-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأسرة التربوية لا تزال تحت الصدمة

الغموض يلفّ مقتل الأستاذ بلوناس أسامة في البليدة

حسناء بن سونة
  • 4338
  • 0
الغموض يلفّ مقتل الأستاذ بلوناس أسامة في البليدة
أرشيف

لا تزال ملابسات مقتل أستاذ مادة الرياضيات بلوناس أسامة، البالغ 24 سنة من قرية بوعمروص ببلدية الصومعة إلى الشرق من ولاية البليدة، لغزا غامضا لدى عائلته، والتحقيقات الأمنية متواصلة في الجريمة التي لم تتضح معالمها ودوافعها بعد.

عائلة الأستاذ المغدور لا تزال تحت هول الصدمة منذ العثور على جثة ابنها يوم 21 أفريل المنصرم، على الساعة السادسة صباحا غارقا في دمائه بجوار مسكنه، بعد تعرضه لضربات غادرة على مستوى الرأس أردته قتيلا، فوالدته المكلومة فقدت القدرة على النطق وفرحتها بترسيم الأستاذ أسامة بتاريخ 12 ماي المقبل، في منصب عمله، تحولت إلى مأتم. وقالت عمة الضحية، وهي الأقرب إليه بين أفراد العائلة، في حديث للشروق اليومي إن أسامة مسالم لأبعد الحدود، حافظ لكتاب الله منذ نعومة أظافره، ودائرة علاقاته محدودة، إذ يقضي يومه بين عمله والمسجد ليعود إلى منزله.

وأكد شقيق الضحية للشروق أن المجني عليه خرج يوم الواقعة لأداء صلاة الفجر، وفي حدود الساعة السادسة صباحا سمعوا طرقا عنيفا على الباب، حيث اكتشف قريب لهم جثة أسامة غارقة في الدماء بجوار مسكنهم العائلي وعثر بجيبه على هاتفه النقال، وتظهر إصابة بليغة على مستوى الجهة اليمنى من الجبهة، مرجحا أن يكون شقيقه قد تعرض للضرب بآلة حادة، وسارعوا به نحو مستشفى فرانتز فانون الجامعي، أملا أن يكون أسامة فاقدا للوعي فقط إلى أن الطبيب المعاين أكد الوفاة، وأخضعت الجثة إلى خبرة الطب الشرعي.

وأثارت حادثة مقتل الأستاذ بلوناس أسامة غضبا عارما وسط زملائه ولدى الأسرة التربوية عامة بالبليدة، كما لا يزال تلامذته تحت الصدمة، لاسيما المتفوقين ممن كان مزمعا أن يقودهم لمسابقة الأولمبياد في الرياضيات بالبليدة في الـ23 من الشهر الماضي، وهو التاريخ الذي تزامن مع يوم جنازته.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!