-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بن غبريط تقترح تقريب المترشح من مركز الإجراء

المترشحون سيجتازون امتحاناتهم الرسمية بأقسامهم الأصلية

الشروق أونلاين
  • 10519
  • 0
المترشحون سيجتازون امتحاناتهم الرسمية بأقسامهم الأصلية
الارشيف

كشفت مصادر مطلعة لـ”الشروق” أن وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، تسعى إلى اعتماد مقترح اجتياز جميع المترشحين الامتحانات الرسمية الثلاثة بمؤسساتهم التربوية الأصلية، دون تحويلهم إلى مؤسسات أخرى، قصد تقريب المترشح من مركز الإجراء. وهو الإجراء الذي اعتبره متتبعون للشؤون التربوية زيادة في الأعباء المادية.

وأضافت المصادر  أن المسؤولة الأولى عن القطاع، نصبت مؤخرا “لجانا” لدراسة تنظيم الامتحانات المدرسية.
وتم اقتراح أهمية إبقاء المترشحين بمؤسساتهم التربوية الأصلية، لاجتياز الاختبارات الرسمية الثلاثة، وهي امتحان شهادة نهاية المرحلة الابتدائية وامتحان شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا، لأنه عادة يتم تعيين المترشحين بمراكز إجراء جديدة بشرط أن تكون تابعة لإقليم التلميذ الجغرافي.
وأكدت المصادر أن هذا الإجراء سيكلف الخزينة العمومية غلافا ماليا مهما من خلال مضاعفة مراكز الإجراء ومضاعفة الحراسة.

فالنسبة إلى امتحان شهادة نهاية المرحلة الابتدائية على سبيل المثال فالعملية ستكلف الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات تخصيص 18 ألف مركز إجراء، مقابل تجنيد 36 ألف عون أمن، ما يقابله تجنيد 36 ألف عون حماية مدنية، دون الحديث عن امتحان شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا.
وقالت مصادرنا إنه يتوجب على الوزارة اتخاذ إجراءات تصب في إطار “ترشيد النفقات” وتخفيف الأعباء المادية، وليس رفع المصاريف، لأن الهدف الأول والأخير تحسين ظروف تنظيم وإجراء الامتحانات الرسمية المدرسية، من خلال تعيين المترشحين بمراكز إجراء تكون تابعة لإقليمهم الجغرافي.
وقالت المصادر إن الطرح الجديد ليس له علاقة بالآليات المتبعة في الميدان، والوصاية تجاهلت نقطتين أساسيتين وهما الغلاف المالي الضخم الذي يتم تخصيصه سنويا لفائدة الملاحظين الذين يتم استقدامهم من الولايات.
وهو ما يستلزم صرف أموال باهظة مقابل التكفل بهم، إضافة إلى مشكل عزوف الأساتذة عن الحراسة الذي يطرح سنويا، بسبب العشوائية في التعيينات.
في وقت كانت تنتظر فيه مديريات التربية ومهندسو الامتحانات الرسمية حلولا جذرية، ليتم مفاجأتهم باقتراحات أقل ما يقال عنها إنها “فارغة” لا تؤدي الغرض.
وفي السياق، بعث الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات بمراسلة إلى مديريات التربية للولايات، يطلب منهم ضرورة إيفاده بقائمة مراكز الإجراء والتصحيح والتجميع وقائمة رؤساء مختلف المراكز قبل الـ20 جانفي الجاري. وهي العملية التي تأخرت شهرا كاملا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عبود البوسعادي

    نحن أولياء التلاميذ نطالب مديريات التربية وديوان الوطني للإمتحانات والمسابقات تقريب أماكن أمتحان أبناءنا خاصة البنات الأحرار لأننا نجد صعوبة كبيرة في تنقلهم مسافة أكثر من 20كلم خصوصا أن الامتحانات تجرى في شهر رمضان.
    أما رايي في طريقة إجرء الإمتحانات فتتم مثل السابق لا يشترط في مؤسسة..مع إتخاذ إجراءات صارمة في حق التلاميذ الذين يغشون وكذلك من يساعدهم من الأساتذة وكذلك في غيابات الحراس خاصة من الطور الثانوي الذين نلاحظ تهربهم من الحراسة .

  • ابو سيف الاسلام

    سيادة الوزيرة لماذا اللف والدوران حول الامتحانات من المفروض التفكير في كيفية ترقية الامتحانات والسير بها نحو التقدم كان تصحح الأوراق في البيت للتقليل من النفقات
    او ايجاد آليات اخرى للتقليل من الأخطاء سواء في التصحيح او الرصد او...
    المهم يا سيادة الوزيرة هي الجيل الثاني من المناهج الذي سيبدأ في تنفيذه السنة المقبلة والتي سوي فيها بين ساعات اللغة العربية والفرنسية لقد خرجت فرنسا بعتادها وقوتها لكن تركت من يدافع عن مصالحها هل الفرنسية احسن من الانجليزية؟ لك الله ياجزائر الشهداء .

  • عبدالقادر الحق يعلو ولا يعلى عليه

    ليس كل ماياتي من بن غبريط غير جيد.فهذه فكرةجيدة ويجب ان تنفذحتى تنقص الجهدالزائد للتنقل ومايتبع ذلك من مصاريف النقل والاكل وخاصةفي المدن الكبرى اين الاكتظاظ وصعوبة حركةالمرور وتضييع الوقت اواستيقاض الممتحن بكاراجدا.حجةبان اجراءالامتحانات في اماكن دراسة التلاميذ هذايسمى هروب الى الامام وليس صحيح ابداوالفوا كل السنين كيفي كيف كوبي كولي.فمثلا منطقةمعينة لتكون مثلا بلكور او سيدي مبروك في قسنطينة اوقانبيطا في وهران فلماذايمتحون بعيدعن هذه الاحياء؟ليعين لكل تلاميذ ذلكالحي مركزااواكثرا لتقليل المتاعب

  • احمد ع الق

    لأن الوزارة لم تجـــد ما تقدمه للتربية وعليه تعتمد الخرجات الأعلامية الاستهلاكية دون فائدة تذكر...والملاحظ أن هذه الخرجات فقدت بريقها بل عرف الشعب حقيقتها,,,ففاقد الشئ لا يعطيه؟؟؟من جهة ومن جهة ثانية هذه الخرجات تشويش حتي لا ينتبه الشعب لما يطبخ سواء في الجانب السياسي أو التربوي...

  • DZ

    لا هذا و لا ذاك... القصد هو التقشف في مصاريف الإطعام التي يستفسد منها التلاميذ و المؤطرون ... والنتيجة مزيدا من المال للمحظوظين من المسؤولين للخروج إلى أوروبا وغيرها وعلى رأسهم المفتش العام للوزارة والوزيرة و..و...ووو.

  • بدون اسم

    امتحانات السنوات السابقة لاباس بها وان كانت المصاريف هي العائق تمتنع الوزارة عن دفع المقابل للحراسة والتصحيح لانه يدخل في اطار عمل عمال التربية

  • karima

    انه الحل الامثل لان اصبح التلاميذ يعانون من بعد المؤسسات واصبح الاطفال ملزمون باخذ سيارات الاجرة للوصول اليها وهذا ما يشكل خطر كبير عليهم خاصة و اننا نعاني من مشكل الاختطاف . نشكر السيدة الوزيرة على هذا الاقتراح القيم و الذي هو في مصلحة التلميد من الدرجةالولى شكرا شكرا شكرا

  • مسعود

    قبل كل شى لست سياسيا ولا معارضا ولا متعاطفا مع اي احد ابدى راي اثمن هذا الاقتراح الاسباب نفسية على الطالب فلا تنظرا الى المال او الى المؤطرين فهذه مهنتهم فهم ماجورين عليها المهم مصلحة الطلاب وشكرا كوانو اجابين ولا تنظروا من الزاورية المصلحية.

  • ولي تلميذ

    لم افهم اي شيء من هذه الخرجات الغبريطية التي تريد ان تقترح وتفرض اجتياز جميع المترشحين الامتحانات الرسمية الثلاث في مؤسساتهم التربويةالاصلية ومعظم المؤسسات لها 2 او3 اقسام في الابتدائي ولا ننسى المدارس النائية فتوجد قسم واحد لايتعد عدد التلاميد ال 25 تليمذا هل هؤلاء يعين لهم رئيس مركز والحراس والامانة والدرك الوطني لجلب الاسئلة واخذ الاجابة الى المديرية -والمتوسط 4 أقسام وفي كل قسم 30تلميذا اما الثانوي فعددهم مقبول ويكون مركزا

  • بدون اسم

    ما اوصلنا الى التعفن فى كل الميادين هو الخوض فيها دون علم.اتركوا الامور لاهلها وخافوا الله

  • MOHAMED

    كنا ننتظر من السيدة الوزيرة إجراءات أخرى أكثر أهمية ومنها
    1-تثمين مهمة إعداد مواضيع البكالوريا لأن مهمة إعداد مواضيع البكالوريا صعبة جدا وظروفها صعبة ومقابلها المادي بخس جدا جدا
    2-تثمين المنحة الكيلومترية بعدما إرتفع سعر الوقود وتسعيرة النقل فالمنحة الكيلومترية حاليا 2دج للكلومتر الواحدج غير كافية وبخسة جدا جدا

  • ولي تلميذ

    عندنا في بلدية السبت دائرة عزابة ولاية سكيكدة تلاميذ الثانوية يجتازون إمتحان البكالوريا بعيدة عن ثانويتهم بين 10كلم و15كلم مما يسبب لهم مشاكل كثيرة

  • بدون اسم

    هذه "خرجة" جديدة الاولى في 2016:
    العام المقبل سيمتحن مترشحو الباك في منازلهم لكي يقترب المترشح من ماما وبابا
    وسيصحح المصححون اوراق اجابات الباك في منازلهم ايضا ، وكل هذا بسبب المحنة الاقتصادية والتقشف

  • 34

    المعلم والاستاذ هناك وفي ومخلص لوظيفته ، لايجبر التلاميذ على الدروس الخصوصية ،ولا يطلب منه سيجارة ،ولا يضخ له مبلغامن المكالمات الهاتفية في هاتفه النقال،ولا يتغيب كما يحلوا له، ولا ياخذ الشهادة الطبية لاتفه الاسباب ويعطي التلميذ حقه ،مع احتراماتي للفئة القليلة من المعلمين والاساتذة الشرفاء والمخلصين .

  • بدون اسم

    الصورة: هل هذه" العجوز" قادرة على حراسة 4 ساعات ونصف؟

  • عبد الله

    كيف يجرى امتحان البكالوريا والامتحانات الاخرى في الدول المتقدمة افعلوا مثلهم..قيل لي ان الاستاذ ياخذ الاوراق الى بيته يصححها ويصبها في الانترنيت مباشرة الى الحواسيب المركزية ليتم عبرها حساب المعدلات....هنا عندنا الورقة الواحدة تحسب 50 مرة...للتاكد انها هنا لم تضع...تعقيدات امنية وتعقيدات في الحراسة وتعقيدات في التصحيح وكانها قنبلة نووية..هي التي تنقل.