-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد تسليم أربعة ملاعب أولمبية بسعة تزيد عن 40 ألف متفرج

الملاعب المستقبلية ستحل مزيدا من المشاكل في الكرة الجزائرية

ب. ع
  • 1464
  • 0
الملاعب المستقبلية ستحل مزيدا من المشاكل في الكرة الجزائرية

تمرّ أيام الكرة الجزائرية، ولا تتشابه في الفترة الأخيرة، بعد أن حرّكت وزارة السكن المشاريع الرياضية الراكدة، ومنها على وجه الخصوص ملعبي براقي وتيزي وزو، اللذان سيقدمان للمشهد الكروي الجزائري بسعة أربعين وخمسين ألف متفرج الإضافة التي تجعل المنتخب الوطني وحتى الأندية الجزائرية المتنافسة قاريا ومحليا، بعد أن مرّت الكرة الجزائرية بفترات صعبة جدا، إلى درجة أن الأندية الأربعة التي مثلت الجزائر قاريا في الموسم الماضي لعبت جميعا في ملعب الخامس من جويلية، ثم انتقلت هذا الموسم جميعا إلى ملعب الثامن من ماي بسطيف المعشوشب اصطناعيا.

وبالرغم من أن مسألة صلاحية العشب الطبيعي وإيجاد التقنيين الأكفاء مازالت تطرح بقوة بدليل حالة عشب ملعب حملاوي حاليا، إلا أن كسر عقدة الملاعب ستليها بالتأكيد كسر عقدة العشب الطبيعي.

ضخ أربعة ملاعب جديدة، وهي مركبات رياضية لا تعني كرة القدم فقط، للمشهد الرياضي مع بداية الموسم الجديد في وهران وتيزي وزو وبراقي ودويرة، أصبح مسألة وقت فقط، خاصة أن الجزائر تراهن على استقبال منافسة كأس أمم إفريقيا حيث من المفروض أن تكون خلال المنافسة القارية إن منحت الكاف شرف التنظيم للجزائر، أربع مركبات رياضية على مشارف التسليم في مدن قسنطينة وعنابة وبشار وورقلة كما قال رئيس الجمهورية في لقاء سابق مع الصحافة وأكّده وزير السكن أول أمس، وستحتل الجزائر حينها المركز الثاني إفريقيا بعد جنوب إفريقيا، وهي إضافة كبيرة للمشهد الكروي مع إمكانية بعث بمجرد تسليم هذه الملاعب في حدود 2026 مركبات رياضية أخرى في سطيف وتلمسان وحتى العاصمة التي مازالت في حاجة إلى مزيد من المركبات الرياضية، لأن ملاعب بولوغين والقبة والعناصر والحراش، لا يمكن تجديدها ولا ترميمها ولا الزيادة في سعة استقبالها للجماهير وهي ملاعب أقرب لتكون متاحف منها، من أن تكون ملاعب كرة عصرية.

رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، عندما كان وزيرا للسكن، قدّم اقتراحا أثلج صدور محبي الكرة، عندما قدّم أفكارا عن عمليات غير مكلفة للمال وللوقت، عن توسيع سعة ملعب الخامس من جويلية من خلال إضافة مدرجات علوية فوق المدرجات المكشوفة، ويكون الملعب مغطى بالكامل، وسيبقى حينها الملعب الأولمبي الأول والأكبر في الجزائر بما لا يقل عن ثمانين ألف متفرج، يضاف إليه في العاصمة ملعبي دويرة وبراقي إضافة إلى ملاعب صغيرة ولكنها قادرة على استقبال الفرق الأقل شعبية مثل النصرية وبرادو، وهذا في رويبة والدار البيضاء، ومن المحتمل أن يتم تطبيق هذه الأفكار على ملعب الخامس من جويلية، تحضيرا للكان التي من المحتمل أن تنظمها الجزائر في سنة 2025.

الجميل في الملاعب المستقبلية العالمية كما أسماها وزير السكن التي سينطلق إنجازها في غضون سنة 2023، أن بعضها شبه جاهز من ناحية الدراسات مثل ملعب قسنطينة الذي حُدّد له في فترة سابقة منطقة قطار العيش كأرضية لاحتواء المشروع، كما أن الدراسة الهندسية موجودة وهي من مكتب دراسات صيني، ويكون الملعب على شاكلة ملعب بيكين الأولمبي المسمى بالعش، الذي احتضن ألعاب بيكين الأولمبية في سنة 2008، ولكنه يتسع لخمسين ألف متفرج، وحينها لن تُطرح في قسنطينة البنية التحتية الرياضية، بعد أن اشتكى رياضيوها العالميون في السباحة والكاراتي والوثب الثلاثي والملاكمة من النقص المهول في المنشئات، كما أن عنابة في حالة تسلمها المركب الرياضي الكبير سيمكنها من دون إشكال استضافة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، كما فعلت مدينة وهران، وهذا قبل سنة 2030.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!