-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في رسالة جديدة على لسان موسى إبراهيم "الفوضى بالفوضى"

القذافي يتبنى مظاهرات “وول ستريت” بأمريكا ويتوعد الغرب والعرب

الشروق أونلاين
  • 3467
  • 0
القذافي يتبنى مظاهرات “وول ستريت” بأمريكا ويتوعد الغرب والعرب

أجمعت أمس، أبرز الصحف والمواقع العربية على وصف رسالة القذافي الجديدة التي حملت عنوان “الفوضى بالفوضى” “بالتهديدات الطريفة” التي لا يصدقها عاقل. فالعقيد الذي يعد دقائقه الأخيرة بعد محاصرة “سرت” يزعم بأنه وراء تحريك مظاهرة الأمريكيين في وول ستريت الأسبوع الماضي، أين احتج نحو عشرة آلاف أمريكي في وول ستريت بنيويورك على الفقر والبطالة.

  • الرسالة الجديدة -حسب “الشرق الأوسط” اللندنية نقلا عن مواقع موالية للنظام الليبي السابق أول أمس –  قال فيها القذافي على لسان موسى إبراهيم: “إننا نقول لكم بصراحة إن أحداث وول ستريت هي مجرد رسالة منا لكم ولكل الدول الغربية الآثمة.. إننا نملك الوسائل التي تحرك الشارع ضدكم وتنسف أمنكم كما نسفتم أمن الشعب الليبي، وإنني أتوجه بكلمتي هذه أولا إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما وكل من ساند غزو الناتو للجماهيرية، لأقول لهم: هل عرفتم الآن أننا نستطيع أن نحرك الأوضاع من تحت أقدامكم وننشر الفوضى؟ والسن بالسن والبادئ أظلم”.
  • وأضاف القذافي: “أقول لهؤلاء، أنتم تعيشون في مجتمع كل شيء فيه يمكن أن يشترى بالمال، لذلك ستكفي بعض ملايين الدولارات التي يدفعها الشعب الليبي ليزلزل الأرض تحت أقدامكم ويشعل النار من حولكم.. إننا نقول لكم بصراحة، إن أحداث وول ستريت هي مجرد رسالة منا لكم ولكل الدول الغربية الآثمة أننا نملك الوسائل التي تحرك الشارع ضدكم وتنسف أمنكم كما نسفتم أمن الشعب الليبي”.
  • ونقل إبراهيم قول القذافي: “نؤكد أن أحداث أمريكا ستنتشر وستتصاعد وتتحول لدرجة سيتمنى معها يهود أمريكا وأشياعهم لو أنهم لم يدخلوا أنوفهم في أمور ليبيا يوما. كما نقول لرؤساء فرنسا وبريطانيا وإيطاليا، ثم لعملائهم من العرب، إن ما يحصل في أمريكا سننقله إليكم في خلال أسابيع وليس في شهور، وآنذاك تفهمون أننا نفهم جيدا نظرية نقل الرعب”. وأضاف أن “الفوضى في بلادنا معناها الفوضى في بلادكم، وتأكدوا أننا في ظروف أوضاعكم الاقتصادية المزرية قادرون على أن نحيل بلدانكم إلى فوضى عارمة، ولن تستطيعوا فعل شيء، ومن عاش رأى”، مشيرا إلى أن “دولا عربية عميلة ستدفع ثمن خيانتها لليبيا”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!