اللواء نوبة يأمر بالتركيز على تأمين الحدود من الإرهابيين والمهربين
أمر اللواء مناد نوبة قائد الدرك الوطني، جميع وحداته العاملة بالحدود بضرورة مكافحة الهجرة غير الشرعية التي أصبحت تشكل خطرا على الجزائر، وشدد على مواصلة التصدي للمهربين والإرهابيين ومكافحة الجريمة المنظمة، وفي مقدمتها تهريب المخدرات والمتاجرة بها والحفاظ على أمن المواطنين وممتلكاتهم وأمن المؤسسات العمومية والخاصة المتواجدة في الجنوب.
اللواء مناد نوبة، خلال ترأسه اجتماعا ضم مختلف إطارات ذات السلك الأمني العاملين بالمنطقة في إطار الزيارة التي يقوم بها إلى إقليم القيادة الجهوية السادسة للدرك الوطني بتمنراست أعطى توجيهات بشأن الحفاظ على أمن الحدود وأمن المواطنين وممتلكاتهم وأمن المؤسسات المتواجدة بالجنوب، من خلال تكثيف نشاطات الضبطية القضائية في مجال مكافحة الجرائم العابرة للحدود، لاسيما مكافحة الهجرة غير الشرعية، كما ركز نوبة على ضرورة تكثيف التنسيق العملياتي مع وحدات الجيش، خاصة في مجال تبادل المعلومات والتنسيق أثناء تنفيذ المهام ميدانيا.
وأبرز قائد الدرك، أهمية العمل الجواري باعتباره عاملا أساسيا من أجل إشراك المواطن في أمنه. وخلال هذا الاجتماع الذي عقد بمقر القيادة الجهوية السادسة للدرك الوطني، قدمت لقائد الدرك عروض وافية حول حصيلة نشاطات وحدات الدرك الوطني في مجال الشرطة القضائية وأمن الطرقات والأمن العمومي.
وقد أعطى نوبة تعليمات إلى قادة الوحدات العاملة بالمنطقة بشأن الحفاظ على الجاهزية التامة للأفراد والعتاد من أجل تأمين الحدود ضد أي مساس بسلامة وأمن التراب الوطني والمؤسسات المتواجدة بالجنوب وكذا المواطنين وممتلكاتهم.