-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ذهب إلى سوريا وأصدر أمرا بشن العملية من اليونان أو من تركيا

المدبر المحتمل لهجمات باريس بلجيكي ذو أصول مغربية

الشروق أونلاين
  • 3999
  • 0
المدبر المحتمل لهجمات باريس بلجيكي ذو أصول مغربية
الارشيف
عبد الحميد أباعود

بات عبد الحميد أباعود أشهرَ من نار على علم بعد أن استنفرت أوروبا كل قواها للبحث عنه باعتباره العقل المدبر للهجمات الأخيرة التي شهدتها باريس.

ويعتبر أباعود، البلجيكي ذو الأصول المغربية، البالغ من العمر 27 عاما، أحد الشخصيات المعروفة في سوريا بلقبأبي عمر سوسي، بعد انضمامه إلى صفوفداعش، حسب ما قالتروسيا اليوم“.

وهو العقل المدبّر للخلية التي ضُبطت في الـ16 من يناير الماضي في بلجيكا قبيل انتقالها إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، وهو متطرّف مشهور ذهب إلى سوريا وأصدر أمرا بشن العملية من اليونان أو من تركيا.

وتظهر صورته في عدد من أشرطة الفيديو الدعائية لـداعشعلى الإنترنت، حيث يظهر في أحد هذه الأشرطة وهو يقود سيارة تسحب 4 جثث نكلت بها المجموعة المتطرّفة.

وانتشرت، الصيف الماضي، في بلجيكا صورٌ لشقيقه الصغير (13 عاما) الذي انضمّ إليه في سوريا يحمل فيها كلاشنيكوف ويرتدي حزاما ناسفا.

وكشفت عمليات تنصّت أن أباعود كان يتصل بالمتطرفين عبر هذا المعتقل الذي كان شقيق أحد المشتبه فيهما اللذين قتلا في مداهمة الشرطة مساء 16 يناير الماضي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Aissa

    اتقي الله يا صاحب المقال، ﻻتزرع الفتنة.

  • بدون اسم

    moi jai lu que parmi eux deux algerien dont un qui se nomme moustafay

  • modiane

    إلى أمير يأخي إتقي لله فيما تكتب عندي ملا حظة على طريقة أداء الموقع في نقل المعلومة لماذا تمت الإشارة إلى الإرهابي أبا عود أنه بلجكي من أصل مغربي ولم تتم الإ شارة إلى الإرهابي مصطفاوي على أنه جزائري نقطة ثانية البطل المسلم زهير الذي منع مجزرة من الوقوع داخل الملعب كما كتبتم لم تشيرو إلى أصله المغربي وكفانا فتنة فيما بيننا

  • amine

    الاخوين كواشي

  • Abbassi ou est tu? on a mentione le MAroc, viens viens

    Abbassi ou est tu. ?

  • amir

    من تجارة المخدرات و الرقيق الى المزج بين المخدرات و الإرهاب و ترويجهما في سوريا و ليبيا ها هو المخزن يذهب بعيدا الى أواسط أروبا و يتفنن هذه المرة في همجيته . فهل سيفلح في نصب شراكه ؟ لا أضن ذلك لأن حبل المشنقة يضيق حول رقبته و الرياح العاصفة قد عرته من أوراق التوت التي طالما سترت عورته