-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المرصد المغربي يحذّر من خطورة التطبيع ويؤكد:

الكيان الصهيوني تغلغل في مفاصل الدولة المغربية

سفيان. ع
  • 1501
  • 1
الكيان الصهيوني تغلغل في مفاصل الدولة المغربية
ح.م

أكد المرصد المغربي لمناهضة التطبيع أن التوقيع على مرسوم التطبيع قبل أربع سنوات مع الكيان الصهيوني ضد إرادة الشعب هو توقيع على مرسوم الاستعمار، مؤكدا أن ما يحدث في المغرب اليوم مع “التسونامي” التطبيعي “يذكرنا بالاجتياح الذي طال دولة فلسطين سنة 1948”.
وفي بيان له، حذر المرصد المغربي من خطورة التطبيع وانعكاساته السلبية على المملكة وطنا وشعبا ودولة، مؤكدا أن هذا الكيان الذي تغلغل في مفاصل الدولة أصبح يملك من الأصول ما لا تملكه الدولة نفسها، فضلا عن الصلاحيات المطلقة في تسيير شؤون البلاد والإعفاءات الضريبية والامتيازات.
وأبرز في السياق، التضييق الذي تمارسه السلطات المخزنية على مقاولات لملاك مغاربة من أجل فتح المجال للمستثمرين من الكيان الصهيوني وغير مستبعد أن تستقبل “مزابل التاريخ جحافل المطبعين والخونة!!”.
ولدى نزوله ضيفا على أحد البرامج الإخبارية، سلط رئيس المرصد، أحمد ويحمان، الضوء على خطر التطبيع على وحدة واستقرار المغرب، حيث يستغل لزرع الفتنة والتغلغل في النسيج الوطني بقصد تفجيره، مستعرضا أهم مظاهر التآمر الصهيوني على الشعب المغربي تحت رعاية السلطات المخزنية التي شرعت له أبواب المملكة.
وتوقف الحقوقي المغربي عند الأبواق المخزنية التي تعمل على ترويج السردية الصهيونية وتبرير الاحتلال
الصهيوني للشعب الفلسطيني، وما يقترفه من جرائم الإبادة الجماعية التي فاقت الحدود، منبها إلى أن هذه الأبواق يتم توظيفها من قادة الاحتلال السياسيين والاستخباريين والعسكريين لتخريب المغرب.
ومن أبرز الفضائح التطبيعية التي رصدها أحمد ويحمان في المغرب، إحياء ذكرى اغتصاب فلسطين بحضور ممثلين عن الاحتلال الصهيوني، تشويه شهداء المقاومة الفلسطينية الذين يكافحون من أجل استقلال دولتهم واعتبارهم إرهابيين والترويج لأفكار خطيرة تمس العقيدة الإسلامية والهوية العربية.
وجدد المتحدث ذاته التأكيد على رفض الشعب المغربي المطلق لهذه الاتفاقيات التطبيعية، مردفا: “من يبحث عن موقف الشعب المغربي من التطبيع مع الكيان الصهيوني فلينظر إلى المسيرات الاحتجاجية التي تعتبر أكبر استفتاء على رفض الشعب المغربي لأي علاقة مع هذا الكيان المجرم”، مؤكدا مواصلة النضال إلى غاية إسقاط كل هذه الاتفاقيات المشؤومة التي تشكل وصمة عار على جبين المملكة المغربية.
وعلى صعيد آخر، نظم طلبة كلية العلوم بتطوان بالمغرب أمس الأربعاء، مسيرة حاشدة ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي يهدد أمن واستقرار الجامعة، في وقت تعيش فيه العديد من جامعات المملكة غليانا كبيرا بسبب الأوضاع المزرية التي يتخبط فيها الطلبة.
وأكد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، في بيان له، أن المسيرة الحاشدة جابت مرافق الكلية وبلغت الشارع العام لتصل في نهاية المطاف لرئاسة الجامعة، الهدف منها التنديد بالخطوات المتسارعة التي تسير فيها الجامعة للارتماء في أحضان التطبيع الأكاديمي مع الكيان الصهيوني. وعرفت العديد من الجامعات وقفات احتجاجية عبر خلالها الطلبة عن غضبهم تجاه وضعهم المزري من تخبط في النظام الأساسي الجديد ومشاكله اللامتناهية، ومن سياسة الآذان الصماء التي تنتهجها السلطات الوصية، مؤكدين عزمهم تنظيم أشكال تصعيدية في حالة عدم الاستجابة لمطالبهم المشروعة.
وفي هذا الإطار، استنكرت منظمة التجديد الطلابي التعامل الحكومي اللامسؤول مع الوضعية المزرية للطلبة، منددة بالسياسات المترددة والبطيئة التي تنتهجها
الوزارة الوصية على القطاع، مشيرة في السياق إلى الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب والتي تطرقت فيها مختلف الفرق البرلمانية لوضعية
الأحياء الجامعية وملف المنح الجامعية، خاصة أزمة الأحياء الجامعية على مستوى البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية والخدمات الطبية وغياب الأمن بسبب تزايد حدة العنف الجامعي.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، تتواصل الاحتجاجات الشعبية المناهضة لتطبيع المخزن مع الكيان الصهيوني، والذي يعتبره المغاربة “خيانة عظمى” للقضية الفلسطينية و”استسلاما مذلا لمصالح ضيقة على حساب التضامن العربي والإسلامي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • عمر

    الكيان الصهيوني هي الجارة التى تسعى باموال الشعب تقسيم المغرب