-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجيش الصهيوني يكثف عمليات جمع المعلومات الاستخبارية

“المدارس الدينية” في سوريا تقلق إسرائيل

الشروق أونلاين
  • 3944
  • 4
“المدارس الدينية” في سوريا تقلق إسرائيل
الأرشيف

في الوقت الذي أكدت فيه تكثيف عمليات جمع المعلومات الاستخبارية عن ما يحدث شرق الحدود؛ فقد أبدت إسرائيل قلقا كبيرا من مناهج التعليم التي تفرضها الحركات الجهادية على الطلاب في مناطق سيطرتها في سوريا، وتخشى أن تسهم هذه الظاهرة في دفع المزيد من الشباب السوري إلى الالتحاق بصفوف هذه الحركات.

ونقل موقع “واللا” الإخباري، الأربعاء، عن مصادر عسكرية واستخبارية إسرائيلية، قولها إن الحركات الجهادية تفرض مناهج تعليم دينية تحث على “الجهاد”، وضمن ذلك “الجهاد ضد إسرائيل”.

واعتبرت المصادر أن المدارس الدينية التي ترعاها الحركات الجهادية توفر أرضية لزيادة وتيرة انضمام الشباب السوري مستقبلاً إلى هذه الحركات، إلى جانب أن ذلك يبلور حاضنة للأفكار المناهضة لإسرائيل.

وأشارت المصادر إلى أن ما تشهده المدن والبلدات والقرى السورية في هضبة الجولان ومناطق جنوب سوريا، يعد دليلاً على خطورة اضطلاع الحركات الجهادية بتحديد مضامين مناهج التعليم في سوريا والإشراف عليه.

وزعمت المصادر أن الحركات الجهادية جعلت التدرب على استخدام الأسلحة ضمن مناهج التعليم، مدعية أن الهدف “هو بناء جيل من الجهاديين بمجرد بلوغ الطفل سنه الرابعة أو الخامسة”.

وأشارت المصادر إلى أن الحركات الجهادية شرعت في تدشين المدارس الدينية قبل خمس سنوات، حيث يتم استيعاب الأطفال من سن الرابعة والخامسة، مشيرة إلى أن خريجي هذه المدارس سيكونون من المقاتلين في صفوف الحركات الجهادية.

وفي السياق، كشف “واللا” النقاب عن أن قيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال كثفت من عمليات جمع المعلومات الاستخبارية عن ما يحدث في منطقة جنوب سوريا، وعلى وجه الخصوص في منطقة الجولان.

وأوضح الموقع أن ما يعرف بـ”وحدات الجمع الميداني”، التي تتبع شعبة الاستخبارات العسكرية “أمان” كثفت مؤخرا من دورياتها “وعمليات سرية أخرى”.

وفي خطوة استباقية تهدف إلى تقليص مظاهر العداء لإسرائيل، ذكر “واللا” أن قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي تدرس إمكانية تدشين مديرية ارتباط مدني على الحدود مع سوريا، من أجل تحسين فرص التواصل مع الجمهور، لاسيما مع القرى الدرزية التي تقع شرق الحدود.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • عادل

    سيتهمك الرويبضة بأنك رجعي و ظلامي

  • بدون اسم

    كنا اذلة فأعزنا الله بالاسلام فمن ابتغى العزة بغير الاسلام اذله الله
    و التاريخ شاهد على أن العرب كانوا أسياد العالم بحضارتهم المتطورة
    عندما كانوا يتبعون كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه و سلم
    و سيبقى العرب أذلاء مهما فعلوا إلا إذا عادوا إلى الكتاب و السنة

  • بدون اسم

    لا يمكن أبدا انفكاكـ الدول العربية من قبضة الغرب و لا يمكنهم أبدا القضاء على الكيان
    الصهيوني و سيبقون أذلاء ما داموا يتبعون الطرق التي رسمها لهم الغرب و إسرائيل
    من علمانية و ........
    و لا تقوم لهم قائمة إلا إذا اتبعوا الشورى التي هي أفضل و أسمى من الديموقراطية
    و كما أمرهم الرسول صلى الله عليه و سلم :
    "تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا ، كتاب الله وسنتي"
    كنا اذلة فأعزنا الله بالاسلام فمن ابتغى العزة بغير الاسلام اذله الله

  • SoloDZ

    هههههههههههههه الاعداء سواء كانوا اليهود او غيرهم يخافون ان يكتسب المسلم العلوم والحرية والسيادة وليس اكتساب الكتيبات الدينية التي تدعو للتعصب والتطرف والتي هم الذين صنعوها ليجعلوا من المسلم ارهابي امام العالم وساقوه كما تساق النعاج لأجندتهم حاشى مرجعيتنا الدينية الصحيحة كتاب الله تعالى وسيرة رسوله صلى الله عليه وسلم فلم يسبق لديننا ان هزم اعداءه الكفرة ابدا بل بالعلم والعمل انتصر الاسلام أما الدين فهو مسئلة شخصية يمكن اضافتها للعلم والعمل من خلال تكوين جيل مؤمن متخلق شجاع يتحكم في العلوم بالعمل