-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غوركوف يراهن على العناصر الأكثر مشاركة في التصفيات

براهيمي ومحرز وغولام في صدارة العناصر المرشحة للبروز في “الكان”

الشروق أونلاين
  • 9448
  • 0
براهيمي ومحرز وغولام في صدارة العناصر المرشحة للبروز في “الكان”
ح م

يعوّل مدرب المنتخب الوطني غوركوف على العديد من العناصر القادرة على صنع الفارق في نهائيات كأس أمم إفريقيا مطلع العام الجديد في غينيا الاستوائية، وهذا بناء على بروزها اللافت مع أنديتها وحضورها الإيجابي والمنتظم في المرحلة التصفوية التي حقق فيها “الخضر” مسارا إيجابيا على جميع الأصعدة.

 وتوجد العديد من الأسماء في موقع جيد لخطف الأضواء فيكان 2015″، بناء على الإمكانات الفنية التي أبانت عنها، إضافة إلى اتصافها بالرزانة وتحسن مردودها بشكل ايجابي، وفي مقدمة ذلك الهداف وصانع الألعاب ياسين براهيمي الذي خطف الأضواء معالخضرونادي بورتو البرتغالي، والكلام نفسه ينطبق على محرز وغولام اللذين تركا بصمات مميزة في تشكيلة غوركوف في التصفيات والقادرين على مواصلة خطف الأضواء فيالكانرفقة بعض اللاعبين على غرار الحارس مبولحي الذي كثيرا ما يمنح الثقة لزملائه بفضل تدخلاته الموفقة وبرودة أعصابه، كما ينتظر الكثير من المدافع كارل مجاني، مع احتمال إعادة النظر في مستقبل بعض الأسماء التي قد تفقد مكانتها، على غرار بوڤرة، بلكالام، سوداني وغيرها من الأسماء التي لم تضمن مشاركة منتظمة في تصفياتالكانعلى الخصوص.

ويراهن التقني الفرنسي على عامل الاستقرار، من خلال الاعتماد على الأسماء التي سجلت حضورا شبه منتظم في التشكيلة الوطنية، فاللاعب مجاني يوجد في صدارة الأفضل حضورا

بـ 6 مباريات، ناهيك عن أدائه الجيد في مونديال البرازيل، والكلام نفسه ينطبق على الهدافين براهيمي وفغولي وكذا لحسن ومحرز وسليماني الذين لعبوا نفس العدد من المباريات (مع أقل عدد من الدقائق مقارنة بمجاني)، وسجل مصباح وماندي حضورهما في 5 مناسبات، وشارك تايدر وغولام رفقة الحراس مبولحي في 4 مباريات، أما بلفوضيل وبن طالب وبلكلام وحليش فقد شاركا في 3 مباريات، وهي أرقام مقبولة تعكس الثقة التي تحظى بها الأسماء المذكورة من قبل الطاقم الفني.

في المقابل، شارك المهاجم سوداني في لقاءين فقط في مستهل التصفيات، بسبب لعنة الإصابات التي لاحقته، فيما لم تشفع لقديورة مشاركته في لقاءين كبديل من ضمان مكانته، لصالح الوافد الجديد مهدي عبيد، في الوقت الذي وضع المدرب غوركوف الثقة في خدمات المخضرم مجيد بوڤرة وجابو رفقة الحارسين زماموش ودوخة رغم مشاركتهم في مقابلة واحدة، ولو أن مشاركتها في المباريات المقبلة غير مؤكد في ظل حدة التنافس على المناصب الإستراتيجية، وهو ما يؤكد أن المدرب قد منح الأولوية للعناصر التي يعرفها عن قرب، من باب الحفاظ على روح المجموعة والحرص على عامل الانضباط، وهو ما يفسر التخلي عن خدمات اللاعب نبيل غيلاس رغم مشاركته في المونديال، وصرف النظر عن مهدي مصطفى الذي كان من العناصر المدللة في عهد المدرب السابق وحيد خاليلوزيتش.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!