-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فساد، تحكيم مفضوح، عنف ودوس على القوانين وتصريحات نارية في غياب تام للهيئات الكروية

المرحلة “الانتقالية” تهدد الكرة الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 4625
  • 1
المرحلة “الانتقالية” تهدد الكرة الجزائرية
ح.م

تمر المنظومة الكروية في الجزائر بفترة فراغ قاتلة، بسبب المرحلة “الانتقالية” التي يمر بها الاتحاد الجزائري لكرة القدم أول كيان مسؤول عن كرة القدم في الجزائر، ما يهدد الكرة الجزائرية ويضربها في الصميم، بسبب الفساد الذي تشهده البطولة الوطنية بمختلف أقسامها، من خلال عودة “غول” العنف إلى الواجهة، وسط حديث عن ظلم التحكيم، والفساد والرشوة و”بيع وشراء” المباريات والدوس على القوانين، وكان الختام بتصريحات نارية يتبادلها مختلف الفاعلين في كرة القدم وعلى رأسهم رئيس فريق شبيبة القبائل محند شريف جناشي ونظيره في وفاق سطيف حسان حمّار، وأنست كل هذه المهازل الجزائريين في نكسة “كان الغابون” بالرغم من التداعيات الشديدة التي خلفها إقصاء المنتخب الوطني المبكّر من المنافسة الإفريقية.

تعيش الكرة الجزائرية، حالة خطيرة للغاية لم يسبق وأن عاشتها حتى في أحلك فتراتها، سنوات التسعينيات، رسمت صورة قاتمة السواد عن الواقع المر الذي يميز المشهد الكروي، الذي تحول إلى سوق لـ”البزنسة” بالمباريات جهارا نهارا، وفسح المجال واسعا أمام تجذر العديد من الظواهر السلبية، على غرار الأخطاء التحكيمية الكثيرة، التي كانت وراء تحديد نتائج العديد من المباريات خاصة في الرابطتين الأولى والثانية اللتين تعرفان صراعا شديدا في الكواليس بسبب حسابات التتويج باللقب والصعود والسقوط، وتسببت هذه الظواهر في مشاهد عنف خطيرة كانت ملاعب الجمهورية مسرحا لها، كما فتحت المجال للإدلاء بتصريحات نارية محرضة على “الفتنة” والتفرقة والجهوية، وحتى التشكيك في الإنجازات المحققة، على غرار تشكيك رئيس شبيبة القبائل محند شريف حناشي في التاج الإفريقي الذي انتزعه الوفاق نهاية العام 2014. و”تألقت” الهيئات الكروية بغيابها التام وصمتها المطبق إزاء ما يحدث من مهازل، فالاتحادية من دون “رئيس” بعد نهاية العهدة الحالية لمحمد روراوة، وأضحت لا تمارس صلاحياتها ونشاطاتها منذ نهاية شهر جانفي الماضي، والرابطة أضحت كيانا من دون روح، كونها لم تتدخل هي الأخرى لإعادة الأمور إلى نصابها، وتكتفي بدور المتفرج، فضلا عن سقوطها في فخ البرمجة العشوائية للمباريات.

و بلغت الأمور درجات كبيرة من التعفن، كون الفاف داست على قوانينها، ولم تلتزم بها خلال برمجة موعد الجمعية العامة الانتخابية، ولا آجال إيداع ملفات الترشيحات والفصل فيها، كما لم تلتزم الرابطة بتطبيق قوانينها لمجابهة الفساد المستشري في الكرة الجزائرية، خاصة فيما يتعلق بالعنف وأعمال الشغب، وازدادت صورة التحكيم سوادا، بعد تمكين الحكمين نسيب وزواوي من ممارسة نشاطهما، رغم أنهما تحت طائل العقوبة إلى غاية نهاية الموسم الجاري، بقرار زكاه روراوة ومكتبه الفدرالي، وصولا إلى تسريب فضيحة جديدة، وهي عدم شرعية نشاط الرابطة المحترفة، التي لم تعقد جمعيتها العامة الاستثنائية في الآجال القانونية للتكيف مع المراسيم الوزارية التنفيذية الأخيرة.و لا تتوقف مهازل “المرحلة الانتقالية” عن هذا الحد، حيث طالت المنتخبات الوطنية، التي توجد من دون مدربين على غرار منتخبي الأشبال والأواسط، المنتخب الأولمبي والمحلي، وكذا المنتخب الأول، الذي يبقى من دون مدرب منذ رحيل البلجيكي جورج ليكنس يوم 25 جانفي الماضي، فضلا عن تضييعه لموعد الفيفا الودي لشهر مارس الداخل، بسبب “تجميد” الفاف لنشاطاتها، إلى حين وضوح الرؤية بشأن الإدارة الجديدة للاتحادية يوم 20 مارس القادم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • نوري

    الفساد و التعفن من بكري ولا ميت القبائل قريب تيح الى القسم الثاني بان الفساد وًالتعفن قولوا كلمة حق تكلموا على وؤساء الأندية الدخلاء على الرياضة ككل أمثال غريب و حناشي و بابا و زرواطي و حداد و غيرهم مافيا ما بينهم وًالمسيريين حدث ولا حرج لا أحد فيهم مارس الرياضة قط وكذاك أجور اللاعبين الخيالية بدون حتى مستوى و يقولك المحليين انا عمري ما شفت رئيس فريق ملتزم مُتَخلَّق فيه صفات الدين و الرجولة أيا خلّونا غي شكيل في شكيل