‘المخابرات الأمريكية’ استخدمت المطارات الألمانية لنقل جزائريين إلى غوانتنامو
أفادت تقارير إعلامية نقلا عن تحقيقات قامت بها القناة الثانية للتلفزيون الألماني أن “سي أي أية” استخدمت ألمانيا لنقل معتقلين جزائريين من أوروبا ودول أخرى من مطارات ألمانيا إلى معتقل غوانتانامو، وقد تم الكشف، حسب المصدر ذاته، على أن القيادة العسكرية الأمريكية في مدينة “شتوتغارت” كانت تشرف على هذه العملية، في المقابل كشف نفس المصدر أن أحد المعتقلين الجزائريين بمعسكر كوبا يعاني من مرض سرطاني رفضت الإدارة الأمريكية إطلاق سراحه.وقد قالت جريدة المغترب العربي نقلا عن البرنامج الذي بث نهاية هذا الأسبوع، أن القيادة العسكرية الأمريكية قامت بالتخطيط لهذه العمليات وتنسيق هبوط وإقلاع طائرات “سي أي ايه “التي كانت تقوم بنقل الجزائريين إلى غوانتانامو من مطار “رامشتاين” العسكري الأمريكي القريب من فرانكفورت بناءا على أوامر من نفس الهيئة ووفقا لما أوردته القناة الثانية للتلفزيون الألماني، فإن الولايات المتحدة خالفت بوضوح القوانين الألمانية والدولية.
وكشف البرنامج التلفزيوني الذي بثته القناة الألمانية، بناءا على ورقة سرية تحصلت عليها، أن الجزائريين الستة المعتقلين من البوسنة ويتعلق الأمر بمحمد النخلة، بلقاسم بن سايح، حاج بودلة، الأخضر بومدين، صابر لحمر ومصطفى آيت إيدير يعتبرون من بين المعتقلين الذين وردت أسماؤهم في الوثيقة السرية والمتهمين بمحاولة ضرب السفارتين الأمريكية والبريطانية في البوسنة. وحسب المصدر ذاته، فإن الجزائريين الستة اختطفوا مباشرة بعد أن أصدر القضاء البوسني حكما ببراءتهم وإطلاق سراحهم بتكليف ضابط في مقر القيادة الأمريكية لأوروبا بمدينة “شتوتجارت” بمهمة الاختطاف، بعد أيام كان الجزائريون الستة داخل سيارة قادتهم إلى مطار مدينة “توزلا”، حيث مكثوا هناك لوقت قصير قبل أن تحملهم طائرة عسكرية أمريكية إلى القاعدة العسكرية الجوية الأمريكية الأمريكية “انجرليك” في تركيا من هناك نقلوا، حسب المصدر ذاته، إلى أفغانستان ومنها إلى معتقل غوانتانامو. وقال التقرير التلفزيوني إن أحد المعتقلين الجزائريين يعاني من مرض سرطاني ورفضت الإدارة الأمريكية إطلاق سراح المعتقل المريض.
رتيبة بوعدمة