-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ردا على حسام حسن بأن هدف تأهل مصر لمونديال 90 كان بـ"أربعة أرواح"

العربي الهادي: كدت أموت في تلك اللقطة.. والحكم التونسي كان “الفرعون الـ12”

الشروق أونلاين
  • 12467
  • 0
العربي الهادي: كدت أموت في تلك اللقطة.. والحكم التونسي كان “الفرعون الـ12”
الأرشيف

لم يهضم الحارس الدولي السابق، العربي الهادي، التصريحات التي أدلى بها المهاجم المصري السابق المثير للجدل، حسام حسن، لقناة “سي بي سي” المصرية، والتي تحدث فيها عن مشوار حياته، واصفا نفسه بأحسن هداف أنجبته مصر!! كما نصب توأمه إبراهيم حسن كأحسن ظهير أيمن في أرض الكنانة، وإذا ما كانت هذه الأمور يمكن أن تمر عاديا، كما قال العربي الهادي، فإن ما يجب الوقوف عنده، هو وصفه للهدف الذي منح التأهل لمصر إلى مونديال 1990 بإيطاليا على حساب الجزائر، بأنه هدف بـ”أربعة أرواح”، في إشارة من حسام حسن للروح القتالية العالية للاعبي المنتخب المصري، لكن حارس الخضر صرح للشروق قائلا: “لا أدري كيف وصف حسام حسن الهدف بكل ذلك الوصف، رغم أن الاعتداء عليّ كان صريحا، بدليل أنني نقلت في تلك اللقطة إلى المستشفى، ووجدت نفسي في غرفة الإنعاش، وبقيت فيها لساعة متأخرة من الليل”.

هذا ما حدث في لقطة الهدف.. وبن ناصر كان اللاعب 12

عاد الحارس الذي شارك في مباراتي ايرلندا وإسبانيا بمونديال المكسيك، بذاكرته 28 سنة للوراء وقال: “الأمر بدا وكأنه مدروس، وليس صدفة، فبعد توزيعة إلى عمق دفاعنا، كنت مضطرا للخروج لإبعاد الكرة، وفعلا وجدت أربعة لاعبين مصريين، الأول كان للقيام بتمويه، والثاني لمضايقتي، والثالث اعتدى علي بضربة بالكوع دون رحمة ولا إنسانية، ما فسح المجال للرابع لتسجيل الهدف “المغشوش”، الذي أهل مصر لمونديال إيطاليا، لأن الكرة قبل أن تلج الشباك كان هناك خطأ فادح على الحارس، لدرجة الاعتداء ونقله للمستشفى، وأي حكم كان سيرفضه، ولهذا فهو ليس هدفا بأربعة أرواح، بل هدف كاد يزهق روحا لأجل مباراة في كرة القدم”.. ورغم أن المباراة قد لعبت يوم الجمعة 17 نوفمبر 1989، ومر عليها وقت طويل، إلا أن المدير الحالي لمدرسة الأفناك لكرة القدم لم ينس أي شيء من تفاصيلها، حيث واصل حديثه بحرقة: “الاعتداء جعلني أبتلع لساني ويغمى علي، وأنقل للمستشفى، ما استدعى وضعي في العناية المركزة، ورغم ذلك فقد احتسب الهدف، ولم يعلن عن أي خطأ.. صراحة لقد كان ذلك بسبب جبن الحكم التونسي علي بن ناصر، الذي أقل ما يمكنني أن أقول عنه إنه كان اللاعب رقم 12 للفراعنة..”، مضيفا ردا على تصريحات حسام حسن الذي قال أيضا بأن المنتخب المصري دخل المباراة مسيطرا على أطوارها من البداية: “لو جرت الأمور في أجواء عادية لما فازت علينا مصر يومها، لكن ما لم يره أحد هو أننا أثناء تواجدنا في النفق المؤدي للملع،ب تم إطفاء النور عمدا، ووجدنا أنفسنا عرضة لهراوات قوات الأمن المصرية، التي أشبعتنا ضربا، وكانوا يركزون في ضرباتهم على أقدامنا، لدرجة أني دخلت المباراة وأنا أنزف من قدمي، وقد اقتربت من الحكم التونسي واشتكيت له، لكنه رد علي بأنه مسؤول عما يحدث في الملعب فقط، ووقتها أحسست بأنه سيكون منحازا، وهو ما حدث…”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • احمد المصري

    من العار علينا
    ان يخسر الشعب المصري والشعب الجزائري بعضهما من اجل مباراه كرة القدم.
    هذا فقط من تخطيط الصهيونية العالمية.
    عاشت مصر والجزائر وعاشت فلسطين رغم انف الصهاينة

  • عبد الكريم

    يا جثة هل انت جزائري او مصري

  • Karim de Toulouse

    والله لقد رايت المقابلين الاولى في قسنطينة وانتهت بالتعادل انداك و الثانية في القاهرة و الصحافة مصرية شحنت مصر كلها ضد الشعب الجزائري كانها حرب لتحرير فلسطين والحمد لله خسر الفريق الوطني و ان كان العكس لكانت هناك ضحايا و اموات و الهدف غير قانوني و خطاء فادح امام مرء بناصر المعروف باخطائه و خاصة هدف ماردونا بيده ضد انكلترا 86و خطئ يشبه كثيرا الاعتداء غو غوشاي الاسباني على نصر دين دريد و النتيجة نفسها كلاهما انتقل الى المستشفى لعمكم ان الهدي العربي مكان دريد في كاس العالم 1986

  • RETARD

    انا و الله اتعجب من اللذين يقولون العربان اخوننا,في بعض الاحيان انضر لنفسي و اقول هل انا اتشبه للعربان ثم اسؤل نفسي هل هذا التشبه خيالي ام هو حقيقي و هذا لا يعني انني خير او اجمل من العربان و لكن الحقيقة هيا نحن الجزائريين لا علاقة لنا لا من قريب او من بعيد بالعربان و لهذا تجدهم اهل الخداع و المكر و الانبطاح لاسيادهم الامريكان صرحتا لا افهم لماذا بعض الجزائريين تاخذهم العاطفة لكون العربية لغة القراءن و لكن نحن لسنا عرب

  • عبد الله

    هذا الجنس المعقد المتخلف المنافق هو الذي كان المثل الاعلى لحكام الجزائر منذ 1962م فاصابنا ما اصابهم و جرفنا سيل التخلف الذي جرفهم. التكاثر كالجرذان, استيراد كل شيء و تصدير المتسولين عفوا المهاجرين. عاشت الاخوة في الانحطاط و التخلف

  • المستغانمي

    لقد شاهدت المباراة . كان عمري 21 سنة . الهدف سجل في الدقيقة الرابعة لم يكن شرعيا على الاطلاق .لو كان الحكم شجاعا لرفضه فورا ولكن الحكم التونسي بن ناصر كان جبانا . . رغم ان الصحافة الجزائرية هي التي دافعت عنه عندما وصفه الفرنسيون بالاحمق الافريقي . صحافي قناة tf1 تري لوران بعد احتسابه هدف مارادونا الشهير باليد ضد الانكليز بالمكسيك 1986
    لقد كانت الاجواء عدائية جدا . وتم اتهام بلومي بضرب طبيب مصري والحقيقة ان بلومي لم يكن موجودا بالمكان الذي ضرب فيه المصري الذي لم يكن طبيبا ولا هم يحزنون كومبارس

  • zakaria rouis

    le but netait pas valable hamdou llah que ils ont perdu ils ont gagne et belloumi darou fihe film monsieur hossam nous somme en 2015 et nont pas 1989 il a oublie de parler de leur guere october meskine baraka fi larbitre benasar.la preuve maradona son but ala coupe dumonde egypt a connu un seul meilleur joueur cest aboutrica

  • rachid

    وياك و التاريخ إنُ التاريخ لا يرحم وياك و الغش و الكذب البلد الذي يحول مباراة كرة قدم الى معركة يا اخي الكرة فيا رابح و مهزوم و هي الا عبارة عن لعب للاخوة و المحبة بين الشعبين الشقيقين.

  • الاسم

    estouestsudnord كلامك لا يقوله إلا فحل يا إبن الفحل ... بارك الله فى فحلنتك و رحم الجزائر من الأفحال أمثالك .

  • saadou

    لا أنسى هاته مقابلة:الهدف غير شرعي200% ،الفرصة التي ضيعها وجاني في دقاءق لأخيرة،ضربة جزاء واضحة على ماجرللجزاءر،بلومي لعب بنرفزة كبيرة..مغارية نزع الكرة لحسام حسن وجه للوجه مع عصماني بطريقة عجيبة في نهااية مقابلة....ضرب بن حليمة لحسام بالرأس في وجهه.دون كرة....... أخرمقابلة لبلومي و أسوأ ذكرى له......لكن بعد 20سنة ماذاحدث!!!!.

  • ALI

    لقد شاهدت المباراة و كنت وقتها طالبا جامعيا و مازلت محتفظا بمقتطفات من جرائد الصحافة المصرية و ماكتبت عن السعب الحزائري: أوباش - أبناء فرنسا .....إلخ.
    و كانت بحق مهزلة حقيقية لا من الصحافة و لا من الحكم التونسيبن ناصر بن علي الذي كان يدعي ان الجزائريين هددوه و توعدوه.
    حسبنا الله و نعم الوكيل ، إن الله يمهل و لا يهمل ز

    فنحن عرب كرام و أمازيغ احرار

  • كريمو

    يا المسمى جثة هل الصورة تكذب المصاروة معروفين و عرفناهم بلاعطية كبار

  • Mazouzi

    يا ويلتي مال هذا الكتاب لا يغدر صغيرة و كبيرة الا احصها و وجدوا ما عملوا حضيرا و لا يظلم ربك احدا با السي حسام حسن

  • جثة

    الحمد لله انك لم تمت في تلك المبارات ... لكن في مثل هذه الاجواء المشحونة لا نعرف من نصدق بصراحة فكل واحد يقول انا مظلوم ويأتي بالادلة ... يجب طي صفحة الماضي وجعله عرضة للنسيان لاننا لم نستفد اي شيئ من هذه الحكايات القديمة .