“اليونسكو” تطلق مشروعا لدعم التحول الرقمي في قطاع التربية
أطلقت منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة، بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية، نشرية تعالج جوانب مختلفة في التعليم بالجزائر وبقية دول المغرب العربي. ويركز المشروع على التحول الرقمي في أنظمة التعليم في المنطقة، تحت عنوان: من “اليرقة إلى الفراشة”.
ويستهدف المشروع، الذي أطلق الإثنين، بحضور ممثلين عن وزارة التربية الوطنية والخارجية، تقييم خمسة أبعاد أساسية تتعلق بالتحول الرقمي في التقرير: التنسيق والقيادة، والاتصال والبنية التحتية، والتكلفة والاستدامة، وقدرات وثقافة التحول، والمحتوى والمناهج الدراسية، وذلك بالاعتماد على البيانات والذكاء الاصطناعي والمساواة بين الجنسين والشراكات الاستراتيجية، على أن يقدم توصيات استراتيجية لتعزيز التحول الرقمي في كل دولة، وتوجيه السياسات العامة والاستثمارات وتسهيل الشراكات.
ويوصي التقرير بدمج التحول الرقمي في حوكمة التعليم واعتباره محورا استراتيجيا يتجاوز التحدي التقني إلى ضبط رؤية استراتيجية منسقة وشاملة للتكامل التكنولوجي من شأنه أن يعزز التنسيق بين القطاعات، ويبلور رؤية بشأن الوصول إلى الإنترنت بين المناطق الريفية والحضرية، وخاصة بين السكان المعزولين والفئات الأكثر تهميشًا، وتنسيق الاستثمارات لتحديث البنية التحتية الرقمية بحلول مبتكرة، مثل مراكز التعلم الرقمية أو المتنقلة المشتركة.
وتبحث النشرية زيادة الميزانيات العامة واستكشاف مصادر أخرى، مثل الأموال من وكالات التنمية والشراكات بين القطاعين العام والخاص، لدعم التحول الرقمي، كما تدعو إلى زيادة الفرص لتطوير المهارات الرقمية لصالح الفتيات والنساء وتعزيز المهن النسائية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ودعم التحول الرقمي الناجح من خلال تنفيذ أطر الكفاءة الرقمية وتحسين تدريب المعلمين، مع تقييم أفضل لتأثير تدريب المعلمين على دمج الأدوات الرقمية في ممارسات التدريس.
كما يوصي المشروع بتحسين إمكانية التشغيل البيني للبيانات واعتماد أطر تنظيمية واضحة للاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي في التعليم، مع تدريب المعلمين على أدوات الذكاء الاصطناعي، بما يساعد على الاستخدام المعقول والشامل والميسور التكلفة والمستدام للتكنولوجيات من أجل التعليم الجيد.