-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
85 يوما تفصل المترشحين عن البكالوريا

انطلاق “الباك الرياضي” هذا الأحد.. ومخاوف من مهازل السنة الفارطة

الشروق أونلاين
  • 5396
  • 4
انطلاق “الباك الرياضي” هذا الأحد.. ومخاوف من مهازل السنة الفارطة
الأرشيف

تنطلق اختبارات التربية البدنية “الرياضية” للمترشحين الأحرار لامتحان شهادة البكالوريا، هذا الأحد، على مستوى الثانويات التي تم تعيينها كمراكز إجراء، لمدة 3 أيام، فيما أعلن رؤساء مراكز عن تخوفهم من تكرار “مهزلة” السنة الماضية أين وجدوا أنفسهم أمام وضعيات حرجة بسبب عدم سحب مترشحين لاستدعاءاتهم.

وجهت، وزارة التربية الوطنية، مراسلة لمديريات التربية للولايات، من خلال مديري الثانويات، خاصة التي تم تعيينها كمراكز إجراء، تحثهم فيها على ضرورة السهر على إنجاح امتحان “البكالوريا الرياضي” الذي تنطلق فعالياته اليوم وتدوم لمدة ثلاثة أيام، من خلال تجنيد كافة الإمكانيات المادية والبشرية تفاديا لحدوث أية مشاكل قد تؤثر سلبا على الاختبارات التي تعد ضرورية جدا بالنسبة للمترشح الحر الذي يبحث عن علامات إضافية لضمان النجاح في البكالوريا، على اعتبار أن علامة التربية البدنية عادة ما تكون مرتفعة تصل إلى 19 من 20، وترفع معدلاتهم.

وعبر، بعض رؤساء مراكز الإجراء، عن تخوفهم من تكرار نفس مهزلة السنة الماضية، أين اضطروا إلى إيجاد حلول مستعجلة بعد ما وجدوا أنفسهم في مأزق يصعب الخروج منه، بسبب وضعية العشرات من المترشحين غير المساواة، الذين قدموا إلى المراكز دون أن يستلموا استدعاءاتهم، وحاولوا دخول المراكز بالقوة لعدم تفويت الامتحان، في حين اجتاز مترشحون آخرون الامتحان بعد تدخل معارفهم وهو ما أثار استياء القائمين على الوزارة.  

ومعلوم، أن الوزارة الوصية، قد ألغت امتحان التربية البدنية أو “البكالوريا الرياضي” للمترشحين النظاميين، وقامت بتعويضه بالتقويم المستمر “العلامات المتحصل عليها خلال الفصول الثلاثة”، غير أنها أبقت عليه بالنسبة للمترشحين الأحرار، وبالتالي يبقى قرار بن غبريط غير “مجد”، على اعتبار أن نفس الإمكانيات الضخمة يتم تسخيرها لإنجاح الامتحان في عز التقشف وذلك بصرف أموال باهظة.

في حين انطلق العد التنازلي لامتحان شهادة البكالوريا الذي سينطلق بتاريخ 11 جوان المقبل لمدة 5 أيام، أين فضل عديد المترشحين من النظاميين مغادرة مقاعد الدراسة منتصف شهر فيفري الماضي، حسب دراسة حديثة أعدتها مراكز التوجيه والإرشاد المدرسي، والتوجه إلى الدروس الخصوصية، الذين لا يعودون إلا لاجتياز “البكالوريا البيضاء” والبكالوريا الفعلية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • بدون اسم

    أنا أقترح إسقاط أو حذف أو إلغاء مادة الرياضة من إمتحان البكالوريا ما علاقة هذا بذاك كم كبير من نجوم الرياضة بععضهم يكاد يعرف يقرأ و يكتب و يوجد كثير من المرضى و المعاقون اشتهروا بالعلم و المعرفة إعفاء المرضى من إمتحان الرياضة ظلم للأصحاء و جعله إجباريا ظلم للمرضى. في الحالتين إما أن نظلم هذا أو نظلم ذاك .الذيب حلال الذيب حرام الترك أحسن

  • احمد

    ليس اليوم بل يوم 26 مارس الاحد المقبل

  • daira

    يعفى بكل بساطة من امتحان التربية البدنية
    في الدول الأجنبية اللياقة البدنية القوية تجعلهم يتحصلون على منح خاصة وأنت تريد منا التخلف هههه
    كان من الأجدر لك قول علامة 19 و 20 تضحك الأقوام علينا وغير منطقية إطلاقا

  • daira

    ههه الحل سهل يعفى من امتحان التربية البدنية