الطقس البارد “يجمّد” فتى مكلّفا بجمع الكرات في ملعب البليدة
يعتبر تواجد الفتيان المكلّفين بجمع الكرات جزءا من نظام لعب بعض الرياضات على غرار كرة القدم والتنس، ولكن تبقى الشروط الواجب توفرها في هذه الفئة وأمور أخرى لها صلة، محل تساؤل.
فمثلا المدافع والقائد السابق لمنتخب إيطاليا والمتوّج بكأس العالم 2006، فابيو كانافارو، كان في صغره واحدا من المكلّفين بجمع الكرات في ملعب “سان باولو” بنابولي، حيث حضر بهذا الصدد مقابلات نشطها الأسطورة دييغو مارادونا الذي تقمّص ألوان ممثل الكرة بالجنوب الإيطالي ما بين 1984 و1991.
وتظهر الصورة المرفقة إحدى مقابلات البطولة الوطنية لـ “القسم الثاني” للموسم الحالي، وبالضبط بملعب “الإخوة براكني” بالبليدة. ويبدو خلالها مراهق يتابع اللقاء وقد “تجمّد” من البرد بسبب قساوة الطبيعة هذه الأيام فضلا عن نوعية اللباس “الخفيف” الذي يرتديه.
ويبقى التساؤل قائما بشأن دور إدارة الملعب ورابطة الكرة المحترفة وزجّهما بمثل هذا النوع من “العصافير” في منافسات البطولة من دون توفير أدنى حماية لهم. فمن هذا الأب أو المسؤول الذي يسمح أن “يتسمّر” إبنه لمدة أكثر من 90 دقيقة في جو “سيبيري” بلباس أقرب إلى الزي الصيفي، من أجل مشهد رديئ في “الجلد المنفوخ”؟!