-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عدد منهم وفقوا في حفظ القرآن الكريم

المساجد تمكن 160 ألف أمي من تعلم القراءة والكتابة

الشروق أونلاين
  • 2523
  • 4
المساجد تمكن 160 ألف أمي من تعلم القراءة والكتابة
ح.م

أحصت وزارة الشؤون الدينية تخرج 160 ألف طالب وطالبة من المدارس القرآنية التابعة للمؤسسات المسجدية، من بينهم من استفادوا من دروس محو الأمية وبلغوا مستوى حفظ وتعلم القرآن، في وقت قررت هيئة غلام الله تقنين ما يعرف بأقسام القرآن المسجدية التي تعتمد النظام الداخلي والتي يبلغ عددها 4000 قسم أغلبها يتواجد بالولايات الجنوبية.

وتلعب المساجد دورا رياديا في مجال محو الأمية، وقد دعم وظيفتها القانون الأساسي الصادر سنة 2008، الذي منح المؤسسات المسجدية مهمة محو الأمية والتربية والتعليم، وذلك عن طريق ما يعرف بمجلس إقرأ والتعليم القرآني، وهي هيئة تتواجد داخل المسجد، وهي تتولى دور محو الأمية فيما يخص الكبار، إلى جانب ضمان التعليم التحضيري للصغار الذين تتراوح أعمارهم ما بين 3 و5 سنوات، بعد العجز الذي سجلته المدارس التابعة لوزارة التربية وفشلها في استيعاب العدد الهائل من الأطفال الذين بلغوا سن الخامسة، ويبلغ العدد الإجمالي للمدارس القرآنية المتصلة عمرانيا بالمساجد 5000 مدرسة إلى جانب 1600 مدرسة منفصلة عن المسجد.

وقد أدرج القانون الأساسي الخاص بقطاع الشؤون الدينية في مادته 34 للإمام مهمة التدريس ومحو الأمية إلى جانب إقامة الصلوات، وتطبق هذه المادة على كافة الأئمة بمختلف رتبهم وفق تأكيد المستشار الإعلامي بالوزارة عدة فلاحي في تصريح للشروق، في حين تعد المدارس القرآنية الفضاء المناسب للقيام بهذه المهمة النبيلة التي تستهدف صغار السن عن طريق تمكينهم من مزاولة التعليم التحضيري وإعدادهم للالتحاق بالمدرسة، فضلا عن الفئة كبيرة السن التي حرمت من التعلم لتمكينهم من قراءة وفهم وحفظ القرآن الكريم، وتتواصل هذه المهمة ولا تتوقف عند محو الأمية فحسب لتبلغ مرحلة تحفيظ القرآن والتعليم والتربية الإسلامية، وهو ما توضح الإحصاءات التي أعدتها هيئة غلام الله والتي تؤكد بأن الطلبة الذين تخرجوا من المدارس القرآنية عن طريق برنامج محو الأمية قدر عددهم بـ160 ألف طالب على المستوى الوطني، جزء منهم اكتفى بتعلم القراءة والكتابة، والجزء الباقي تمكن من حفظ القرآن.

وتضم المؤسسات المسجدية بالولايات الجنوبية ما يطلق عليه تسمية أقسام القرآن المسجدي، وهي عبارة عن قاعات محدودة المساحة، يتم على مستواها تعليم القرآن بالوسائل التقليدية البسيطة ويبلغ عددها 4000 قسم تؤطر ما لا يقل عن 7 آلاف طالب، وتعتمد في مجملها النظام الداخلي لتمكين الطلبة من الإقامة والمبيت وعدم مغادرتها إلى غاية التمكن من حفظ كامل القرآن الكريم، وقد إرتأت الوزارة إعادة تنظيمها من خلال تحديد مدة الدراسة وكذا طبيعة المعارف التي يتلقاها الطلبة من بينها أحكام وتعاليم القرآن والسنة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • المعقد

    الله الله في بيوت الله يا عباد الله

  • المعقد

    ((فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ))
    نعم هي بيوت الله التى رفعت فيها دعواتنا واحتضنت فيها أفراحنا وآلامنا
    و المساجد العتيقة التي سكنت باذكر الله جدرانها وأنارت صوامعها با التكبير لله العظيم نعم هي بيوت الله مقصد كل مضطر و صرح حرية لكل سجين هواه

  • أستاذ التعليم القرآن

    هذا لم يعد خفيا على أحد ياسيادة الوزير ،إن المسجد في الجزائر يعد من أكبر الركائز لبناء الأمة إن عرفوا قدره لكن ماينقصه نظام صارم يحمي المظفين فيه من تطفل السفهاء من الدخلاء على المجتمع الجزائري المعروفين في المساجد والمستغلين من قبل بعض اللجان نسأل الله العفو والعافية

  • ربيع

    أكبر وأعظم شهاده يتحصل عليها المرء في الدنيا هي حفظ كتاب الله شرط أن يعمل به فيحلل حلاله ويحرم حرامه ويكون قدوة يقتدى به