العثور على جثة شيخ مذبوحا ومكبلا بسكيكدة
فتحت، مساء الأحد، الفرقة الإقليمية للدرك الوطني لبلدية زردازة، جنوب ولاية سكيكدة، تحقيقا معمقا لكشف الغموض الذي يسود قضية مقتل الشيخ “ل.ي”، البالغ من العمر 76 سنة، الذي اختفى عن الأنظار لمدة خمسة أشهر كاملة، جرى فيها البحث عنه من طرف أهله ومصالح الأمن في كل مكان، وهذا منذ بداية شهر فيفري الماضي، وذلك بعد مغادرته منزله العائلي الواقع بمنطقة الخربة بذات البلدية رزدازة، ورغم البحث عنه في كل مكان إلا أن كل جهود مختلف المصالح باءت بالفشل، إلى أن وجد الأحد مذبوحا، ومكبل اليدين بحبال، وجثته في حالة متقدمة من التعفن، حيث تم التعرف عليها من خلال ملابسه التي كان يرتديها يوم اختفائه، مما فتح مجالا للقيل والقال، وكثرة السؤال عن احتمال تعرضه للخطف، ثم القتل من طرف عصابة مازالت مجهولة العدد والهوية، رغم أن الضحية كان محبوبا من طرف الجميع وليس له أعداء ولا يعيش بحبوحة مالية تجعل التأويل يصب في خانة السرقة والسطو أو طلب الفدية.
للإشارة، فإن جثة الضحية الشيخ، تم نقلها إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى الحروش جنوب ولاية سكيكدة، بغرض تشريحها لمعرفة أسباب الوفاة، والتعرف على هوية مرتكبي هذه الجريمة الشنعاء التي اهتز لها سكان المنطقة والتي تعتبر الثانية من نوعها في ظرف أقل من 48 ساعة، بعد الأولى التي كانت ضحيتها زوجة تبلغ من العمر 47 سنة، وأم لأربعة أطفال، لقيت حتفها على يد شريك حياتها وأقرب الناس إليها بواسطة مطرقة بمنزلهما العائلي الواقع بحي عيسى بوكرمة بعاصمة الولاية سكيكدة.