-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بركات يا بن عمّي!

جمال لعلامي
  • 2592
  • 5
بركات يا بن عمّي!

تصريحان وشهادتان مهمتان، ينبغي الوقوف عندهما بكلّ تأن وبعيدا عن فوبيا التحليل وسفسطائية التشخيص: التصريح الأول لابنة عمّ الشاب المغربي الذي حاول المخزن استغلاله لتجديد تحامله وتطاوله في حقّ جارته الجزائر، وهي الشهادة التي كشفت أن “عود الكبريت” هذا مهرّب!

الشهادة الثانية، هي تلك التي وردت على لسان الضابط السابق في المخابرات المغربية، عندما قال بأن استفزاز الجزائر يأتي بأوامر مباشرة من الملك المغربي محمد السادس!

بين شهادتي ابنة عمالمهرّبالصالحي رزق الله، والضابط هشام بوشتي، نقاط تقاطع، تلتقي كلها عند مفترق طرق المخزن وأمير المؤمنين، فوراء كلّمؤامرةيُحرك المخازنية أعوانهم بمهماز غماز لمّاز، بهدف استهداف الجزائر والإساءة إليها!

لقد قالتها ابنة عمّرزق اللهفي لقائها بـ الشروق، وبالفمّ المليان: “بركات يا بن عمّي راك رايح توقع، وبالفعل صدقت السيّدة حورية، فقد وقعرزق اللهشرّ وقعة، بعدما حاول استغلاله المخزن، بالإدعاء الكاذب، أنه تعرّض لطلقات نارية من طرف حرس الحدود الجزائري!

الحكومة المغربية شفاها الله وعفاها، قدّمت المهرّبعلى أساس أنهمواطن، وفي ذلك خطأ جسيم، ففي ذلك إساءة لجميع المواطنين الأبرياء، ومحاولة لتبرئة ساحة المهرّبين، لكن حين يقول الضابط السابق بوشتي، بأن الحملات ضد الجزائر تكون بأمر من الملك، فهنا يسقط العجب عند معرفة السبب!

التحقيق أو الربورتاج الذي قامت بهالشروقبالحدود الجزائرية المغربية، وضع النقاط على الكثير من الحروف المبهمة وغير المقروءة، وإن كانت الكثير من التفاصيل معروفة منذ زمن، فإن الأحداث الأخيرة التي حاول المغرب ركوبها يائسا، تؤكد أن استمرار القرار السيّد للجزائر بغلق الحدود، يوقظ المكبوتات النائمة داخل أركان المخزن المغربي!

اتـّهمني أحد القراء الذي قال أنهمواطنمغربي، بأنني جاهل ولا أعرف معنى وأصل كلمةمخزن، مضيفا بأن للكلمة دلالات إيجابية وليست سلبية وقدحية، مثلما أعتقد أنا ويعتقد الكثير من المحللين والمتابعين في الجزائر والمغرب على حدّ سواء!

 

المواطنإيّاه قال إن المخزن يعني تلك المطمورةالتي كان يلجأ إليها السكان لدسّ حاجياتهم والاستعانة بها وقت الشدّة.. أصدقك القول يامواطنأنك لم تخطئ، لكنك تحاشيت الحديث عن هذهالكازمةالتي يلجأ إليها المخزن، إمّا للاختباء والاحتماء، وإمّا لاستهداف الجار بآليات بالية.. والله عندك الحق يا سيّدة حورية: بركات يا بن عمّي!  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • abd da3if

    c est bizarre vous vivez en belgique et les vents de la liberte ne vous ont rien fait
    a quoi sa sert d etre en europe et ne pas profiter de sa culture
    lisez les statistiques espagnoles et regardez quel le pays dont les espagnoles ont le plus peur
    BOUMEDIENNE EST DANS LA GUEHENE
    QU A T IL FAIT POUR L ALGERIE SINON CETTE HAINE QUI VOUS RONGE DEJA ET NOUS VOUS A PAS QUITTE MEME EU EUROPE
    LISEZ LA VRAI HISTOIRE VOUS ALEZ ZTRRE MIEU DANS VOTRE PEAU
    J ESPERE QUE LE MODERATEUR NE SUP¨RIME PA

  • chaabane

    Le Maroc a les frontières avec 4 pays, il occupe le plus faible, ses relations diplomatiques sont interrompues avec le 2 eme plus faible, il utilisent tous les moyens pour agresser le 3 eme plus faible. mais avec l'Espagne, ce pays européen le Maroc a une peur permanente. comme c'était le cas avec Houari Boumediene. il n'y a pas un autre chois avec le Maroc actuel. je défies si un marocain peut critiquer sa majesté, mais ils attaquent qoutidiennement notre pays, l'Algérie.

  • محمد

    بركات عمى جمال متى تفتح عقلك لمشاكل الشعبين الشعوب فى حاجة الى من ييسر عليهم لا المغرب جنةولا يحكمهاللائكة ولا الجزائر قل خيراعمى جمال قل خيرا ولا تلعن المستقبل

  • جزااااحقةاااائررررية

    اللهم اعد أخوة الإسلام للأختين الجزائر والمغرب وانزع بذور الغل والحقد من قلوبهما,واهد المسمى "مخزن" وحاشيته.آآآآمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين

  • nassim mohamed

    Salam Alaykoum

    Le passeport biométrique algérien entre les mains d’un fonds d’investissement américain, LE PASSEPORT BIOMÉTRIQUE ALGÉRIEN La sécurité des données confiée à des étrangers "mains étrangéres", Keynectis est loin d’être une entreprise comme les autres. Cette entité a été créée au début des années 2000 par le gouvernement français, afin de contrecarrer les Etats-Unis dans le domaine, très sensible, des nouvelles technologies et de la protection des données informatiques.