“الكيوي” بـ 1500 دج و”الأناناس” بـ 2000 دج في أسواق الجملة
بعد ندرة في الأسواق والمتاجر المحلية، عادت في الأسبوع الأخير الفواكه الاستوائية المستوردة للظهور، ولكن هذه المرة بأسعار خيالية ستجعلها في متناول طبقة مجهرية فقط من العائلات الجزائرية، حيث بلغ سعر الكيوي مثلا نهار أمس في سوق الجملة للخضر والفواكه بشلغوم العيد بولاية ميلة سعر 1500 دج للكيلوغرام الواحد، وهو ما قلّل الإقبال عليه، ولم يعد مطلوبا إلا من بعض صانعي الحلويات، في الوقت الذي كان سعره خلال السنة الماضية في نفس التوقيت 300 دج في سوق الجملة.
كما ارتفع سعر “الأناناس” إلى حوالي 2000 دج، وهو نفس سعر جوز الهند، ووجد تجار التجزئة أنفسهم في حرج، فباعوا ما تبقى لهم من هذه الفاكهة بنفس أسعار الجملة الحالية، على أن ترتفع الأسعار إلى قرابة 2000 دج للكيلوغرام من الكيوي، وأكثر من ذلك بالنسبة لبقية الفواكه، وحتى المعلبة والمشكلة من أناناس وغيره عرفت في المساحات الكبرى ارتفاعا بنسبة 100 بالمئة.
وقال تجار جملة لـ “الشروق”، بأن المستوردين توقفوا منذ شهرين عن استيراد هذه الفواكه الاستوائية بعد ارتفاع قيمة الرسومات، ثم عادوا باحتشام وباعوها بفارق ربح ضئيل ومع ذلك وصلت إلى هذه الأثمان الخيالية، ويخشى التجار أن تطال الندرة والغلاء فاكهة الموز وحتى الفواكه المستوردة من إسبانيا مثل التفاح والعنب والإجاص.
وعرفت الجزائر منذ الاستقلال غلاء فاكهة الموز بينما لم يكن الجزائريون بعرفون إطلاقا بقية الفواكه الإستوائية وفي عام 2002 نزلت الرسوم الجمركية الخاصة باستيراد الموز فنزل سعره من 800 دج إلى 200 دج ليصبح بعد ذلك في متناول جميع الجزائريين خاصة بعد انخفاض سعره في بعض الأحيان إلى ما دون 100 دج، وحتى الموز المحلي الذي زُرع في منطقة الطاهير بولاية جيجل كان يباع بسعر يفوق 200 دج.