-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حزن وقلق مع حرص كبير على تقديم يد العون

الوسط الكروي يتضامن بشكل واسع مع ضحايا الحرائق

صالح سعودي
  • 86
  • 0
الوسط الكروي يتضامن بشكل واسع مع ضحايا الحرائق
ح.م
تعبيرية

عبر الوسط الكروي الجزائري عن عميق حزنه عقب مخلفات الحرائق التي مست عديد ولايات الوسط وشرق البلاد، معبرا عن تضامنه الواسع مع عائلات الضحايا والمصابين، مثلما تابع الكثير من الرياضيين مستجدات هذه الحوادث الأليمة بكثير من القلق مع استعداد كامل للوقوف ومد يد العون، في الوقت الذي حرصت الهيئات الكروية على مواساة المتضررين، مع الإعلان عن تأجيل انطلاق بطولة القسم الأول، تماشيا مع الحاد الذي أعلنت عنه السلطات العليا في الجزائر.
تضامن الوسط الجزائري بشكل واسع إثر الحرائق التي مست العديد من ولايات الوطن، خاصة على مستوى وسط وشرق البلاد، مثل جيجل وبجاية وسكيكدة وتيزي وزو، وتسببت في ضحايا ومصابين، حيث جسدت الأسرة الكروية في الجزائر هذا التضامن بعدة خطوات تعكس حزمها ووقفوها مع عائلات الضحايا والمتضررين، وهذا عبر بيانات مختلفة وقرارات رسمية ومبادرات فردية من مسيرين ولاعبين ووجوه رياضية. وفي أول خطوة من طرف الهيئات الكروية، فقد أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم بالتنسيق مع الرابطة الوطنية المحترفة عن تأجيل جولة افتتاح البطولة التي كانت مقررة نهاية هذا الأسبوع، وتأخيرها إلى وقت لاحق، وهذا تماشيا مع الحداد الوطني (3 أيام).
وفي السياق ذاته، فقد شمل القرار تجميد وإلغاء مختلف المباريات الودية والتحضيرية للأندية خلال فترة الحداد. يحدث هذا في الوقت الذي سارعت مختلف الأندية إلى نشر بيانات رسمية عبرت فيها على تضامنها ومواساتها لجميع العائلات المتضررة، مع الإشادة بجهود أفراد الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي وجميع الهيئات والأفراد والجمعيات بشكل يعكس التضامن الوسط بين الجزائريين في مثل هذه المحن والظروف الصعبة، حيث سارعت مختلف الأندية مثل مولودية الجزائر واتحاد خنشلة ونصر حسين داي ووفاق سطيف ومولودية وهران وغيرها من الأندية التي عبرت عن تضامنها وتآزرها مع المتضررين بطريقة تعكس الجانب الإنساني الراقي في الوسط الرياضي.
على صعيد آخر، عبر المعلق الرياضي الشهير حفيظ دراجي الوضع بكثير من القلق، بعدة تغريدات عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدا في هذا الجانب بالقول: “حزين جدا لما أصاب أبناء شعبنا من فقدان وأضرار جسيمة جراء الحرائق التي ضربت ولايات جيجل وبجاية وتيزي وزو وأودت بحياة العشرات. قلوبنا مع العائلات التي فقدت أحباءها، ومع المصابين، وكل من تضررت منازلهم وممتلكاتهم”، مضيفا في ذات السياق: “رحم الله الضحايا، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، وحفظ الله أبناءنا وأرضنا من كل سوء، وكل التحية والتقدير لأفراد الجيش والحماية المدنية، وأعوان الغابات، وكل من يساهم في إخماد النيران وإنقاذ الأرواح”.
وخلص إلى القول: “رغم كل صور التضامن وجهود الإنقاذ، نشعر بالعجز والتقصير أمام حجم الفاجعة، وأمام وجع أبناء شعبنا الذين فقدوا أحبة وبيوتا وأرزاقا، وأمام أرضٍ أكلتها النيران. لكننا لن نستسلم للحزن… سندفن ضحايانا بكرامة، ونداوي جراح مصابينا، ونمسح دموع أهلنا، ونقف إلى جانب كل من أنهكته هذه المحنة. ثم سنعود إلى الأرض… سنغرس الأشجار التي أحرقتها النيران، ونسقيها، ونرعى كل غرس جديد، ونعيد بناء ما تهدم، حجرا فوق حجر، وبيتا فوق بيت، وأملا فوق أمل…”، مؤكدا أنه “من بين الرماد ستنبت الحياة من جديد… ومن قلب هذه المحنة ستعود جيجل وبجاية وتيزي وزو وكل الولايات المتضررة أكثر خضرة وقوة وجمالا، لأننا سنغرسها… سنرويها… ونبنيها من جديد”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!