الفوز أمام اثيوبيا يعبد لنا الطريق إلى المغرب
اعترف لاعبون دوليون سابقون للشروق بالأداء الجيد امام المنتخب الإثيوبي والفوز الذي يعبد لهم الطريق للتأهل إلى كأس افريقيا بالمغرب، كما أكدوا أن الخضر حققوا انتصارا مفيدا ومستحقا مع المدرب الجديد غوركوف الذي عرف كيف يتعامل مع اللقاء خارج الديار، وعلى اللاعبين تأكيد هذه النتيجة هذا الأربعاء امام المنتخب المالي.
علي فرڤاني: ليس من السهل الفوز على اثيوبيا في أديس أبابا ومباراة مالي ستكون مغايرة وصعبة
ثمن مدرب شبيبة بجاية علي فرڤاني الوجه الطيب للخضر في أول خرجة لهم بقيادة كريستيان غوركوف والنتيجة المحققة في اديس ابابا، وقال فرڤاني للشروق “ليس من السهل الفوز على المنتخب الإثيوبي على ميدانه وأمام جمهوره، خاصة في تلك الظروف المناخية الصعبة التي جرت فيها المباراة، وهي الرطوبة العالية ورداءة أرضية الميدان وتعب السفر، لكن اللاعبين تحدوا هذه الصعاب وحققوا ما كنا ننتظره منهم، التشكيلة سيرت المباراة بالكيفية التي ساعدتها على انتزاع الفوز وهذا شيء مهم، ثم إن تدشين دور المجموعات بانتصار خارج الديار يمنح لنا أفضلية انتزاع التأهل إلى نهائيات دورة المغرب، الحارس مبولحي أكد المستوى الجيد الذي ظهر به في المونديال، وبراهيمي بقي براهيمي بمراوغاته الممتازة ووزنه في التشكيلة، أما عن لمسة الناخب الوطني الجديد فلا اعتقد بأنها ظهرت كثيرا في المباراة، لأن غوركوف لم يكن له متسع من الوقت ليرسم في التشكيلة هذه اللمسة التي ننتظرها منه واعتمد تقريبا على نفس الخطة والتركيبة التي وظفها الناخب السابق خليلوزيتش” قال المدرب السابق لشباب باتنة، قبل أن يؤكد على صعوبة المهمة التي تنتظر رفاق بلفضيل في المباراة الثانية امام مالي على ملعب تشاكر بالبليدة الأربعاء القادم “لا يختلف اثنان في أن المنتخبين الجزائري والمالي هما المرشحان على الورق للتأهل في المجموعة الثانية إلى الدورة النهائية بالمغرب، الخضر انتزعوا النقاط الثلاث أمام إثيوبيا ومهما تكن نتيجة مباراة مالي أمام مالاوي، فإن مباراة الأربعاء أمام المنتخب المالي ستكون مغايرة وصعبة في نفس الوقت، كون المنافس يملك في صفوفه لاعبين ينشطون في البطولات الأوروبية، ومدربه يعرف جيدا الكرة العربية من خلال عمله في وقت سابق في تونس، في الوقت نفسه أظهر منتخبنا كامل الاستعداد لمواصلة البروز قاريا بعد المشاركة المشرفة في المونديال، فضلا عن أن المباراة ستجرى على ميداننا، وهي العوامل التي ستجعل من مباراة مالي قوية” قال فرڤاني.
شريف الوزاني: الخضر أقنعوا، وفوزهم مستحق أمام إثيوبيا
صرح لاعب الخضر السابق شريف الوزاني سي الطاهر للشروق بأن الخضر أدوا مباراة جيدة في أرضية ميدان لا تصلح تماما للعب كرة القدم، مضيفا بأن رفقاء فيغولي تمكنوا من الحفاظ على هدوئهم وامتصاص حرارة اللاعبين الإثيوبيين، وهو ما سمح لهم بالسيطرة على مجريات اللعب مع مرور الوقت، كما أشاد سي الطاهر بالتنظيم والانتشار المحكم فوق أرضية الميدان رغم سرعة المنافس في الانتقال إلى الوضعية الهجومية، واعتبر مدرب مولودية وهران الثلاث نقاط المحققة بمثابة مفتاح مهم للغاية من اجل التأهل لنهائيات “كان” المغرب، كما سيسمح للناخب الوطني غوركوف بالتحضير لمباراة مالي يوم 10 سبتمبر بكل راحة، وبضغوط أقل على حد ذكره.
وأضاف شريف الوزاني بأن العديد من اللاعبين أبرزوا إمكانات معتبرة على غرار براهيمي، وسوداني الذي أدى دورا كبيرا من الناحيتين الهجومية والدفاعية، كما أشار نفس المتحدث إلى تألق بلكالام، ونجاح ثنائيته في محور الدفاع مع مجاني، ودعا شريف الوزاني إلى طي صفحة إثيوبيا سريعا، والتحضير لملاقاة منتخب أكبر حجما، وهو المنتخب المالي الذي سيأتي للجزائر بهدف العودة بنتيجة ايجابية.
حدو مولاي: الفوز على إثيوبيا خطوة مهمة في طريق التأهل للكان
أكد اللاعب السابق للخضر حدو مولاي بأن فوز المنتخب الوطني ،السبت، خارج الديار على حساب إثيوبيا يعد خطوة في غاية الأهمية نحو تحقيق هدف بلوغ نهائيات كأس أمم إفريقيا المقررة جانفي من السنة المقبلة بالمغرب، وأشار نفس المتحدث بأن الفوارق كانت واضحة بين المنتخبين، إذ كان أشبال المدرب غوركوف أكثر إقناعا على مدار الـ90 دقيقة من وجهة نظره، مشيرا إلى أن لاعبي منتخبنا الوطني تحدوا كل الظروف، خاصة أرضية الميدان السيئة التي لعبوا عليها، والتي لم تمكنهم من فرض الأسلوب المعتاد للخضر، لكن الانتشار التكتيكي الجيد ساهم في الوصول إلى مرمى الإثيوبيين في مناسبتين.
وعن بصمة الناخب الوطني غوركوف في أول ظهور، قال حدو مولاي بأن هذا الانتصار مهم للغاية بالنسبة للتقني الفرنسي ليمنحه الثقة مستقبلا، لكن في نفس الوقت يمكن اعتبار الوجه المقدم من طرف الخضر امتدادا للعمل الذي أنجز في عهد الناخب الوطني السابق وحيد حاليلوزيتش، كما أضاف نفس المتحدث بأن بصمة غوركوف ستظهر خلال المباريات المقبلة من التصفيات، وليس الآن على حد ذكره.
وفي تقييمه للاعبين الذين برزوا في مباراة السبت، أشاد لاعب مولودية وهران السابق بلاعب بورتو البرتغالي ياسين براهيمي الذي قدم لقاء ممتازا من وجهة نظره، شأنه في ذلك شأن زميليه فيغولي وسوداني، كما أبدى حدو إعجابه بالمدافع المحوري سعيد بكالام الذي أوقف كل المحاولات التي قادها هجوم المنتخب الإثيوبي.
ميلود عيبود: أكدنا بأننا نملك منتخبا نفتخر به
بدا مدافع شبيبة القبائل والمنتخب الوطني سابقا ميلود عيبود سعيدا للغاية بنتيجة الفريق الوطني التي عاد بها من ملعب أديس أبابا وقال للشروق: “النتيجة المحققة تؤكد فعلا نتائج المونديال الأخير، رغم أننا لا نملك لاعبين يملكون خبرة في أدغال إفريقيا، ويجب مهما كان الحال أن نواصل بقوة في الأيام المقبلة للمزيد من الانتصارات”، وأضاف “أنا سعيد جدا بالفوز، ولكن يجب مهما كان الحال أن نواصل بنفس الريتم لكي نحقق هدف المنتخب الوطني وهو التأهل لنهائيات الكان ولم لا الوصول إلى النهائي والتتويج باللقب”، ولو أن هذا الكلام كما قال قائد الشبيبة في سنوات السبعينات والثمانينات لازال مبكرا، وعلى اللاعبين المواصلة بنفس الريتم في مباراة مالي المقبلة.
ولم يتردد عيبود في التأكيد على أن مدرب المنتخب غوركوف لا يملك فعلا خبرة كبيرة مع المنتخبات: “غوركوف لم يسبق له قيادة أي منتخب وطني، لكن نتائجه في البطولة الفرنسية خصوصا مع نادي لوريان تؤكد بأنه قوي جدا من الناحية التكتيكية، وهو مؤشر يجعله ينجح مستقبلا”، كما أضاف قائد فريق شبيبة القبائل: “لا يجب علينا أن نمدحه كثيرا ولكن يجب أن نتركه يعمل، لأنه وحتى إن كان لا يملك خبرة كبيرة مع المنتخبات، فإن سمعة المنتخب الوطني الحالية ستمنح له إسما كبيرا في المستقبل القريب”، وفي النهاية قال عيبود بأنه يتمنى لو يرى مستقبلا لاعبينا المحليين في المنتخب، لأنه لا جدوى من البطولة في حالة ما إذا لا ينثلها بعض العناصر في المنتخب.
بوغرارة: أدّينا مباراة في المستوى وغوركوف عرف كيف يحضّر عناصره جيدا
ثمّن الدولي السابق، ليامين بوغرارة الانتصار الذي عاد به مساء السبت، المنتخب الوطني الجزائري من أديس بابا، ووصفه بالإنجاز الكبير، بالنظر إلى الظروف المناخية التي صاحبت المواجهة، ناهيك عن حالة أرضية الميدان الصعبة، معتبرا أن الخضر تمكنوا من الفوز على منتخب جيد يملك مستوى محترم، ولو أنهم لم يظهروا بنفس القوة التي عرفها بهم متتبعو الكرة خلال مشوار تصفيات كأس العالم الماضية، وقال مدرب دفاع تاجنانت: “المواجهة كانت مفتوحة، وعناصرنا بفضل الخبرة الكبيرة والفرديات اللامعة، تمكنوا من صنع الفارق ومباشرة التصفيات بانتصار ثمين، حقيقة لقد وجد زملاء فغولي صعوبة كبيرة في بداية اللقاء، غير أن التصدي الرائع للحارس مبولحي في أول خمس دقائق كان له مفعول إيجابي على أدائهم، حيث تمكنوا من الاحتفاظ بالكرة بطريقة رائعة والتقدم شيئا فشيئا إلى مرمى الخصم ما تكلل بهدف منح راحة كبيرة للاعبين الجزائريين وأدخل الشك في نفسية العناصر الإثيوبية، في المرحلة الثانية، منتخبنا الوطني سيّر اللقاء بطريقة جد راقية وعلى طريقة المنتخبات الكبيرة، كما أن التغييرات التي أحدثها المدرب غوركوف كانت جد موفقة بدليل أن الثنائي بلفوضيل ومحرز قدما الإضافة المرجوة وساهما في مضاعفة النتيجة”، وأضاف حارس الجياسكا الأسبق: “الميزة الأساسية لمنتخبنا الوطني كانت الانضباط التكتيكي الكبير لزملاء تايدر، كما أنه وحسب اعتقادي فإن غوركوف عرف كيف يحضر أشباله جيدا، بدليل أننا شاهدنا تشكيلة متعطشة للانتصارات، أنساها خطاب غوركوف ما حققته بمونديال البرازيل من إنجاز تاريخي”.
بونعاس: المنتخب الإثيوبي تخوّف كثيرا من الخضر وحققنا انتصارا مفيدا ومستحقا
قال اللاعب الدولي الأسبق نور الدين بونعاس، إن الخضر حققوا إنجازا كبيرا بالعودة بالنقاط الثلاث من اديسا أبيبا، وهزم المنتخب الإثيوبي في عقر داره، وقال لاعب الموك الأسبق: “الخضر تمكنوا من تحدي الظروف الصعبة التي جرت بها المقابلة، تمكنوا من حصد أولى ثلاث نقاط، ستسهل من مهمة قطع تأشيرة التأهل إلى كان المغرب، حقيقة لقد عرف عناصر منتخبنا الوطني كيف يتحكمون في زمام المواجهة، من خلال الاحتفاظ بالكرة وحرم المنافس منها الذي اعتمد لاعبوه على الكرات العالية التي لم تشكل في غالب الأحيان خطرا كبيرا على المتألق مبولحي، كما أظن أن المنتخب الإثيوبي دخل أرضية الميدان، وهو جد متخوف من قوة الخضر بالنظر إلى السمعة الكبيرة التي وصلت إليها الكرة الجزائرية وخاصة بعد الإنجاز التاريخي ببلد السامبا، هذا الأمر استغله أشبال المدرب غوركوف الذي في رأيي وفّق في أول اختبار له في انتظار باقي المواعيد والبداية ستكون هذا الأربعاء أمام مالي”، وبخصوص تلقي شباك الحارس مبولحي لهدف مفاجئ في آخر لحظات المواجهة، فقد رد بونعاس: “هذا الهدف يثبت أن اللاعب الجزائري سواء يكون بفرنسا أو في الجزائر يبقى نقطة ضعفه الناحية الذهنية، لأنه من غير المعقول أن ننهي اللقاء قبل صفارة الحكم، ولو لم نكن متفوقين بفارق هدفين لكنا قد ضيعنا انتصارا مستحقا بسبب نقس التركيز في آخر دقيقة وبطريقة ساذجة”.