-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد أن نسفت وزارة البريد كل الوسائل التكنولوجية

الغشاشون في البكالوريا يعودون إلى طرق “الحروز” القديمة

الشروق أونلاين
  • 7429
  • 8
الغشاشون في البكالوريا يعودون إلى طرق “الحروز” القديمة
الشروق

تحوّلت عملية نسف مواقع التواصل الاجتماعي، ووضع الأنترنت خارج مجال التغطية، في كامل ولايات الوطن من أجل كبح جماح عمليات الغش والتسريبات التي ميزت شهادة البكالوريا في السنوات الأخيرة، إلى عودة الطلبة الذين تعوّدوا على النقل وصعود الدرجات عبر الغش، إلى الطرق الكلاسيكية القديمة التي عرفتها المدارس الجزائرية والجامعات في عقود سابقة، والمسماة بقصاصات الأوراق أو “الحروز”.

 كما كتب طلبة رؤوس أقلام على أكفهم وأذرعهم، كما حدث في مدنية تبسة، حيث ضبط شاب كتب بعض الأحداث في مادة التاريخ في أول أيام البكالوريا مكرّر على ذراعه الأيمن، وكل محاولات الغش التي حدثت في اليومين الأخيرين اقتصرت على قصاصات الورق الصغيرة، عبر كتابة مجهرية تمكّن الناقل من كتابة درس كامل في قطعة ورق صغيرة مع استعمال خيوط مطاطية ماسكة تربط في هذه القصاصات، حتى يمكن إخفاءها في حالة الغش.

واعترف بعض الحراس بأنهم كانوا رحماء تجاه الطلبة، الذين كانوا عكس الامتحان الأول، أكثر حركة ومدّ أيديهم في جيوبهم وحتى تبادل النظرات والإشارات اتجاه زملائهم عكس صمت الناقلين التكنولوجيين الذين ظهروا في السنوات الأخيرة مستعملين الفايس بوك والكيتمان وغيرها، من وسائل الغش الإلكترونية التي مكّنت الكثيرين من ولوج الجامعة، كما استفادت بعض مرتديات الحجاب وحتى النقاب من لباسهن الشرعي الذي يدفع الحراس لاحترامهن، ودسسن وريقات الغش أسفل الثوب الشرعي، وهي وسائل قديمة لا تضمن للناقل الأمان وتحقق له القليل من الغش عكس الوسائل الحديثة التي تمنحه بسماعات مجهرية، وبإمكانية السماع دون الكلام، ودون الحركة الكثير من الأمان والابتعاد عن الرقابة والكثير من المعلومات التي تصله في لمح السمع   .

 ولأن وزارة التربية لن يكون لها خيار من أجل تفادي الفضيحة التي عاشتها بكالوريا 2016 إلا قطع الأنترنت في النسخ القادمة من امتحان البكالوريا فإن الطلبة من مشاهير النقل وحتى الطالبات سيعودون بقوة إلى الطرق القديمة والكلاسيكية التي كانت تستعمل في السابق فيعرضون أنفسهم لمخاطر كشف غشهم، ولكن من دون تأثير كبير على معدلاتهم العامة، كما تمنح الوسائل القديمة للحراس إمكانية توقيف الطلبة وبسهولة من خلال حركاتهم وأيضا صوت انكماش الوريقات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • ياسين .

    يمكن القول انها بداية موفقة نوعا ما في الطريق نحو محاربة ظاهرة الغش والحفاظ على ماء الوجه وشيئ من مصداقية الشهادات العلمية

  • Ali

    ان شاء الله ما ينجح حتى غشاش،حتى يبقاو غير الصح ،

  • FATIMA BECHER

    عندك صح قاع واش تقول رني معاك

  • الحقيقة

    التصدّي أو المنع لظاهرة الغش ليس بنسف أو قطع وسائط تكنوللوجيات الاتصال والاعلام الحل البدائي بل باستتخدام تطبيقات التكنولوجيا نفسها للحد من هذه الآفات neutralisation فالمطلوب منّا اليوم قبول الواقع بسلبياته وإيجابياته يبقى علينا فقط كيف نتحكّم فيه ونحصّن أنفسنا من انعكاساته السلبية.

  • بدون اسم

    يا عمر خويا انت من تبسة يعني انت قريب بزاف لتونس من الجزائر .. و شكرك للحكومة و وزارة التربية اكيد انت تقصد الحكومة التونسية و وزارة التربية التونسية .... اليس كذلك؟

  • بدون اسم

    شكرا لكي يا بن غبريط قضيت على الغش سوف تجدينها في ميزان حسناتكحسناتك بحول الله انتي مسرورة بالوزيرة على الا قل اولادي يكون عندهم مستقبلا مستوى في التعليم عليمي رد الاعتبار للمعلم مثل زمان كنت لما اسير في الطريق وارى معلمي ارتجف خوفا منه واحتراما اهم جيل الثمانينات كم انت راءع

  • amor

    لا للغش مهما كان. و من واجب الكل أن يحارب هذه الظاهرة و يكون عونا لمن يحاربها.
    و شكرا للحكومة و لوزارة التربية و لكل النزهاء قي الجزائر . و وفقكم الله.

  • جزائري

    نعم جيل تربى على كل ما يطلبه يحضر
    الكوارث التي وقعت خلال العقد الأخير من قبل وزارة التربية هو ما جعل ظاهرة الغش تزداد وتكشف فضائحها
    تنازلات قدمت لتلاميذ كسالى لتأخير الباكالوريا والغاء الدروس وادراج العتبة
    سيخرجون مستقبلا ليطالبو بحقهم في الغش لانهم (صائمون !! )
    جيل لم يتربي عقائديا بل اكتسب افكار وعقلية غربية تم نقشها في عقولهم من الصغر مثل المبدأ الميكافيلي " الغاية تبرر الوسيلة "
    أوليائهم يفرحون بنجاحهم ودخولهم للجامعة مثلما يفرح البعض لخروج ابنائهم المجرمين من السجون بموكب سيارات