الفنادق والقاعات الجزائرية الكُبرى تقاطع الشاب فضيل ليلة رأس السنة
فشل أمير الراي الصغير الشاب فضيل، خلال العام 2012، في تحسين “موقفه المُتخاذل” جراء غنائه في عدد من المناطق الصحراوية المحتلة من طرف المغرب، وهو الموقف الذي لطالما حاول صاحب “تالمُو جو تام” إخفاءه عن وسائل الإعلام والجمهور حتى تكون له رجل في الجزائر وأخرى في المغرب، هكذا تمكن فضيل من الحصول على الجنسية المغربية بمرسوم ملكي خلال العام المنقضي، ما جعله يتمتع بجميع حقوق المواطن المغربي.
عانى الشاب فضيل خلال العام 2012، من حصار حقيقي تجسد في استبعاده من جميع الحفلات الخاصة برأس السنة الجديدة، سواء من قبل الفنادق والقاعات الجزائرية الكبرى أو القرى السياحية، ما قاد فضيل للتعاقد على الغناء خلال ليلة رأس السنة بالمنتجع السياحي “مازغان” بمدينة الجديدة في المغرب، حيث أحيا هناك حفلا فنيا ساهرا.
ويأتي هذا الحفل على هامش حفلات فنية كثيرة دأب المنتجع على تنظيمها بحضور فنانين عالميين وعرب، وكذلك بسبب الحصار – غير المُعلن – المفروض على فضيل في الجزائر، بعد غنائه في مدينتي “العيون” و”الداخلة” المُحتلتين في الصحراء الغربية، والتي انتهت بمنحه الجنسية المغربية، وكانت آخر زيارة للشاب فضيل إلى الجزائر، في أواخر سنة 2010، حين دُعي للمشاركة في أحد برايمات “ألحان وشباب3″، إذ يومها فنٌد الفنان للصحافة نية مشاركته في أحد المهرجانات بمدينة “العيون” المحتلة، لكن وبمجرد مغادرته أرض الوطني هرول فضيل إلى المغرب وغنى بعاصمة الصحراء الغربية.
ومن المعروف أن فضيل يُعاني النكسات الفنية منذ العام 2007، وتحديدا بعد مساندته للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، في الانتخابات الرئاسية، ما أجٌج مشاعر المهاجرين العرب الغاضبة ضده، وعلى وجه الخصوص الجالية الجزائرية، فوجد المغني في المغرب أرضا خصبة لإحياء الحفلات ومعاودة تلميع ما أفسدته حملة ساركوزي الانتخابية، غير أن غناء فضيل في “العيون” و”الداخلة” المحتلتين عاد ليُدخل الأخير صف الفنانين المغضوب عليهم، والذين يأتي على رأسهم الشاب رضا الطالياني، إذ يحتفظ موقع “اليوتيوب” في هذا الشأن للشاب فضيل بعديد المشاهد التي أخذت من الحفلات التي أحياها هناك.