبت، لإعادة تذكير اللاعبين بما قاموا به في التدريبات الأخيرة، ودور كل لاعب، وهذا نظرا لأهمية المباراة وقوة المنافس الذي يمتلك كل الأسلحة التي تسمح له بلعب الأدوار الأولى في “الكان”.
وحسب مصدر عليم فإن غوركوف، تطرق إلى كيفية الحفاظ على المجموعة وعدم التشتت فوق أرضية الميدان، حيث أصر على عدم ترك الفراغات بين لاعبي الدفاع والوسط على وجه الخصوص، إضافة إلى لاعب خط الهجوم المطالبين بأن يكونوا أول المدافعين.
و قال مصدرنا بأن التقني الفرنسي استغل اجتماعه مع لاعبيه ليعيد مشاهدة بعض اللقطات الهامة من عدة مباريات لمنتخب كوت ديفوار خلال التصفيات الإفريقية السابقة وأيضا لقاءات الدور الأول من “الكان”، ليقف عند كل التفاصيل الدقيقة التي تخص المنافس، علّه يجد نقاط ضعف وقوة تكون قد ضاعت عنه خلال معاينته للمنافس في حصة “الفيديو” يوم الجمعة الماضي.
ويعي التقني الفرنسي بأن اللقاء أمام منتخب الفيلة سيكون صعبا، ويجب على الخضر اللعب بروح قتالية كبيرة ويكونوا أكثر تركيزا وحضورا على أرضية الميدان، ولا يضيعون كرات كثيرة خاصة في وسط الميدان وقرب منطقة العمليات، لأن المنافس لديه لاعبين يمكنهم صنع الفارق من نصف فرصة على غرار المهاجم “جيرفينيو”، المتشوق لاستئناف المنافسة ويريد التسجيل في مرمى الخضر.
وحسب مصدرنا غوركوف، منح الفرصة للاعبين للحديث عن المباراة وعن المنافس، وطرح تساؤلات وتقديم اقتراحات علها تفيد الجميع في لقائهم أمام تشكيلة قوية ومرشحة للفوز باللقب.
طلب من بن طالب مساعدة الدفاع أكثر
قال مصدرنا بأن المدرب غوركوف، طلب من لاعب الوسط نبيل بن طالب أن يكون قريبا من الدفاع ليساعد في الحد من خطورة المهاجمين، خاصة وأنه يمتلك امكانات بدنية وفنية كبيرة تسمح له بالقيام بدوره على أكمل وجه، بحيث يساعد الدفاع ويسترجع الكرات ويساهم في بناء اللعب من الخلف.
ويشار إلى أن بن طالب يقدم مستويات كبيرة مع الخضر منذ بداية المنافسة، ويسعى المدرب غوركوف، لاستغلال قوته البدنية وإمكاناته الفنية لخدمة مصلحة المنتخب الوطني، وعلى وجه الخصوص في مباراة الأحد، أمام كوت ديفوار.
ركز على التكتل والضغط على حامل الكرة
يدرك مدرب الخضر بأن لاعبي منتخب كوت ديفوار لديهم إمكانيات كبيرة، وإن منحت لهم الفرصة واللعب بحرية فإنهم سيصنعون فرص عديدة ويصلون إلى شباك مبولحي، ولذلك نصح غوركوف لاعبيه بعدم السماح لحامل الكرة بالتحرك كثيرا ومحاولة غلق كل المنافذ أمامه كي لا يجد الحلول وهذا من بين الأمور التي تسمح باسترجاع أكبر عدد من الكرات وتؤثر معنويا على لاعبي الفريق المنافس، وسيكون دور لاعبي خط الوسط كبيرا في هذه المباراة لا سميا وأنهم سيشكلون الرابط بين الدفاع والهجوم وعليهم غلق كل المساحات والتضييق على الخصم.
تضييق الخناق على يحيى توري
و من بين اللاعبين الذين يتمنى المدرب غوركوف أن لا يكونوا في يومهم أو لا يشاركون ضد فريقه، هو يحيى توري نجم نادي مانشستر سيتي الانجليزي، إذ طالب لاعبي الوسط من بالتضييق عليه وعدم التساهل معه، وعدم ترك أي فراغات أمامه، لأنه يمتلك امكانيات فنية وبدينة كبيرة تسمح له باختراق أي خط دفاع، لاسيما إن كان قادما بالكرة من الوسط ووجد أمامه ثغرات ومساحات يمر عبرها، بحيث سبق له وأن صنع الفارق بمفرده في العديد من المناسبات سوءا مع منتخب بلاده أو في الدوري الانجليزي الممتاز.
الاقتصاد في الجهد البدني طيلة المباراة
ركز المدرب غوركوف، على ضرورة الاقتصاد في الجهد البدني للاعبين خلال المباراة التي قد يمتد وقتها إلى 120 دقيقة، إذ نصح التقني الفرنسي رفقاء الحارس مبولحي، بعدم بذل مجهدات بدنية إضافية دون جدوى، والاسترجاع جيدا وفي مراكزهم كلما سمحت لهم الفرصة، وهذا ليتمكنوا من الصمود أمام لاعبي منتخب كوت ديفوار، الذين أبدوا استعدادات بدنية كبيرة في مباريات الدور الأول من المنافسة، كما سمح غوركوف للمحضر البدني غيوم ماري، بالتدخل لتقديم النصائح كونه أدرى بالجانب البدني للاعبين ويمنحهم نصائح أحسن للحفاظ على لياقتهم طيلة المباراة ولمقاومة الإرهاق.
التسديد من خارج منطقة العمليات
لاحظ مدرب المنتخب الوطني، بأن لاعبيه لم يسددوا كثيرا من خارجة منطقة العلميات خلال مباريات الدور الأول من المنافسة، ولذلك نصح ،السبت، أشباله بمحاولة التسديد بين الحين والآخر من أي وضعية تكون مناسبة، لمخادعة الحارس الإيفواري، مع العلم بأن لاعبي المنتخب الوطني، سجلوا في الدور الأول خمسة أهداف، واحد منها سجله أحد لاعبي حنوب افريقيا ضد مرماه، وبن طالب هو الوحيد الذي سدد بقوة بالقرب من منطقة العمليات وسجل هدفا رائعا في مرمى منتخب السنغال يوم الثلاثاء الماضي.