الفروع النقابية تنتفض ضد سيدي السعيد وتطالبه بالرحيل
نظم مئات العمال ومن مختلف القطاعات المهنية، السبت، وقفة احتجاجية أمام مقر الاتحاد العام للعمال الجزائريين بالجزائر العاصمة، حاملين شعارات مساندة للحراك الشعبي السلمي، ومطالبة برحيل الأمين العام للمركزية النقابية، عبد المجيد سيدي السعيد رفقة أعضاء مكتبه.
جدّد عمال الفروع النقابية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين، السبت، احتجاجهم أمام مقر المركزية النقابية بساحة أول ماي بالعاصمة، للمطالبة برحيل الرجل الأول للمركزية النقابية، عبد المجيد سيدي السعيد، حيث تجمع مئات العمال، في خرجة تتكرر كل أسبوع، منذ انطلاق الحراك الشعبي السلمي، محتجين ومنددين بما وصفوه بـ”التسيير الارتجالي والعشوائي” للنقابة من طرف سيدي السعيد، والتي تحوّلت حسبهم إلى “ملكية خاصة له ولأتباعه من النقابيين”.
وحمل المحتجون من نساء ورجال، شعارات مختلفة، جميعها تتبنى مضمونا واحدا “ديقاج سيدي السعيد” و”لا تمديد لا تأجيل” و”نعم للتغيير”. ويتهم العمال سيدي السعيد، بالانحراف عن الأهداف النقابية النبيلة والتعدي على القوانين.
ويُشار، إلى أن العمال من مختلف القطاعات المهنية، أعلنوا “انتفاضة وحراكا” ضد الأمين العام للاتحاد الوطني للعمال الجزائريين، تزامنا مع انطلاق الحراك الشعبي السلمي، المطالب بالتغيير السياسي، فيما يطالب العمال بتنحيه “سيدي السعيد” الذي عمّر طويلا في منصبه رفقة باقي القيادات، حيث اتفق العمال على اللقاء أسبوعيا أمام مقر المركزية النقابية بالعاصمة، ومؤكدين أنهم سيستمرون في احتجاجاتهم إلى غاية الاستجابة لمطالبهم.
إلى ذلك، تتسع هوة المنشقين عن قيادة المركزية النقابية تتسع يوما بعد آخر، حيث يخرج العمال دوريا في حركات احتجاجية واعتصامات داخلية بمقار عملهم عبر مختلف الولايات.