-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

انتحال الشخصيات في منصات التواصل.. دكاترة أميون وإطار سام برتبة بواب

صالح عزوز
  • 1524
  • 0
انتحال الشخصيات في منصات التواصل.. دكاترة أميون وإطار سام برتبة بواب
بريشة: فاتح بارة

أصبح العالم الافتراضي، اليوم، عالما مخيفا، لأن العديد من الأفراد وقعوا في فخه، في الكثير من المجالات، حيث استغله بعض مرضى النفوس، في اتجاهه المعاكس، إن صح القول. أي، بدل استغلاله في الجانب الإيجابي والمفيد للفرد والجماعات، استغله العديد منهم في الجانب السلبي المضر، خاصة في ما يتعلق بتشويه السيرة الذاتية للأفراد، وكذا الضرب على وتر الأخلاق، والتعرض لأعراض الناس بكل الطرق، سواء كان قولا أم فعلا. ولعل من بين الأمور التي أصبحت خطيرة وجب الحذر منها، انتحال الشخصيات في هذه الوسائط الاجتماعية.

لعل الأمر الذي دفعنا إلى الحديث في هذا الموضوع، أنه مؤخرا ألقي القبض على منتحل شخصية طبيب، يقوم بتقديم النصائح والتوجيهات إلى الأفراد والجماعات، عبر تقنية “اللايف”، في ما يتعلق بالكثير من الأمور الطبية، خاصة ونحن في مرحلة خطيرة من انتشار الوباء، حيث استغل هذا الظرف، وتحصل على الكثير من المتابعات في كل أرجاء الوطن.. وأكثر من هذا، يتكلم في أمور لا يتقن الحديث فيه إلا أهل الاختصاص، لكنه، استطاع أن يستميل الرأي العام في الكثير من القضايا الخاصة بجائحة كورونا، حتى ألقي عليه القبض، بتهمة انتحال شخصية، وكذا تقديم معلومات لتغليط الرأي العام.

الظاهرة ليست جديدة، فهي قديمة متجددة، لكنها اليوم، أخذت أبعادا خطيرة في المجتمع، فلم يبق انتحال الشخصية مقتصرا على شخص عادي في المجتمع أو إطار في مجال معين.. ربما لا يكون لانتحال شخصية أثر سلبيا على الأفراد، بل على شخصيات رفيعة في المجتمع، وإطارات سامية بيدها مفاتيح الحل والربط في هذا الوطن. وهو ما سهل عملية استمالة الكثير من الأفراد، خاصة حينما يتعلق الأمر ببعض الخدمات، وحل المشاكل وغيرها. وهذا ما يوجب علينا ضرورة الحذر في الكثير من التعاملات، التي تقوم بها عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

فتحت شبكات التواصل الاجتماعي، الباب أمام العديد من الأفراد من أجل استغلال ضعف الناس، بل حققوا من خلالها الكثير من الأرباح المادية، تجاوزت الحدود في الكثير من المرات، في ظل وجود من لا يزال على طيبته ويصدق كل ما يقال له عبر منصات التواصل، ولا يفرق بين الصحيح والخاطئ، والصدق والكذب، وكذا وجود

العديد ممن يجهلون قانون العلاقات بين الأفراد في مثل هذه الشبكات، التي تحولت اليوم إلى بؤر للصيد في المياه العكرة في العديد من المجالات، وأصبح الاحتيال فيها رهيبا وضحاياه في تزايد يوما بعد يوم. وهذا يدل على الجهل وعدم الحيطة والحذر، حين التعامل مع المجهولين في شبكات التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!