-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التحقيقات الأمنية فضحت مساعيهم الهدامة

القرآنيون و”الأحمديون” يتربصون بالمرجعية الدينية لسكان بلعباس

الشروق أونلاين
  • 6055
  • 1
القرآنيون و”الأحمديون” يتربصون بالمرجعية الدينية لسكان بلعباس
الأرشيف

لا تزال التحقيقات الأمنية متواصلة بخصوص نشاط طائفة القرآنيين في سيدي بلعباس، التي بدأت تتغلغل بين ساكنة الولاية لتنشر أفكارها الضالة، مستهدفة بالدرجة الأولى الطبقة المثقفة، في حين فصلت محكمة الاستئناف في قضية اثنين من أتباع الأحمدية، أدينا بثلاث سنوات حبسا نافذا.

وكانت مصالح الأمن قد باشرت تحريات مكثفة، حول نشاط سري لطائفة القرآنيين، بعدما كانت تقارير رفيعة قد كشفت عن مساعي بعض المنتمين إليها، بنشر دعوتها الهدامة وسط الطبقة المثقفة، كالجامعات التي ظلت منذ القدم بيئة مناسبة لتصارع الأفكار. ومن معتقداتها أنها تطعن في السنة، وبذلك الطعن في المصدر الثاني للتشريع الإسلامي، وهو ما كان مدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية سيدي بلعباس الحاج حجاج، قد سبق أن صرح بأنه بات لزاما تحصين الجيل الصاعد في عقيدته ووطنيته، من خلال البرامج الدراسية التي أصبح من الضروري حملها لمادة العلوم الشرعية.

وموازاة مع نشاط طائفة القرآنيين، انتهى مسلسل الأحمديين، بإدانة اثنين من أتباعها، حيث أيدت، مؤخرا، محكمة الاستئناف التابعة لمجلس قضاء سيدي بلعباس، الحكم الذي نطقت به محكمة دائرة تلاغ في حق زعيم الأحمدية بالمنطقة وشريكه، القاضي بحبسهما لمدة 3 سنوات نافذة، مع نفيهما خارج إقليم الولاية سنوات. وجدد المتهمان اعترافهما بانتسابهما إلى الطائفة الأحمدية الضالة، عند مثولهما أمام هيئة محكمة الاستئناف لدى مجلس قضاء سيدي بلعباس نهار الخميس، عندما صرحا بأن محمدا صلى الله عليه وسلم ليس بخاتم للأنبياء والرسل، معتقدين أن زعيمهم الروحي “ميرزا” هو المهدي المنتظر، وحملت تصريحاتهم التي أدلوا بها خلال الجلسة كفرا صريحا، يثبت اقتناعهم بمعتقدات هذه الفئة الضالة.

وكان المتهمان قد وقعا في قبضة مصالح الأمن، مطلع السنة الحالية، بعد مداهمة مسكن المتهم الرئيسي الواقع ببلدية الضاية وهو بناء وله مستوى تعليمي محدود، وتم حجز مناشير والعديد من الكتب المحظورة من التسويق بالجزائر، التي تدعو إلى الالتحاق بهذه الطائفة، كما كشفت التحقيقات عن توقيف شريكه و8 أشخاص آخرين، كانوا قد أعلنوا توبتهم في أول جلسة جمعتهم مع أعضاء المجلس العلمي التابع للمديرية الولائية للشؤون الدينية، بينما ظل زعيم الطائفة بالمنطقة برفقة شريكه الفلاح متمسكين بعقيدتهما، التي كان علماء الأمة قد حذروا منها لما تشكله من خطر على الدين الإسلامي، على غرار رابطة العالم الإسلامي في مؤتمرها المنعقد بجدة سنة 1974 م، التي حذرت من خطر الأحمدية والقاديانية، باعتبارها حركة تخريبية للإسلام، ومعلوم أن الطائفة الأحمدية تسعى مؤخرا لنشر فكر خطير يستهدف عقيدة المجتمع الجزائري، الأمر الذي وجد فيه أهل الدين أنه أضحى يتطلب تجند الجميع لصد مثل هذه الهجمات الخطيرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بدون اسم

    قال بو مدين رحمه الله : البطن الجائع لا يدخل الجنة ، اذا نريذ اقتصاد زاهر ومصانع ونريد عمل ، ولا نريد منكم ان تعطونا صكوك الغفران ، لاننا نعرف الله والله يعرفنا كعباده ضعفاء وهو ارحم بنا منكم جميعا