-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

العبرة من كردستان وكتالونيا…

محمد سليم قلالة
  • 6049
  • 31
العبرة من كردستان وكتالونيا…

استفتاء كردستان العراق وكتالونيا إسبانيا، بغض النظر عن كيفية تعامل العالم معهما، يطرحان مسألة في غاية الأهمية بالنسبة إلى مستقبل الدول المركزية المختلفة، سواء أكانت جزءا من العالم المتقدم أم المتخلف اقتصاديا. صحيح، هناك اختلاف في النظرة إلى مسألة كردستان واعتبارها جزءا من مخطط أجنبي شامل يستهدف تفتيت الدول المركزية في الشرق الأوسط، في حين يتم اعتبار مسألة كاتلونيا شأنا داخليا إسبانيا ينبغي عدم التنديد بما يجري به، إلا أننا ينبغي أن نذهب أبعد من هذه المقارنة الأولية إن أردنا أخذ العبرة من الحالتين.

مسألة علاقة الأقليات في العالم بالدول المركزية التي تنتمي إليها هي مسألة جوهرية ستتصاعد إلى حد كبير في العقود القادمة بالنظر إلى طبيعة النظام العالمي السائد والتأثير المتزايد لتكنولوجيات الإعلام والاتصال في التأثير على إحياء الثقافات المحلية وتمتين العلاقات بين الجماعات المكونة لها وإن كانت في أقاليم متباعدة. بما يعني أننا لا يمكننا تصنيفها ضمن الظواهر العابرة التي ستموت مع مرور الزمن، إنما ضمن الظواهر الصاعدة في جميع بقاع العالم، وعلينا اعتبارها أمرا طبيعيا من وجهة النظر هذه بلا محاولات عبثية لتصنيفها ضمن خانة غير الطبيعي، أو المرتبط بهذا السيناريو التفتيتي أو غيرها من التصنيفات الأيديولوجية أوالتخوينية الجاهزة… ذلك أن الاتجاه العام في القرن الحادي والعشرين هو نحو بروز مزيد من الانقسام داخل الدول المركزية إذا لم تسارع إلى استباق ذلك بأساليب أكثر تماشيا مع طبيعة العلاقات الدولية في القرن الحادي والعشرين، وليس العكس.

والملاحظ إلى حد الآن أن أكثر الدول أمانا في هذا المجال هي تلك القائمة وفق الصيغة الفدرالية أو نظام الحكم الجهوي أو تلك التي طورت نظامها اللامركزي بهذا الاتجاه. وعليه، فإنه لا بديل أمامنا سوى الشروع في التفكير في أكثر الصيغ فعالية بالنسبة إلى خصائصنا. ولا يكفي لبلد شاسع ومترامي الأطراف مثل الجزائر أن يبقى ضمن مفهوم النظام اللامركزي الذي تم اعتماده في منتصف السبعينيات عند صوغ الميثاق الوطني 1976، أي منذ قرابة نصف قرن، بل علينا جميعا أن نطرح بموضوعية مسألة تطوير هذا النظام إلى شكل آخر أكثر فعالية، نستبق به التطورات القادمة، ونتكيف به مع كل المستجدات. وليس عيبا أن يتم فتح نقاش عام حول هذا الموضوع بكل شفافية ودون أي طابوهات، إذا كُنَّا بحق نتطلع إلى أن نستثمر جميع عناصر القوة لدينا لا أن نترك الآخرين يستثمرون جميع نقاط الضعف البارزة بيننا.

إن قوتنا ينبغي أن تبرز في القدرة على استباق المشكلات واستحداث المستقبل الذي نرغب في صناعته، أي في صناعة الأمل الذي سيُنقذنا، لا أن نهرب من الحقيقة ونترك اليأس يتحكم فينا، ثم نتحرك بعد ذلك على عجل بعد فوات الأوان…

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
31
  • جمال

    المنطقة معروفة بمطالبتها الكنفدرالية...لكن البقية ستطالب هي ايضا بأكثر من الكنفدرالية ولربما ستتطور اكثر نحو الانفصال عن بعضها البعض .ونصبح 5 او 6 دول حسب العرق واللغة والثقافة .فكل شيئ يتطور حتى الافكار....

  • جمال

    أكثرت من الاحلام الوردية .....نحن فى الجزائر اتعبتنا عاصمة الولاية وعاصمة الجزائر ....وانت تتكلم عن جيبوتى والصومال ومصر .....الخ. ....عاصمتنا هي مأساتنا و كارثتنا........وهي مصدر متاعبنا.

  • الشّرف

    اليهود عازمون على إقامة حكومة العالمية، بدأو في تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ حتى لايقوى أحد على مجابتهم، وسلاحهم المال، الإقتصاد والإعلام.

  • قبائلي

    قال الرسول الكريم وهو لا ينطق على الهواء: كما تدين تدان.من يعمل او يدعم على تفرقة وتقسيم ويسبب للاخوة العداوة والخصومات الله سبحانه وتعالى يجازه في الدنيا قبل الاخرة ويضوقه بنفس الكاس الذي شرب منه الضحية.من حفر حفرة لاخيه وقع فيها انها مجربة

  • sayahbensayah

    بارك الله فيك ياأستاذ تحليل مهم من المصدر شكرا.

  • مراد أوذيع

    انظروا الولايات المتحدة الأمريكية فهي ولايات مستقلة فيديراليات لها علمها وحامكها لكنها مرتبطة بالحكومة المركزية واشنطن وهذا لم يؤثر لا علي وحدتها ولا علي تلاحمها إذن إذا هم نجحوا لماذا لاننجح نحن ؟

  • مراد أوذيع

    لتطبيق هذا الفكر يتطلب ذكاء و وعي و شجاعة كبيرة لأن الذهنيات البالية صعب التغلب عليها وسوف يوصف صاحب هذا الفكر بالخيانة و عدو البلاد و الثورة ووووو لكن لكل ـمة مفكرين لهم تقدم ونظرة مستقبلية علي باقي عامة الناس وبالتالي فعبئ نشر الفكر وإقناع المترددين و المعارضين يبقي علي عاتقهم وهي مأمورية ليست بالسهلة

  • مراد أوذيع

    ويوكونا سندا للدولة المركزية أحسن من أن نقهرهم ونستبد برأينا مما يولد لدي هذه الفئة إحساس بالإضطها وما ينجر عنه من ثورات وعنف لتقرير المصير وتنتهي بالإنفصال
    إذن لماذا لا نعطي لكل ذي حق حقه ونكسبه لجانبنا ويستقل في إطار فيديرالي تحت علم واحد ودولة واحدة يسود فيها التنافس النزيه الذي من شأنه أن يعطي دفعا قويا للنمو الإقتصادي
    علي الجزائر أن تستبق الأحداث حتي يكون مصيرنا كالسودان الذي |أدار ضهره لأبناء الجنوب مما دفعهم بالثورة عليه و هنا يتدخل أعداء الأمة للإصطياد في المياه العكرة

  • مراد أوذيع

    أوافقك الرأي لأن العالم ،وبفضل الأنترنيت، أصبح قرية صغيرة وسرعة التواصل زادت في تلاحم أطياف المجتمعات و وطد العلاقات و أحي ما أماته الوقت وأصبح الناس اشد ارتباط بأصولها عشيرتها
    الفرد يميل لأصوله و من الطبيعي أن يطمع للعيش مع أمثاله ويكونوا كيانا لهم فيه ما توارثوه عن أسلافهم من لغة و دين وتقاليد ولايمكن أن نمحي هذه النزعة للأبد ربما ننجح لكن لمدة قصيرة والتاريخ علمنا أنه لايمكن أن نمحي الأمم ونجرد أفرادها لعنصر الإنتماء ومن المستحسن أن نسمح لهؤلاء الأفراد بالوجود ونكسبهم ويكونوا سندا ......

  • عميروش

    مقال جريء وموضوعي..على المتحكٌمين في زمام الأمور التفكير الجيٌد في ضرورة تغيير النٌظام المركزي باللامركزي لاستباق ما لا تحمد عقباه...وفي رأيي النظام اللامركزي سينتج عنه منافسة بين الجهات وهذا شيء إيجابي في تطوٌر البلد.

  • بدون اسم

    اللي يحب الانقسام والتقسيم للبلاد الله يقسمو

  • عميروش

    قبل RCD سبق للFFS بزعامة المرحوم آيت أحمد أن ناد بالفيديرالية واللامركزية الإيجابية ولكن النٌظام شوٌهه..والمجتمع لم يكن واعيا.

  • امال

    شكرا هذا ما دعت اليه عدة جهات فى الجزائر قيل سنوات والان لا مفر من نظام فبدرالى والا يصبح اخطر وهو النظام الانفصالى ، ونحن لا نريد النظام الانفصالى نربد جمهوربة فيدرالية ككل الدول المتطورة والكل بيدع والعلم للدولة واحد ، واذا استمر النظام بهذا الشكل ياتى بوم لن يتحكم فى الوضع ابدا ، ن يجب التخطيط قبل فوات الاوان نحن فى القرن الواحد والعشرين.

  • مجبر على التعليق

    أثلجت صدري و أضيف على إضافتك بأن عقلية الجزائري صعية و كل مخابر العالم تعلم علم اليقين بأنه شعب ميبيعش بلادو اللهم الا أمثال زيطوط و ما جاوره .....

    شكرا مرة اخرى لك على هذا التعليق و لا يحبطك بعض التعاليق فهي اصلا لا تمت بصلة الى الجزائريين

  • المتولي_بير جنب_

    في الأسرة عندما يكبر الأولاد ويتزوجون يستقلون عن الاسرة الاصل في كل شيء ومع ذلك يبقى التراحم والتعاون بين الفروع والاصول ولو لم يفعلوا ذلك ماكان للأسر أن تستقر
    ولا أن تتطورفالحرية شرط في إحراز التقدم والإزدهاروهذاالنظام يشبه النظام الفدرالي كل دولةلهااستقلالها ولكن لها علاقةبالمركزيعضدهاوتعضده وهذا بخلاف الدولة الموحدة التي تشبه الأسرةالتي لاتسمح باستقلال أفرادها في تكوين أسرهم فيجتمع الاصول والفروع والاحفاد وأولادهم في بيت واحد يخضعون لسلطة الأب الجد فيكثر الشقاق والصدام والخصومات فيذهب ريحها.

  • بدون اسم

    مقال وتحليل صائب شافي وكافي فالجزائر اليوم في مفترق الطرق فإما إعادة النظر في التنظيم السياسي والإداري والإنتقال الى النظام اللامركزي ( الفيديرالي أو الجهوي ... ) وإعطاء أوسع قدر ممكن من الصلاحيات للجهات على شاكلة كل الدول المتطورة : المانيا وسويسرا والولايات المتحدة .... وحتى البرازيل والهند.... وإما تنتظرها مفاجآت غير سارة

  • جزائري الجزائر

    مقال وتحليل صائب شافي وكافي فالجزائر اليوم في مفترق الطرق فإما إعادة النظر في التنظيم السياسي والإداري والإنتقال الى النظام اللامركزي ( الفيديرالي أو الجهوي ... ) وإعطاء أوسع قدر ممكن من الصلاحيات للجهات على شاكلة كل الدول المتطورة : المانيا وسويسرا والولايات المتحدة .... وحتى البرازيل والهند.... وإما تنتظرها مفاجآت غير سارة

  • بدون اسم

    التشتت مذلة والوحد قوة ---اللهم وحد كلمتنا ووحد صفوفنا وعقول شعبنا . نحن ضد الخراب والتفتيت قوتنا في وحدتنا وخرابنا في تشتتنا وهزيمتنا في تفرقنا...اللهم من اراد للجزائر التشتت والتفريقة او حتى خمم فيها يشتته الله ويفضحه..الوحدة قوة والعكس ضعف..الله يجيب الخير..الشعب الجزائري متحد باذن الله...متصاهر اي خويا وخوك نسيبي ونسيبك ودم واحد ارتوت منه الارض الجزائرية خلال 132 عام بل أكثر..

  • وطني

    نحن الجزائريون نحفظ دروسنا جيدا ولا نلدغ من جحر واحد مرتين. انا اثق في ذكاء شعبنا وحكمة من هم على راس الدولة. اعتقد اعتقادا راسخا ان ماحدث في بلدنا منذ فجر الاستقلال الى امسنا القريب استخلص منه جميع الجزائريين كل العبر فاصبحوا يعون امورهم احسن وعي وايقنوا ان سبيل الحوار والتسامح هو الذي يؤدي الى الامان والخير العام. البلد يخطو خطوات ثابتة الى الامام ويصحح الاخطاء التي وقعت في الماضي واصبح الجزائري الذي يطالب بحقوقه المشروعة سلميا مسموع الكلمة. الجزائريون متسامحون متحدون ولن تفرقهم المؤامرات.

  • عباس

    المشكل ان العقليةالعربية متسلطة ولا تقبل التعدد. والواقع امامنا يؤكد هذه الحقيقةيوميا. العرب يؤثرون التقاتل في بلادهم وتمزق اوطانهم ويفضلون ان يصبحوا مشهدا دمويا يثير اندهاش وتعجب الاجناس الاخرى كل مساء امام الشاشات على ان يقبلوا الاخر المختلف عنهم حتى لو كان اقرب اقربائهم!! الكاتالونيون والباسك والاسكتلنديون وغيرهم يتمتعون بكل حقوقهم غير ناقصة: لغاتهم وثقفاتهم معترف بها, الوانهم وراياتهم ترفرف على بناياتهم ومؤسساتهم القوميةورغم ذلك يطمحون الى الاستقلال.الاقليات عند العرب مسحوقة ومتهمة بالخيانة.

  • ahmed

    نستطيع أن نناقش هذا الأمر لما ينضج تفكيرنا ونتحلى عن التعصب الديني و العرقي و تخلينا على تزوير الحقائق التاريخية و نعترف بتنوع مكونات بلدنا و نفهم بأنه من المستحيل أن نلغي هوية أي أقلية مهما كان عددها وأنه يمكن تكوين دولة متعددة الأديان و الأعراق و لا يمكن أن نذيب الهويات في بعضها كأن نقول الجمهورية العربية السورية في حين أن مكوناتها العرقية و الدينية متعددة في كان و مازال يمكن بناء الجمهورية السورية الديمقراطية ذات الأعراق العربية و الكردية و التركمانية الشيعية و السنية و اللادينية و قس على ذ

  • بدون اسم

    واش ومادخل الشعوبالعربية والدول العربية في ما تقوم به كتالونيا او كردستان
    العرب العرب العرب !!
    الكرد يعملون لاسترجاع اراضيهم
    الكتالونيون نفس الشيء
    العرب؟؟ يسلمون اراضيهم واعراضهم و....لاسرائيل وايران و....
    وانتظر انت وعربك الى يوم استرجاع الامازيغ لهويتهم ولغتهم وثقافتهم وابعاد العرب
    من المجتمعات الامازيغية لعلهم يحررون اراضيهم ويؤهلون لغتهم ووووو

  • محمود

    الامر اذن وارد ومقبول ولا اعتقد ان الجزائريين سيرفضونه اذا اقتنعوا ان تنظيمااداريا ءاخر للوطن سيكون اكثر فاعليةفي التنميةويساهم في اقلاع بلدنا. اما ما لمح اليه الاخ الدكتور سليم قلالة من خطر التشتت والمطالبةبالانفصال فانا شخصياغير مقتنع بوجود هذاالخطر. صحيح ان الجزائر قارةوثرية بالاختلاف الاانني لا ارى رغم كل مشاكلناواخفاقاتنا ايةرغبةجادة في الانفصال او ايةحركةشعبيةشبيهة بالحركةالكاتالونية او الباسكية او الكردية. انفصاليونا لحد الان اقليةلا شعبيةلها خاصةبعد ان تبنت الدولةاللغةوالثقافةالامازيغة.

  • رزقي سمير

    أليس هذا ما نادى به حزب الأرسيدي منذ 25 سنة و قلتم عنه أنه خائن.للأسف أضن أن الوقت يفوتنا و بسرعة.

  • محمد

    على اساس اللغة والتاريخ المشترك نزيدالمغرب العربي الى جزيرة العرب مرورا بمصر السودان الصومال جيبوتي التشاد و ايريتريا و لاصبحنا عوضا عن فدرالية..الولايات المتحدة العربية ولك ان تدرك ضرر هدا على غيرنا خاصة ادا فتحت الحدود ووحدت العملة وضف اليها التجنس بهوية واحدة عربي سواء مسلم/ملحد/نصراني/يهودي.. ولو قسمت عرقيا لكان المغرب الامازيغي/الفرعوني )شمال افريقيا .. ولو قسمت كما قسمها الخالق-عز و جل- لكانت افريقيا اضافة الى جزيرة العرب بفسيفسائها المكتوب عليها جغرافيا فالاسلام يزيد ولا ينقص رحمة و تسامح

  • محمود

    يخطيء من يظن ان النظام الاحادي المركزي اليعقوبي هو من ترسبات الثقافةالسياسيةالفرنسيةفقط. الحق ان هذا النظام اعتُمِد في اغلب الدول العربيةالاسلامية. فالعراق وسوريا والاردن ومصر والسودان واليمن رغم انها كانت تابعة للبريطانيين ورغم التعدد الثقافي والديني والعرقي الذي يطبعها كل دساتيرها مستوحاة من الدستور الفرنسي مثل تركيا لان اليعقوبيةالمركزيةالاحادية الفرنسية تلائم الموروث الثقافي المحلي والعقلية العربية الاسلامية.
    تبني نظام لامركزي او جهوية ايجابية كما سماها البعض لتحسين التنمية وترشيدها لم لا?

  • رائد

    اللامركزية هي قوة للشعوب على حساب الحكومات المركزية التي إن فسدت سيكون ظلمها عظيما. لذلك لابد أن ندعم إستقلال كتالونيا. خاصة وأنها تضعف دولا تبتزنا وتهددنا دائما.كما أنها تعطي شعوبها قوة في مقابل كيانات مركزية عرفت بعولمة الحروب وعولمة القوانين المالية والمصرفية. الإتحاد الاوروبي عكس ماتم تدريسنا لم يكن برغبة الشعوب بل برغبة من كبار رجال المال والمصارف حتى يلغوا العديد من القوانين التي تحمي الشعوب وحتى يذيبو الخصائص العرقية ولذلك صوت البريطانيون لينفصلو وأرجو ذلك أيضا لفرنسا وكتالونيا وايطاليا.

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    شكرا ..
    كل عام وأنتم بخير
    .. لكل بلد خصوصيته،
    و كل حاجة بماليها كيما أيقولو ناس زمان !
    وشكرا

  • عبد الرحمان

    الحقيقة المرة التي لا مفر منها

  • hocheimalhachemihhh

    يتبع، فالرسول صل الله عليه وسلم، كان يلقب بالصادق الأمين !ولما بدأ بالدعوة قالوا عنه ،كذاب وساحر!!وهم يعلمون أنه،الصادق الأمين! لكن الطبيعة البشرية والنفس الأمارة بالسوء؟!وحب التملك والزعامة والأنانية.!التي جلب عليها الأنسان في صراع بين الخير والشر وبين الحق والباطل"اما شاكرا واما كفورا" ليميز الله الخبيث من الطيب"فالحياة جعلت لنا*دار فتن واختبارات وامتحان*يمينا أو يسار ،او*وسط*وخير الأمور أوسطها*وما أصابنا ويصيبنا الا بما كسبت أيدينا،واتباعنا لأهوائنا وما يمليه الغرب وعلمانيته،المدمرة للأخلاق و

  • الجاهل

    ***السلام عليكم. نحن كالغريق لا يفيق إلا إذا بلغت الحلقوم عندها ندرك بأن ما كنا فبه لا يدوم ﻷنه لم يدم و كدنا نذوب في تجزيئ المجزء و تفتيت المفتت ﻷننا ألفنا القسمة و اﻹنقسام . و إستفتاء كتالونيا و كردستان على شاكلة حقوق اﻹنسان( ناسهم و قطيعنا)أظهر مدى حرصهم على صيانة وحدة دولة في ذيل أوروبا و تفتيت دولة في مقدمة دول عربية.***السلام عليكم.