-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عزاء بسيط لرجل عظيم .. حضر المحبون وغاب الرسميون

المجاهد آيت أحمد لن يدفن في مربع الشهداء

الشروق أونلاين
  • 14124
  • 0
المجاهد آيت أحمد لن يدفن في مربع الشهداء
ح. م

فتحت جبهة القوى الاشتراكية “الأفافاس” مقر الحزب الواقع في نهج سويداني بوجمعة بأعالي العاصمة، لتلقي العزاء في رحيل مؤسس أقدم حزب معارض في الجزائر، الثوري والمجاهد والوطني، حسين آيت أحمد، لكن ظل المقر فارغا، ولم “يرتق” العزاء لمنزلة رجل في حجم “الدا الحسين”، وكان التساؤل بين المعزين يدور حول مسألتين اثنتين، أين يدفن الراحل؟ ولماذا لم يحظ بجنازة رسمية؟ وإن كان التساؤل الأول قد لقي الجواب، فإن الثاني بقي وسيبقى مثار جدل إلى حين…

بتلاوات عطرة من الشيخين أحمد العجمي وسعد الغامدي، اللذين كان صوتها يدوي أرجاء المقر، بداية من العاشرة صباحا، وهو الوقت الذي بدأ فيه وفود المعزين يصل إلى المقر، كراس منصوبة من المدخل وحتى البناية، وحولها طاولات وضع عليها التمر والحلويات والمياه المعدنية، وعلى المقر تم نصب الراية الوطنية، والتي امتدت على طول ارتفاع المبنى، وعند المدخل الرئيسي راية أخرى تم تنكسيها تزامنا مع الحدث الجلل، ومع ذلك كانت بعض الهفوات لا تزال تستردك الراية الوطنية التي مال لونها إلى الاصفرار، وتم إحضار راية جدية بدلا عنها، ونصبت رايتان أخريان عند مدخل المقر، وعدم وضع بوستير الراحل، وبعد ساعة أو أكثر تم الانتباه إلى غياب الصورة، فتم إحضار واحدة كتب عليها “حسين آيت أحمد….الصدق والمصداقية”.

وحتى حدود 11 صباحا، كانت الكثير من الارتباك واضحا على قيادة الحزب، والتي فضلت الانزواء داخل المقر، ولم يظهر منهم سوى أحمد بطاطاش، الذي كان يرد على الاتصالات الهاتفية المكررة، واستوقفته الشروق للحظات، لتسأله عن موعد الجنازة ومكانها، فرد “ستكون هنا في الجزائر.. والله لا أدري أين بالتحديد هل في مقبرة العالية، أو مسقط رأسه بعين الحمام”، لماذا لم يتم تحديد مكان الجنازة؟ يرد بطاطاش “المسالة تعود لعائلة المرحوم، الحزب ينسق فقط، لكن اختيار المكان هو قرار العائلة، ولا يمكن لأي جهة أن تقرر مكانها”.

وكلام بطاطاش، كان عن الرئاسة التي تردد بقوة أنها أرادت تنظيم جنازة رسمية له في مقبرة العالية، وأن يتم إرسال طائرة رئاسية لجلب جثمان الراحل من سويسرا، لكن أبناء آيت أحمد فضلوا أن تكون الجنازة شعبية، مثلما كان الوالد الذي لم يتقلد منصبا رسميا في الدولة الجزائرية التي جاهد وناضل من أجلها لعقود.

كانت الأحاديث الهامشية بين الحضور تدور حول عدم إعلان حداد رسمي من قبل الدولة في حق الراحل آيت أحمد- إعلان الحداد في برقية لوكالة الأنباء الجزائرية تم في حدود الواحدة   إلا ربعا- الكل في مقر الحزب، كان يدافع عن أحقية حسين آيت أحمد في أن تدخل الجزائر في حداد لأجله، وأن تنكس الرايات الوطنية من أجله، وكانت تلك الأحاديث تنقطع بين الفينة والأخرى بمراقبة المعزين من درجة “شخصيات وطنية وحزبية”، ورغم كثرتهم، إلا أن القليل بل القليل جدا من حضر لتقديم واجب العزاب.

أول الواصلين، صبيحة أمس، كانت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، مرفوقة بجودي جلول ورمضان تعزيبت، التف حولها الصحفيون، وردت على أسئلتهم، بصوت خافت غير معهود عليها، ربما لأن المقام لا يسمح برفع الصوت، وبعدها توجهت إلى داخل المقر، وكان يتلقى العزاء علي العسكري وأحمد بطاطاش، دقائق بعد ذلك يحضر المجاهد لخضر بورقعة، الذي يعد من أقرب مقربي آيت أحمد، فقد رفعا السلاح في وجه الجماعة التي  تسلمت الحكم غداة الاستقلال بن بلة وبومدين، وأسسا معا جبهة القوى الاشتراكية، كان بورقة شديد التأثر بفقدان الصديق والرفيق، وقانطا من السلطة التي لم تعط الصديق والرفيق ما يستحقه.

ومع كثرة التساؤل عن مكان تشييع الراحل حسين آيت أحمد، فضل الأفافاس تلاوة بيان رسمي  مقتضب من طرف السكرتير الأول للحزب، محمد نبو، جاء فيه “سيشيع جثمان المجاهد حسين آيت أحمد إلى مثواه بمسقط رأسه بعين الحمام، وسيتم  الكشف في وقت لاحق عن موعد وصول جثمان الفقيد إلى أرض الوطن، وكذا يوم تشييعه إلى مثواه”، البيان حسم اللغط حول مكان الجنازة، وأكد أن المجاهد لن يدفن في مربع الشهداء بمقبرة العالية، مثلما كان يتمنى كثيرون.

كنت الدقائق تمر، والمعزون  الوافدون هم من منخرطي الحزب، ومن محبي الراحل، لكن لم يحضر الرسميون، فلا الوزراء بصفاتهم الشخصية، ولا كممثلي الجهاز التنفيذي، نفس الحال بالنسبة للشخصيات الوطنية، والأسرة الثورية، فقد غابت المنظمة الوطنية للمجاهدين ومنظمة أبناء الشهداء، ولا منظمة أبناء المجاهدين، وبين الحضور كان يظهر أسماء استوزرت لكنها نُسيت سريعا كحال وزير العلاقات مع البرلمان، خليل ماحي، وعبد القادر خمري، كما كانت المناسبة فرصة لبعض “الحزيبات” لتقول أنا هنا، لكن صدمتها كانت كبيرة لما يطرح عليها السؤال من طرف الصحفيين “من فضلك اسمك والحزب الذي تقوده”!؟

حالة انتظار كبار المسؤولين طالت، حتى الثانية زوالا، حيث وصل أمين عام جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، مرفوقا ببعض قيادات الحزب، وكأن المعني انتظر انصراف لويزة حنون، حتى يقدم واجب العزاء، وهو حال أمين عام الأرندي بالنيابة، أحمد أويحيى، الذي حضر بقبعته الحزبية وليس الرسمية كمدير لديوان الرئيس بوتفليقة، حيث قدم رفقة إطارات من الحزب يتقدمهم الوزير عز الدين ميهوبي.

وإن غاب الرسميون عن عزاء الراحل حسين آيت أحمد، لربما لحالة الجفاء التي طبعت مسار أقدم المعارضين في البلاد، فإن فرقاء الحزب كذلك تغيبوا، أمس، كحال كريم طابو وأحمد جداعي وعبد السلام علي راشدي، الذي تبوأوا مناصب رفيعة في الأفافاس، ثم وجدوا أنفسهم مبعدين عنه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • baba hamouda

    رحم الله الشهيد وما يزيد في الحزن عليه انه مات غريبا عن وطنه الذي ضحى من اجله فما فائدة الحداد ولو كان 100 سنة, ام هو در الرماد على العيون الم تكونوا قد حكمتم عليه بالإعدام من قبل, لقد قتلتموه من قبل وتريدون الان ان تمشوا في جنازته حتى تتيقنوا بانكم دفنتم اخر اكبر المعارضين الحقيقين, وليس المزيفين الدين يحيطون بكم , فاكتفى بوتفليقة بتعليقه أن الراحل أصبح "عضوا بارزا في المعارضة " فلن يرحمكم الشعب الجزائري والامازغي على ما فعلتم بشهيد المعارضة,

  • بدون اسم

    Cherche dans les livres de la vraie histoire de notre pays ,tu découvriras que tout ce qu on t a mijoté à l école et à la télévision n était que monstruosité et n avait rien de vrai que tu as facilement avalé sans le remettre en cause .Mais malheureusement il y a beaucoup d imbéciles dans ce pays

  • علي

    الى مراد يا ابني كلامك للترويح عن النفس اما الحقيقة فهي مرة.

  • الكاتب/ عبد الرحمن سرحان

    يعجز لسان الكتاب والشعراء والصحفيين أن يصف الراحل آيت أحمد حسين فلا أملك إلا أن أذكر بعض المميزات التي أهلته لهذا المنصب المعنوي المرموق فأحبه الأمازيغ والعرب كلهم أن الرجل قد أنفق عمره كله من أجل الجزائر فهو الشهيد الحي وهو الوطني الغيور حتى النخاع وهو المحروم من المناصب التي هيّأها لغيره من المتطفلين ولم ينعم بها وهو الغريب الذي انتقلت روحه إلى خالقها وهو في الغربة بعيدا من قريته وبلاده الجزائر التي حررها بسياسته وكاد يموت عندما اختطفت الطائرة وكان عضوا فيها بارزا وسفيرا من السفراء الأمناء.

  • الجزائر التائهة

    في صغري كنت اسمع عن الفقيد انه معارض بحجم العدو المتربص بوحدة الوطن و لم اعرف جوهر الرجل الا حينما انكشفت الوجوه و كشرت الديناصورات عن انيابها . لم اعرف قيمة الفقيد الا سنوات قليلة مضت عندما ادركت ان ما درسته في الكتب وما رايته في التلفزيون كان كله كذب و تزوير في حق الكثير من الابناء البررة لهذا الوطن. و الان اقول يا دا الحسين تركتنا ونحن في امس الحاجة الى امثالك من سيحمينا من وحوش الغابة يا ابانا؟ من كبيرنا الذي سيرشدنا اذا ضللنا الطريق؟ رحمك الله و اسكنك فسيح جنانه.

  • بدون اسم

    ونسيت شكب خليل والشاب خالد وعلي بلحاج ....

  • HOCINE

    يا صاحب كلمة باطلة . ولا تحشر انفك في ما لا يعنيك . يا مخربي ومخزني مفتري ..... هههههههههه .

  • HOCINE

    الراحل ايت احمد رحمه الله كان يختلف مع الاشخاص وافكارهم لا مع الجزائر ووحدها الترابية كما هي الان . وما دخل هذه الابواق في امور تخص الا الجزائريين وحدهم . ان لديهم امراض مزمنة اتجاه الجزائر ... اما اين يدفن وكيف . هذا شاءن يخص عائلته وحدها . هي من تملك الحق احتراما لتقليد وعادات وخصوصية العائلة الجزائرية .

  • بدون اسم

    Quelques indices sur tes trois "héros" : le premier avait signé le pacte de la honte (la Tafna), le deuxième avait formé une armée aux frontières ouest non pour combattre la France mais pour s emparer du pouvoir avec la force une fois l indépendance du pays acquise, le troisième avait dénoncé ses compagnons de lutte( les membres de l Organisation Secrète) après son arrestation sous l effet...... d une gifle .Voila un gramme du passé de tes "héros" il y a beaucoup de choses à dire sur eux

  • سيد روحو.............

    المهم ليس اين يدفن بل ماذا يمثل..............................ٍ.................................................................................

  • hamidtaha

    une perte pour lalgerie

  • نصير

    بعضهم اعتذر من مهري بعد وافاته ترى من سيعنذر منك يا دا الحو
    لاشك انهم كثيرون و كثيرهم تحت التراب

  • نصير

    سيطاردهم خياله في احلامهم

  • سالم

    براك الله فيك هههههههههههه

  • بوزيد النايلي

    باسم الله الرحمن الرحيم ان لله وان اليه راجعون يارب نحن عبادك فقراء وضعفاء اليك وانت القوي وانت الغني اصدق التعازي واخلص المواساة سائلا المولى عزة وجل ان يتغمد روح الفقيد والبطل والشجاع والنضيف بواسع الر حمة والرضوان وان ييسكنه فسيح جنانه.نحن ابناء الفقراء بالفضل الكبير لهولاء الرجال الشرفاء ادقنا نعتمة الاستقلال والعيش الكريم يار ب اسالك بكل اسم هو لك وكل اسم سميت به نفسك ياارحم الراحمين يارحمان ياغفور ياودود يامالك الملك ياعزيز ياجبار اغفر لنا اسرافنا وثبت اقدامنا ىانصرنا على القو

  • التغزوتي

    رحم الله الرجل فقد كان من دعاة التوحيد بين الجزائريين لا من دعاة التفرقة العرقية،كان ينأى بنفسه عن السلطة لكنها لا ينتقم من الوطن بسبب السلطة

  • العباسي

    سمعت احد وجوه الافافاس انه لا يريدون كسر كلمت العائله ايت احمد ليس بقال او لبان ليحترم اختيار العائله حسين ايت احمد ملك لكل الجزائريين من الواجب ان يدفن مع خلينا نقول مع رفقائه ومن خالفوه في راي و المنهج

  • بدون اسم

    Tu ignores tout sur l histoire de ces "héros" que tu viens de citer je te conseille de lire le pacte de la Tafna article 6 et tu sauras l heroisme de l un d eux les deux autres n en parlant pas ça n est qu un tout petit exemple

  • JAIR57

    رجل المواقف لا يمكن ان يكره
    L'homme aux principes ne peut etre qu'aime

  • estouestsudnord

    العائلة ستتعامل سياسيا في دفن المرحوم ..لانه لو باشرت السلطة من اول لحظة باعلان رسمي عن وفاته و قرار شجاع سواء كان دفنه في مقبرة العالية او حدادا .لتم في حينها .عزوف السلطة لمثل هذه الامور تجعل العائلة لا تقبل الصدقة او ماشابه من ذلك .لكن اين قرار الرئيس الذي كلما وقع حدث حتى وان كان رياضي يقولون ان رئيس الجمهورية قرر و صرح وقال ..لكم الامر فيه بعض التحفظات .اما الشعب فيرى المرحوم ادى واجبه وما معارضته الا حبا لهذا الوطن ..

  • samy

    Je suis très triste de la disparition d'un héros de la révolution comme Da- EL- HOCINE, qu'ALLAH le tout puissant prend son âme au paradis avec Les CHOUHADAS et les SIDIKINES wa HASSOUNA OULAIKA RAFIKA.
    C'est quand même flagrant et clair que les vrais révolutionnaires ont été éliminés et écartés de l'ALGERIE indépendante, ça saute aux yeux directement, sans scrupules.
    ALLAH nous guide sur le droit chemin, car tout le monde partira un jour et trouvera ses oeuvres qui l'attendent, bonnes ou mauv.

  • الحضني

    من رجل ثوري بامتياز الى سياسي صامت بامتياز صنع لحدث و ساعد على استقرار بلده بعد الاستقلا ل لعقلية السياسي المحنك ..رحمة الله عليك يا والدي رحمة الله عليك يا شسقيق الاربع رحمة الله عليه ايها المجاهد الفذ تستحق كل العرفان من الجزائر والجزائريين انك من خيرة رجال بلدي ...اللفهم ارحم عبدك واغفر الله واجعله مع عبادك الصادقين ..اللهم الصبر والسلوان للعائلة الصغيرة والجزائر لانها عائلته الكبيرة لتي عمل لاجلها وافنى لكل ما يفيدها عكذا هم العظماء الى جوار ربك والطيب الوطني يا مفجر الثورة العظيمة يا بطل

  • abdelhadi

    normalement yedafnouh win mat men 1963 hata l 2016 89 ans 3ach ya rabi 4 ans fe dzaiar
    o moraba3 echohada m3a warda et ali afi ??

  • كريم

    الاولوية حاليا هي ابقاء نضال وجهاد وفكر ايت احمد حيا في عقول الجزائريين لان الاجيال القادمة ستكون بحاجة للاستفادة من قامة اسمها ايت احمد ولن تدفن سنوات نضاله بمجرد دفنه اما عن مكان الدفن فاتمنى ان يكون مقبرة العالية بجنازة اسطورية وليست رئاسية فقط والعالية ليست ملكا للنظام ومن دفنوا هناك هم الامير عبد القادر وبن مهيدي والشادلي وبوضياف وهؤلاء يحبهم كل الجزائريين اما بن بلة وبومدين الله يرحمهما فرغم اختلافهما مع ايت احمد الا انهما لم يقتلاه لان معارضته كانت نظيفة وصادقة ربي يغفر لهم جميعا ولنا

  • dzair

    belkhadem???????

  • HOCINE

    مربع للشهداء الا لمن جاهد في سبيل الله والوطن وحرر بلاده من الاستعمار اهل الكفر والضلالة وضح بالنفس والنفيس لتحيا الجزائر حرة ابية . ليس مثل الخونة الذين تركوا ارضهم تحت الاستعمار الاءسباني الكافر .....

  • HOCINE

    اسكت يا حاقد على كل الجزائريين وهل اسيادك الابطال الذين دفنوا في مقبرة العالية كانوا من الخونة . امثال الامير عبد القادر وهواري بومدين واحمد بن بلة وبوضياف والشدلي وغيرهم من عظماء الجزائر . يا من تنتقدون الجزائر حتى في احلك الظروف . ولا تستحون من الله جل على . يا عبيد المخزن المخربي ...

  • taha

    لماذا لم تذكر الشخصيتين الوطنيتين عبدالعزيزبلخادم وعليى بن فليس

  • بدون اسم

    و مند متى اليهودي كانت عنده كرامة و عزة ؟ هو الكبرياء لا تعني له شئ بل لا يفهم حتى معناها ؛تقول له ما تجيش عند ي تسحله تهينه تضربه سيان عنده ؛ما يفهمش ؛النهار كامل و هو يتمرغ هنا ينقط و يعلق بأسماء مستعارة ؛ ينبح و ليس في مخه إلا الجزائر في ضنه أنها قد تفيده في شئ ؛ غابة قردة

  • بدون اسم

    منطقة الصومام مجاهدة بالامس ضد المستعمر ولا تزال تناظل اليوم ضد الجهل والخرافات والعنصرية التي سكنت عقول امثالك وامثال من همش الزعيم ايت احمد فهل فهمت

  • مواطن

    والأسرة الثورية، فقد غابت المنظمة الوطنية للمجاهدين ومنظمة أبناء الشهداء، ولا منظمة أبناء المجاهدين، اللهم اغفر وارحم واهدي للسبيل الأقوم اللهم اغفر وارحم واهدي للسبيل الأقوم
    اللهم اغفر وارحم واهدي للسبيل الأقوم

  • بدون اسم

    اتمنى الا يدفن في مقبرة العاليا فايديه نظيفتين من النهب والفساد والخيانة ولهذا ينبغي دفنه في منطقة الصومام والفاهم يفهم

  • بدون اسم

    خرافاتك لا يتسع لها المقام في مثل هذه المصائب فأصمت على الاقل احتراما لرجل انا متأكد انك لا تعرف عنه الا اسمه انه كبير اكثر بكثير مما تتصور

  • بدون اسم

    ــ/ المروك والخون يحلمون ان يكون لهم مربع للشهداء

  • ramdani

    يتسائل جميع محبيه واخوانه والذين عرفوه من قريب اومن بعيد ومنذ سنوات عن المكان الذي يختاره الرجل ليدفن فيه ويتمنى كل هؤلاء ان لا يدفن بما يسمى مربع الشهداء بل في مسقط رأسه ليبتعد في الممات كما ابتعد في الحياة عن من اجرم في حق رجل وهب حياته كلها لخدمة بلده قبل وبعد الاستقلال فالف رحمة لك بجوار اخوانك وفي قلب جرجرة المناظلة رغم الدروب الوعرة

  • fairouza

    ..اللهم ثبته عند السؤال.. اللهم ثبته عند سؤال الملكين..اللهم ارحمه من عذاب القبر ..ومن فتنة القبر ..و من ظلمة القبر ..ومن ظغطة القبر .. اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة ..واسكنه فسيح جنانك الواسعة ..والهم ذويه والشعب الجزائري الصبر و السلوان .. آمين يارب العالمين ..قولوا آميييييييين..

  • مراد

    غير مهم أين سيدفن ؛أي مكان فوق أرض الجزائر فهو مسقي بدم الشهداء مند زمن تاكفاريناس ويوغرطة في مربع الشهداء أو في جرجرة الشامخة سيبقى في ذاكرتنا كشباب و تتغير الأمور ونطلق إسمه على شوارعنا ومؤسسات الرايش الذي سنقيمه و بالطبع ستكون مكانة عظيمة لحبيبنا وعظيمنا ومثلنا الأعلى هاينريش لويتبولد هملر وأدولف هتلر وغيرهم من الزعماء العظام وسنغير النشيد الوطني من قسماً ، إلي Algerien über alles زكارة في اليهود و إحتقاراً للمقملين الفرنسيين ؛مات رجل ولم يمت وهو يتكالب على الحكم ،جزائري شامخ لم يتمرغ

  • أحمد

    لو كان خائنا لوطنه لدفن في مربع الشهداء ، ربما مشيئة الله أرادت ان لا يدفن فيها حتى لا يزوره الخونة.