الصحافة الفرنسية تردّ لناصري جنسيته “الجزائرية” وتصفه بالمتشرد
الوضع الصعب الذي عليه اللاعب، فرنسي الجنسية، سمير ناصري، بعد عودته إلى ناديه مانشستر سيتي الإنجليزي بعد إعارة قصيرة المدى إلى نادي إشبيليا الإسباني، حيث لا يفكر إطلاقا غوارديولا في استعماله، جعل الصحافة الفرنسية تصف اللاعب الدولي الفرنسي السابق بالمتشرد، الذي خرج من الباب الضيق لنادي مانشستر سيتي، وأبدى نادي إشبيليا عدم اهتمامه به، بعد تورّطه في إخراج النادي الأندلسي في الربيع الماضي، من ثمن نهائي رابطة أبطال أوروبا بنطحته الشهيرة في حق لاعب ليستر سيتي جيمي فاردي..
وفي سابقة غير متوقعة أطلقت مواقع فرنسية على ناصري لقب اللاعب الجزائري المتشرد، الذي بلغ الشيخوخة وانتهت صلاحيته، وهو من بلغ في السادس والعشرين من شهر جوان الماضي، سن الثلاثين فقط، واعتبرته نموذجا لا يجب أن يقتدى به، لأنه كان لاعبا كبيرا وسمته فرانس فوتبول وليكيب بخليفة زين الدين زيدان، ولكنه حاد عن المسار الصحيح، وصار يتكلم أكثر من أن يفكر في تطوير قدراته الفنية، حتى وجد نفسه خارج تشكيلة الديكة مثل زميله كريم بن زيمة، الذي لم تشفع له الألقاب الأوروبية والعالمية التي حصدها مع ريال مدريد، فما بالك بلاعب صار يبحث عن فريق أوروبي ولو كان متوسطا لأجل تقمص ألوانه، وحتى ناديه الأول مارسيليا صار يعتبر نفسه أكبر من سمير ناصري الذي باعه منذ نحو ثماني سنوات إلى نادي أرسنال وجنى منه أمولا طائلة.
المواقع الفرنسية قارنت بين ناصري، الذي قيل عنه بأنه خليفة زيدان، وبين المدرب الحالي لريال مدريد، الذي صدم العالم بنطحته الشهيرة في حق اللاعب الإيطالي في نهائي مونديال 2006 في ألمانيا، ولكن بعد عشر سنوات عن الحادثة عاد بقوة كمدرب وصار الأكثر تتويجا من المدربين في التاريخ، في ظرف وجيز بأكبر الألقاب، التي أضاف إليها يوم الثلاثاء الكأس الأوروبية الممتازة أمام المدرب مورينيو وناديه مانشستر يونايتد، فكان الفارق كبيرا بين زيدان الفرنسي وناصري الجزائري ابن وسيلة بن سعيد وحميد ناصري، وشقيق صونيا ومليك ووليد، على حدّ تعبير المواقع الفرنسية.