الفنان “ما مسعودة” طريح الفراش يصارع المرض في صمت
علمت “الشروق” من مصادر مطلعة، أن الفنان الفكاهي حمزة فغولي المدعو “ما مسعودة” الذي لطالما أضحك الجزائريين سنوات الزمن الجميل، طريح الفراش يعاني وضعية صحية صعبة في صمت بمنزله الكائن بولاية تيبازة، وتشير المعلومات إلى أن الفنان الذي ألزمه المرض الفراش منذ حوالي شهر يعاني العديد من الأمراض المزمنة ومضاعفات صحية تتطلب العناية الصحية ومتابعة طبية مكثفة حتى يتسنى له العودة إلى الحياة الطبيعية والمشي على رجليه بسهولة.
من منا لا يذكر “ما مسعودة” والثنائي الفكاهي المميز “حديدوان” في سلسلات وعروض فكاهية كانت تعرض أيام الزمن الجميل، طفولة عشناها بكل حلاوتها، انتظرناهما في الشاشة.. فوجدناهما بمدارسنا لعرض ما جابت به نفسيهما الطيبة من عروض وفكاهة أضحكت الكبير قبل الصغير.. ليرحل “حديدوان” زميل العمر تاركا “ما مسعودة” يبحث عن مكان له في عالم لا يجد الفنان الحقيقي فرصة له من أجل الظهور إلا بوجود عمل جاد كمشاركته في فيلم الطاكسي المخفي ومن منا لا يذكر اللقطات المضحكة في هذا العمل الفني الذي يبقى راسخا في أذهان الجزائريين نظرا لكفاءة ممثليه القديرين ..
اتصلت “الشروق” بابنة “ما مسعودة” للاستفسار عن حالته، فلم تخف الابنة حسرتها على والدها قائلة “أيعقل أن ينسى والدي وهو من تمكن إدخال البهجة والسرور في نفوس الجزائريين سنوات عديدة من العطاء.. شهر وهو على حال واحدة، طريح الفراش ولا أحد تذكره سوى القلة الذين يعدون على الأصابع “والدي الذي شارف على الـ 77 سنة يعاني من أمراض مزمنة عديدة منها السكري.. ضغط الدم.. انيميا ومشاكل في الكلى، وما زاده ألما هو عدم قدرته على المشي إلا بصعوبة، فهو طريح الفراش لا يرى الشارع إلا نادرا بسبب آلام التهاب المفاصل والانزلاق الغضروفي “.
وأشارت الابنة أن والدها لم يجد أي مساعدة أو تكفل سوى من أبنائه سند عمره ما جعلها تستنجد بوزير قطاعه، فكان مدير مستشفى تيبازة أول الواقفين بجانبه، لكن ما يطلبه والدها الآن هو فحوصات وكشوفات وعناية طبية حقيقية لا يوفرها المستشفى المحلي، داعية كل مسؤول أحب الفنان أن ينصفه حتى يتمكن “ما مسعودة” من المشي على رجليه من جديد.