المغتربون يرفعون أسعار كراء السيارات إلى مليون لليوم
تتراوح أسعار كراء السيارات في موسم الاصطياف بين 4 ألاف دج و مليون سنتيم للـ24 ساعة، وذلك حسب الطراز والنوعية، حيث أكد بوشريط أن مسيري هذه الوكالات أغلبهم شباب لا يملكون تجربة واستفادوا من قروض في إطار دعم”لونساج”.
في جولة عبر بعض وكالات كراء السيارات بالعاصمة، أكد لنا أصحابها أن الإقبال عليها كان كبيرا خلال هذه الصائفة، من طرف شباب ومغتربين ومصطافين جاؤوا من مختلف ولايات الوطن، وقال أحد هؤلاء إن اثنين من مركباته التي استأجرها أصيبت بصدمات بليغة، فيما نفى آخرون تسهيل عملية استئجار السيارات ومنحها دون وثائق و رخص سياقة.
غير أن بعض الزبائن الذين تقربنا منهم أثناء دخولهم هذه الوكالات لاسترجاع مركبات أو كرائها، قالوا إن سيارات الوكالات سهلت عليهم التنقل بين المناطق السياحية والحمامات المعدنية والشواطئ وأعفتهم
عناء البحث عن“الطاكسي“ و“الكلونديستان“ والمبالغ المالية التي تدفع لهم.
مغترب من فرنسا يدعى“حليم“ قال للشروق، إنه ترك سيارته هناك تفاديا للمعاناة مع الحظائر، و ركن المركبات ليلا، وفضّل كراء سيارة سنبول من الوكالة، ليقضي بها عطلته مع العائلة.
الأعراس والأفراح هي الأخرى ساهمت في رفع الطلب على كراء السيارات من الوكالات حيث يتم اختيارها من الطراز اللائق.
عبد القادر بوشريط، رئيس اتحاد الناقلين الجزائريين الخواص، حمل ظاهرة استئجار السيارات وشرائها خصيصا لموسم الاصطياف تزايد عدد حوادث المرور، داعيا إلى إعادة تشديد المراقبة على رخص السياقة.
قال بوشريط إن أسعار كراء السيارات في المدن الكبرى وصلت لمليون ونصف مليون سنتيم لـ24ساعة ساعة فقط، موضحا أن أغلب زبائن هذه الوكالات شباب يملكون رخص سياقة دون تجربة أو لم يقودوا سيارة خارج منطقتهم، ومن المفروض يضيف بوشريط أن تمنح سيارات الوكالات لأشخاص لديهم خبرة 5 سنوات قيادة.