-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قرب الحدود مع مالي

النيجر: مقتل عشرات المدنيين في هجوم إرهابي

النيجر: مقتل عشرات المدنيين في هجوم إرهابي
أ ف ب
قوات نيجرية خلال دورية في صحراء إيفروان يوم 12 فيفري 2020

قتلَ مهاجمون، 56 مدنياً على الأقل، وجرحوا 20 آخرين، في هجوم يشتبه في أنه إرهابي في النيجر، حسب ما قال وزير داخلية النيجر، مساء السبت، فيما أعلن تنظيم القاعدة، الأحد، مسؤوليته عن هذا الاعتداء.

وأضاف وزير الداخلية الكاش الهدا، إن الهجوم وقع في قريتي تشومبانغو وزارومداري قرب الحدود مع مالي. ولم يتضح على الفور المزيد من التفاصيل حول الهجوم.

وأشار صحفي يعمل في إذاعة محلية طالباً عدم ذكر اسمه، إلى أن “المهاجمين أتوا ليحاصروا القرية وقتلوا ما يصل إلى خمسين شخصاً”، مضيفاً أن هناك جرحى نُقلوا إلى أحد مستشفيات المنطقة.

وحسب الصحفي، فإن هجوم تشومو بانغو وقع في محيط تونغو تونغو حيث كان قُتل أربعة جنود أمريكيين من القوات الخاصة وخمسة جنود نيجريين في أكتوبر 2017، جراء هجوم أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” في الصحراء الكبرى مسؤوليته عنه.

وتعرضت النيجر، وهي إحدى دول منطقة الساحل في غرب إفريقيا، لهجمات متزايدة حيث تكافح جماعات متشددة للسيطرة على المنطقة.

وزعزعت الجماعات المشتبه في ارتباطها بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية (داعش)، استقرار منطقة الساحل المشتركة بين النيجر وبوركينافاسو وتشاد ومالي وموريتانيا.

وواجهت السلطات في هذه البلدان صعوبات في السيطرة على المنطقة المعزولة على طول الصحراء الكبرى.

وفي 21 ديسمبر، أي قبل أقل من أسبوع من الانتخابات الرئاسية، أعلن جيش النيجر مقتل سبعة من جنوده في معارك في منطقة تيلابيري بالقرب من مالي.

هجوم في خضم الانتخابات

يأتي هذا الهجوم في الوقت الذي تحصي فيه النيجر نتائج الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي جرت في 27 ديسمبر الماضي.

وأظهرت النتائج الجزئية التي تم الإعلان عنها، السبت، تقدماً في المقاعد التشريعية للحزب النيجري الحاكم.

ومع عدم وجود فائز صريح في الانتخابات الرئاسية، فإن مرشح الحزب الحاكم محمد بازوم، الذي حصل على 39.6 في المائة من الأصوات، ومرشح المعارضة ماهمان عثمان، الذي فاز بنسبة 16.9 في المائة، سيتجهان إلى جولة الإعادة في فيفري.

وكان عثمان أول رئيس منتخب ديمقراطياً في النيجر حتى تمت الإطاحة به في انقلاب عام 1996. وبازوم حليف للرئيس المنتهية ولايته محمد إيوسفو، الذي يتنحى بعد ولايتين.

وسيواجه الرئيس القادم عدة تحديات منها زيادة عنف المتشددين المرتبطين بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية (داعش).

وتسببت الهجمات المتواصلة للجماعات الإرهابية في مقتل المئات منذ 2010، وفي نزوح مئات الآلاف (300 ألف لاجئ ومشرد في الشرق قرب نيجيريا و160 ألفاً في الغرب قرب مالي وبوركينافاسو).

والنيجر غير مستقرة منذ حصولها على الاستقلال عن فرنسا قبل 60 عاماً، وهي مصنفة على أنها أفقر دولة في العالم، حسب مؤشر التنمية البشرية للأمم المتحدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • علي عبد الله الجزائري

    افقر دولة واخبث دولة في العالم هي فرنسا التي تنهب ثروات هذا البلد
    وتصنفه على اساس انه بلد فقير لتنهب ثرواته الباطنية

  • زارا

    الارهاب لا دين ولا ملة ولا اخلاق ولا انسانية له علي الاطلاق ولا رحمة ولا شفقة ولا ادمية
    دين الارهب الوحيد هو قتل الناس وترويعهم وتدمير بيوتهم وبلدانهم -الارهاب الداعشي وجبهة النصرة الماسونية الصهيونية وجيش خالد الماسوني وبوكو حرام والقاعدة .....-
    الارهاب يتستر -غطاء الدين- بالدين لكي يبرر اعماله القذرة اللانسانية الاجرامية الدموية ( الاسلام وباقي الاديان لا علاقة لهم بهؤلاء الصعاليك المفسدون في الارض -
    الارهاب هو صناعة غربية صهيوننية صليبية لخدمة مصالح اسرائيل والغرب الصليبي بالشرق الاوسط وشمال افريقيا واسيا -سايكس بيكو الثالثة حسب البيان الاخير للمؤتمر المنعقد بلوزان سويسرا -