-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من الكاب والبوبية وصولا إلى بيطام والرابطة الجهوية

باتنة حاضرة بقوة في قضايا الرشوة والفساد الكروي بالجزائر

الشروق أونلاين
  • 1970
  • 0
باتنة حاضرة بقوة في قضايا الرشوة والفساد الكروي بالجزائر
ح.م

سجلت أطراف رياضية محسوبة على عاصمة الأوراس، باتنة، حضورا لافتا في قضايا الرشوة والفساد الكروي بالجزائر، سواء كطرف داع إلى النزاهة، أو كضحية سقط في فخ الممارسات السلبية، ما جعل الكثير يتساءل عن سر هذه الصدفة التي تكررت في عدة سيناريوهات في السنوات الأخيرة، وصولا إلى مهزلة الرابطة الجهوية لباتنة.

وإذا كانت الجمعية العامة الاستثنائية للرابطة الجهوية لباتنة قد كشفت عن الوضع المتعفن لهذه الهيئة، ما يجعل أيام محمد بغورة معدودة، إلا أن السنوات المنصرمة عرفت قضايا عديدة، أغلب أطرافها من باتنة، سواء كهيئات أو أندية أو رياضيين، حيث فجر رئيس شباب باتنة قنبلة منتصف موسم 2007-2008، مباشرة بعد انتهاء إياب داربي الولاية الخامسة، حين اتهم مسيري مولودية باتنة بمحاولة ترتيب اللقاء، ما خلف غليانا في الشارع الباتني، موازاة مع تنافس قطبي الكرة الباتنية على اقتطاع ورقة الصعود إلى حظيرة الكبار، وهو ما تطلب تدخل السلطات وأعيان المنطقة لطي الصفحة .

وعرفالكابسيناريوهات مماثلة مع فرق أخرى، على غرار ما حدث أمام شباب قسنطينة بعد 3 سنوات من ذلك، حيث تم اتهام إدارةالسنافربالاتصال بحكم اللقاء قبل 48 ساعة عن موعد إجرائه، قبل أن يتم طيها في صمت بعد فوزالكابوتذوقالسي آس سيأول خسارة في ذلك الموسم، وفجّر مسيرو شباب باتنة قضية ثقيلة موسم 2012 2013، قبل ساعات عن مباراة شبيبة الساورة، بحجة تقرب المناجير الأسبق لاتحاد بلعباس من لاعبين منالكابلتسهيل مهمة ممثل الجنوب، وهي القضية التي أسالت الكثير من الحبر وردود الفعل، ووصلت إلى حد تهديد أسرةالكاببالانسحاب من البطولة، في حال عدم التعامل معها بجدية في أروقة العدالة، إلا أن حيثياتها طمست، وتم الإبقاء على نتيجة التعادل التي عرفتها التسعون دقيقة، في الوقت الذي سقطالكابإلى الدرجة الثانية مع نهاية الموسم.

وفي مطلع الموسم المنصرم، فجر الحكم الدولي بيطام (ابن باتنة) قضية في ذات الاتجاه، حين نزع القميص، وغادر أرضية الميدان قبل انتهاء مباراة أهلي البرج ووداد تلمسان، وسط دهشة الجمهور وبقية الحضور، حيث انتقد في تصريحاته كلا من رئيس الرابطة الوطنية محفوظ قربا،ج ومسؤول اللجنة المركزية للتحكيم حموم، ورغم أن القضية وصلت إلى أروقة العدالة، إلا أنها لم تسفر عن قرارات واضحة كتلك التي كان يطمح إليها الحكم بيطام، ليبقى الكثير يتساءل عن سر الحضور القوي لباتنة في قضايا الفساد الكروي بالجزائر، سواء في موقع الضحية أو محل الاتهام.

على صعيد آخر، دعا الحكم الدولي الأسبق، سليم أوساسي، إلى ضرورة تجند جميع المسيرين والرياضيين النزهاء من القدامى والحاليين، للمساهمة في تنظيف محيط الكرة الجزائرية، وقال في هذا السياقكفانا من وعود الوهم، لقد حان وقت فتح الملفات المالية وطلب الفهم.. لقد دقت ساعة الحسم.. كفانا من تعيين الحكام على شاكلةاللغم“.. وجب علينا التحدي.. حتى يكون الجهد فعالا بعيدا عن متاهات الفوضى والظلم“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • الاسم

    بيطام تاثر مما راه وسمعه في مدينته الاصلية واختلطت عليه الامور فراح يقول اي شيىء ولم يتحكم في نفسه ووقع في الخطا وتخلى عن الحقائق

  • الاسم

    لكم ان تحكموا جميعا مفارقات رابطة باتنة لكرة القدم ...............الفرق الموجودة في الجهوي وبين الرابطات هي من دواوير ومداشـــر 4 ولايات تاع الرابطة ولا تجد مكانة لمدن معروفة بتعداد سكانها وكبرها ........السؤال لماذا هي فقط من تتميز .السؤال الثاني ان لاعبي المدن هجروا الى تلك الفرق بالدواوير والمداشر التي لاتملك حتى ملاعب ارضية .....اذن الشكارة دايرة حالة اما نوادي ولاية باتنة فصارت من الاحياء في اقسام متقدمة ..رابطة باتنة ليست وليدة اليوم وهذه هي المصيبة ...ديروا احصاء تجدوا الخصوصيات السالفة