وضعت رهن الحبس رفقة زوجها
امرأة ادعت أنها قريبة الشاذلي ونصبت على مصري وجزائريين
نظرت، أمس، محكمة حسين داي في جلسة علنية، في قضية امرأة في 40 سنة وضعت رهن الحبس المؤقت رفقة زوجها عن تهمة النصب والاحتيال، والاستحواذ على أثاث منزلي راق ووضعه في مستودع بدرارية، للتجارة فيه.
-
حيث صرح الضحية (ع.إ.م) يبلغ من العمر 60 سنة من جنسية مصرية يملك محلا في ولاية البليدة لبيع الأثاث المنزلي المستورد من مصر، أنه تعرف على المتهمة (ش) في محطة المسافرين وسألته عن وجود سيارات الأجرة، وعندما نطق باللهجة المصرية طلبت منه رقم هاتفه، وأخبرها أنه مستورد للأثاث، فاقترحت عليه أن تزوره في محله رفقة زوجها لأنها تحتاج لـتأثيث منزلها بعين النعجة الجديد.وأضاف أن العلاقة توطدت بينهما وزارته في محله رفقة زوجها، حينها طلبت أن يزودها بغرفة نوم، وطاقم صالون الاستقبال، والمطبخ، وقد واعدته أن تتوجه معه إلى البنك وتدفع مقابل ذلك 250 مليون.
-
الضحية أكد أنه راح ضحية خدعة، خاصة وأن المرأة المحتالة استدعته لبيتها وأطلعته على طابق لفيلا فارغة، وعرفت كيف تكسب ثقته من خلال ادعائها أنها قريبة الرئيس الجزائري السابق الشاذلي بن جديد وأنها عضوة في حزب لويزة حنون، كما استقبلته في بيتها لمدة 15 يوما.
-
وهنا قال إنه كان تحت تأثير السحر والشعوذة- حسب ادعاءاته، وقد استطاعت أن تستحوذ على 30 مليون سنتيم كمبلغ من عنده وشاركها في النصب زوجها. ويعد المصري الضحية الأولى ليتم النصب على تاجرين جزائريين آخرين واحد يملك محلا للأثاث بجسر قسنطينة، غاب عن الجلسة.
-
المتهمة كانت محل طمع المصري بعد أن أوهمته أنها تملك فيلا وهدمت بقرار من العدالة، وأنها ستسترجع قطعة الأرض المقدر مساحتها بـ3 هكتارات. وكيل الجمهورية طالب ضدها عامين حبسا نافذا، و200 ألف دج وضد زوجها سنة حبسا و100 ألف دج، فيما التمس تطبيق القانون ضد المتهم الثالث وهو صاحب مستودع بدرارية.