-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مناصب تستحدث لأول مرة معروضة على آلاف المترشحين

الوظيف العمومي ينظم 5292 مسابقة لتوظيف مستخدمين جدد

الشروق أونلاين
  • 27227
  • 7
الوظيف العمومي ينظم 5292 مسابقة لتوظيف مستخدمين جدد

أدرجت المديرية العامة للوظيف جميع المناصب الجديدة التي تم استحداثها في القوانين الأساسية لموظفي مختلف قطاعات الوظيف العمومي، ضمن المناصب المعروضة في مسابقات التوظيف التي تم الإعلان عنها عبر مختلف الولايات والقطاعات، ومن المنتظر أن تظهر هذه المناصب لأول مرة في الإدارات العمومية طبقا لما جاء في القوانين الأساسية التي صدرت في الجريدة الرسمية ودخلت حيز التنفيذ.

  • وفي هذا الإطار، أعلنت المديرية العامة للوظيف العمومي عن 5292 مسابقة مفتوحة في مختلف القطاعات العمومية عبر الوطن للالتحاق بالوظائف العمومية في قطاعات الداخلية والجماعات المحلية، الأسلاك المشتركة، الشبيبة والرياضة، السكن والعمران والأشغال العمومية، البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، الصحة، الفلاحة والتنمية الريفية، التهيئة العمرانية، المالية، التعليم العالي والبحث العلمي، التربية الوطنية، الصيد والموارد الصيدية.
  • وقد تم عرض 714 مسابقة في قطاع الصحة لتوظيف أكثر من 8500 موظف جديد في قطاع الصحة، وتتوزع المناصب المتوفرة على الممرضين الحاصلين على شهادة دولة والمدلكين الطبيين ذوي شهادة دولة، والجراحين والأطباء العامين والأطباء الأخصائيين المشغلين لأجهزة الأشعة، والشبه طبي مؤهل، الممرضين المؤهلين، مساعدين بالمكبات الجامعية، شبه طبي ذي شهادة دولة، جراحي الأسنان، مخبريين ذوي شهادة، المداوين بالعمل الحاصلين على شهادة دولة، الممرضين الحاصلين على شهادة دولة في رعاية المواليد، مساعدي التمريض، مقومي الأعضاء الاصطناعية الحاصلين على شهادة دولة، أساتذة التعليم شبه الطبي من الدرجة الأولى، وصيادلة، القابلات والأخصائيين في علم النفس والأخصائيين في علم النفس العيادي، مرمم أسنان حاصل على شهادة دولة، أعوان، جراحي أسنان عامين.
  • وتم في إطار هذه المناصب الإعلان عن مسابقات لتوظيف 139 طبيب عام و105 صيدلي و50 مساعدة اجتماعية مؤهلة في المديرية العامة في الإدارة العامة للسجون وإعادة الإدماج الإجتماعي للمساجين.
  • وتم فتح 732 مسابقة في قطاع الداخلية والجماعات المحلية على المستوى الوطني لتوظيف راقنين ومتصرفين إداريين، أعوان للإدارة البلدية، مهندسي دولة في الإعلام الآلي، تقنيين سامين، وأعوان مكاتب بلدية، وأعوان تقنيين، وأعوان تقنيين تخصص إعلام آلي، مهندسين معماريين، وأعوان تقنيين متخصصين، ملحقي الإدارة البلدية والملحقين البلديين، مساعد وثائقي حافظ وثائق بلدي، كاتبين إداريين، مساعد حافظ وثائقي، وثائقي أمين المحفوظات، مهندسي دولة، مهندسي تطبيق، قيم على الوثائق والأرشيف البلدي، مهندسي دولة في الإدارة البلدية، مهندس دولة للإدارة البلدية في الري، كاتب إدارة بلدية، ومعظمها مناصب يتم استحداثها لأول مرة في البلديات بموجب القانون الأساسي لموظفي الجماعات المحلية، لأنها لم تكن موجودة من قبل.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • حمزة

    انا اعمل تقني إعلام الي في إطالر عقود ما قبل التشغيل اين الأدماج الذي تتحدثون عنه

  • بدون اسم

    صدقوا اولا تصدق لا يعلمون مامعنا الظلم ولو وقعو فيه

  • بدون اسم

    السلام عليكم أنا أعمل في مفتشية الوظيفة العمومية لولاية سيدي بلعباس لمدة 05 سنوات و هذا في إطار عقود الإدماج وعملت من فبل في إطار غقود ماقبل التشغيل و المديرية العامة للوظيفة العمومية يعلمون بذلك وراسلتهم مرات عديدة و اجتزت مسابقتين للتوظيف عندهم ولم تكلل بالنجاح فهل من العدل أن أعامل كمترشح عادي و لعلمكم أني مكلفة بالمنازعات و أم لطفلين و زوجي عون متعاقد و حاملة لشهادة ليسانس علوم قانونية

  • salime

    je ne veux dire que il y a de corruption dans l'administration et plus que ca j'ai été gagné dans le concours des officier l'ané passé mais dommage quand on m'a obligé de doner une some de 30 million je ne voulais pas et voila la situation dans l'algerie est garve domage on a passé pas mal des concours dans la wilaya de mascara mais ca ne donne aucune resultat parceque on a pas les épaule et je suis la si vous vouler me questionné sur les concours que j'ai passé ce sont des milliard de fois

  • rachid

    الجزائر من 1962 وهي تستحدث المناصب ولم تقم بقمع البطالة حتى يومنا هدا اي 2012

  • زينب

    انا كرهت الجزائر غير من السرقة والكدب الموجود

  • محمود

    مرحبا بكم أنا شاب جزائري طموح و أتوق للمعالي و أحب الحياة و لكن هنا في الجزائر لم أرى حياة البتة و إنما رأيت المعاناة بكل أشكالها و ألوانها و أنواعها و روائحها التي تزكم الأنوف، فيا ترى من المسؤول عن كل هذا، أنا في رأيي أنه المواطن بالدرجة الأولى لأنه لو بلغ عن الموظف الذي طلب منه الرشوة أو نهى عن المنكر في الشارع و أمر بالمعروف في كل مكان يحل به لما كان هذا حالنا و لكن كما تكونوا يول عليكم، و أما في الدرجة الثانية فهي مسؤولية المسييرين و المسؤولين الكبار و أخص باللائمة الكبرى على رئيس الجمهورية بوتفليقة الذي يتبجح بمحاربة الفساد و هو الذي يدعمه بقصد أو بدون قصد، فمامعنى أن يتم استبعاد رئيس البرلمان السابق من الحياة السياسية و لا تتم محاكمته أو حتى التحقيق معه في المليارات التي لهفها مع مسؤولين آخرين، أما المواطن البسيط فلو سرق دينار واحد لحاكموه و أعدموه، عيب عليك يا بوتفليقة ما بقالكش باش تموت، على الأقل دير الخير باش تلقاه قدامك يوم القيامة.